منذ 2016.. حسين نصار يروى خطواته لتحقيق حلم التمثيل
كتبت / هينار ثروت
تحدث الفنان حسين نصار عن علاقته بالتمثيل ورحلته في السعي لتحقيق حلمه الفني، موضحًا أن رغبته في الوقوف أمام الكاميرا لم تبدأ مع ظهوره على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما سبقتها سنوات من التدريب والاستعداد، حيث بدأ الحصول على ورش متخصصة في التمثيل منذ عام 2016، رغبة في تطوير موهبته والاقتراب من المجال الذي طالما حلم بالعمل فيه.
وجاءت تصريحات حسين نصار خلال وجوده في فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان الدولي للأفلام القصيرة، حيث يشارك في أجواء المهرجان للمرة الرابعة، معربًا عن حماسه لمتابعة الأفلام المشاركة والتعرف على التجارب السينمائية المختلفة التي يقدمها المهرجان.
وأشار حسين نصار إلى أن حضور المهرجان يمثل بالنسبة له فرصة لمشاهدة أعمال متنوعة والاطلاع على تجارب سينمائية ربما تختلف في أفكارها وطريقة تنفيذها، خاصة أن الأفلام القصيرة تتيح لصناعها تقديم أفكار مكثفة خلال وقت محدود، وهو ما يجعلها تجربة مختلفة عن الأعمال الطويلة.
وأوضح أن علاقته بالتمثيل تعود إلى فترة سابقة على دخوله عالم السوشيال ميديا، مؤكدًا أن حلمه في العمل كممثل كان موجودًا منذ البداية، ولذلك حرص على اتخاذ خطوات عملية تساعده على تحقيق هذا الهدف، وكان من بينها المشاركة في ورش التمثيل منذ عام 2016.
وتعد ورش التمثيل إحدى المحطات المهمة في رحلة حسين نصار، إذ أتاحت له فرصة التعرف على أدوات الممثل والتدرب على الأداء أمام الكاميرا، إلى جانب اكتساب الخبرات اللازمة للتعامل مع الشخصيات والمواقف المختلفة التي يواجهها الفنان خلال العمل.
ولفت نصار إلى اختلاف الأجواء بين تصوير الأعمال الدرامية أو المشاركة في المسلسلات وبين إنتاج الفيديوهات التي يمكن تصويرها بإمكانيات بسيطة من المنزل، موضحًا أن وجوده داخل لوكيشن التصوير يمنحه إحساسًا أكبر بالاحترافية، ويجعله أكثر اندماجًا في أجواء العمل الفني.
وتأتي هذه التجربة في إطار انتقاله بشكل أكبر إلى عالم التمثيل، بعد أن عرفه الجمهور من خلال المحتوى الذي يقدمه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تمثل المشاركة في الأعمال الفنية بالنسبة له خطوة باتجاه تحقيق الحلم الذي بدأ العمل عليه منذ سنوات.
ويرى نصار أن التعامل مع فريق كامل داخل موقع التصوير يختلف بصورة واضحة عن صناعة المحتوى بشكل فردي، سواء من حيث طبيعة المكان أو التعاون مع المخرج وباقي عناصر العمل، وهو ما يمنح الممثل فرصة لاكتساب خبرات جديدة مع كل تجربة.
كما يمثل المهرجان الدولي للأفلام القصيرة مساحة مهمة للتعرف على تجارب سينمائية متنوعة، خاصة مع مشاركة أفلام من اتجاهات ومدارس مختلفة، وهو ما يفتح المجال أمام الفنانين وصناع السينما لمتابعة أساليب جديدة في الكتابة والإخراج والتمثيل.
ويحرص حسين نصار خلال الفترة الحالية على الاستفادة من خبراته السابقة في مجال المحتوى، بالتوازي مع خطواته في التمثيل، خاصة أنه يعتبر التدريب المستمر جزءًا أساسيًا من رحلة الفنان، ويسعى إلى تطوير أدواته بما يساعده على تقديم شخصيات أكثر تنوعًا خلال الفترة المقبلة.
ويؤكد مسار نصار أن الوصول إلى المجال الفني لم يكن بالنسبة له خطوة مفاجئة، وإنما جاء نتيجة رغبة استمرت لسنوات، بدأ خلالها التدريب على التمثيل والعمل على تطوير نفسه، قبل أن تتاح له فرص الظهور والمشاركة في أعمال فنية.
ومع استمراره في خوض تجارب جديدة، يطمح حسين نصار إلى توسيع حضوره كممثل، والاستفادة من كل فرصة تمنحه مساحة لإظهار قدراته، خاصة بعد سنوات من التحضير والتدريب التي بدأها لتحقيق حلم ظل مرتبطًا به منذ وقت طويل.











