⚡ عاجل
فن
أخر الأخبار

من علم النفس إلى الإخراج.. يحيى إسماعيل يكشف محطات مشواره

من علم النفس إلى الإخراج.. يحيى إسماعيل يكشف محطات مشواره

كتبت / هينار ثروت

تحدث المخرج يحيى إسماعيل عن رحلته المهنية، والتي مرت بعدد من المحطات المختلفة قبل وصوله إلى مجال الإخراج، موضحًا أن تجربته لم تبدأ مباشرة خلف الكاميرا، وإنما سبقتها سنوات من الدراسة والعمل في مجالات متنوعة، ساهمت في تكوين رؤيته الفنية ومنحته خبرات ساعدته لاحقًا في مسيرته السينمائية والدرامية.

وقال يحيى إسماعيل إنه درس علم النفس لمدة 7 سنوات، وهي فترة كان لها تأثير واضح على طريقة تفكيره ونظرته إلى الشخصيات الإنسانية، خاصة أن المخرج يحتاج إلى فهم دوافع الشخصيات وطريقة تصرفها وانفعالاتها، وهو ما جعله يستفيد من دراسته في التعامل مع تفاصيل الشخصيات التي يقدمها على الشاشة.

وأوضح أن دراسة علم النفس لم تكن المحطة الوحيدة في طريقه إلى عالم الفن، إذ عمل في مجال الديكور، ثم انتقل إلى العمل في الإعلانات، ليقترب تدريجيًا من أجواء التصوير والكاميرا وطبيعة العمل داخل مواقع الإنتاج، قبل أن تتجه خطواته بصورة أكبر نحو الإخراج.

وتعد تجربة العمل في الديكور من المحطات المهمة في مشواره، لأنها منحته معرفة بالتفاصيل البصرية وكيفية بناء الصورة، إلى جانب إدراك أهمية المكان في خدمة الأحداث والشخصيات. كما ساعده العمل في الإعلانات على التعامل مع طبيعة التصوير والإضاءة وتكوين الكادر، وهي عناصر تمثل جزءًا أساسيًا من أدوات أي مخرج.

ومع مرور الوقت، بدأ يحيى إسماعيل في تكوين رؤيته الخاصة للعمل الفني، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها في المجالات المختلفة، فلم تكن خطواته منفصلة عن بعضها، بل شكلت كل تجربة مرحلة ساعدته على الانتقال إلى المرحلة التالية.

ويرى أن المخرج لا يعتمد فقط على المعرفة التقنية، وإنما يحتاج أيضًا إلى خبرة حياتية وقدرة على ملاحظة التفاصيل وفهم الشخصيات، وهو ما جعل دراسته لعلم النفس والعمل في مجالات مرتبطة بالصورة والإنتاج جزءًا من تكوينه الفني.

وتمنح الخلفية النفسية المخرج مساحة أوسع لفهم الشخصيات، خاصة عند التعامل مع الأعمال التي تعتمد على العلاقات الإنسانية والصراعات الداخلية، إذ يحتاج تقديم الشخصية إلى معرفة دوافعها وطريقة تفكيرها، وليس فقط تنفيذ الحوار المكتوب في السيناريو.

كما أن العمل في الديكور والإعلانات أضاف إلى تجربته جانبًا بصريًا، وساعده على إدراك العلاقة بين المكان والصورة والحركة، وهي عناصر تظهر أهميتها عند تحويل السيناريو المكتوب إلى مشاهد حية أمام الكاميرا.

وتكشف رحلة يحيى إسماعيل عن طبيعة الطريق الذي يسلكه عدد من صناع السينما والدراما، حيث قد تتعدد التجارب قبل الوصول إلى المجال الذي يجد فيه الفنان أو المخرج نفسه، وقد تتحول الخبرات السابقة مع الوقت إلى أدوات يستفيد منها في عمله الأساسي.

وتأتي تصريحاته لتسلط الضوء على جانب مختلف من حياة المخرج، بعيدًا عن الأعمال التي قدمها، إذ توضح كيف ساهمت سنوات الدراسة والتجارب المهنية المتنوعة في تشكيل شخصيته ورؤيته، وكيف يمكن لمجالات تبدو بعيدة عن الإخراج أن تقدم لصاحبها خبرات يستفيد منها في صناعة الصورة.

ويؤكد مسار يحيى إسماعيل أن العمل الفني يحتاج إلى تراكم الخبرات، وأن الوصول إلى الإخراج لم يكن بالنسبة له قرارًا منفصلًا عن ماضيه، وإنما نتيجة طبيعية لمجموعة من التجارب التي مر بها على مدار سنوات.

وبين دراسة علم النفس والعمل في الديكور والإعلانات، تشكلت لديه مجموعة من الأدوات التي يستخدمها في التعامل مع عناصر العمل الفني، بداية من الشخصيات ودوافعها، وصولًا إلى الصورة والمكان والتفاصيل البصرية.

ويواصل يحيى إسماعيل رحلته في مجال الإخراج، مستفيدًا من خبراته السابقة، وساعيًا إلى تقديم أعمال تحمل رؤيته الخاصة، خاصة أن تنوع خلفيته المهنية يمنحه زوايا مختلفة في قراءة النصوص والتعامل مع الممثلين وبناء المشاهد.

وتظل تجربة المخرج نموذجًا لمسيرة فنية لم تعتمد على طريق واحد، وإنما تشكلت عبر سنوات من الدراسة والعمل والتجربة، قبل أن تستقر خطواته في عالم الإخراج، ليصبح كل جانب من جوانب رحلته السابقة جزءًا من الأدوات التي يستند إليها في عمله خلف الكاميرا.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر