أخر الأخبار

مصر تعيد رسم خريطة السياحة النيلية.. واستعدادات كبيرة لاستقبال الكسوف الكلي للشمس

تم نسخ الرابط بنجاح!
👁️ 10,020 مشاهدة

عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماعا موسعا لمناقشة عدد من المحاور الرئيسية المتعلقة بتطوير وتعظيم الاستفادة من منتج السياحة النيلية، إلى جانب متابعة الاستعدادات لاستقبال مصر لظاهرة الكسوف الكلي للشمس.

مصر تعيد رسم خريطة السياحة النيلية.. واستعدادات كبرى لاستقبال الكسوف الكلي للشمس

حضر الاجتماع الدكتور نادر الببلاوي رئيس مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، والسيد محمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، وسمير عبد الوهاب رئيس لجنة تسيير الأعمال بنقابة المرشدين السياحيين، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي إدارة الغرفتين، ومجموعة من مالكي المنشآت الفندقية العائمة والعاملين بقطاع السياحة الثقافية.

 

وتناول الاجتماع بحث سبل تطوير وتعظيم الاستفادة من منتج السياحة النيلية، باعتباره أحد أبرز المنتجات السياحية التي يتميز بها المقصد السياحي المصري، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة التي ترتكز على إبراز التنوع السياحي والعمل على تطوير الأنماط والمنتجات المختلفة بشكل متوازي.

كما تم استعراض مقترحات لإجراء تعديلات على المسارات الحالية لمنتج السياحة النيلية، بما يسهم في إثراء التجربة السياحية ورفع جاذبية المقصد المصري، فضلًا عن المساهمة في تخفيف التكدس داخل المواقع الأثرية والحفاظ عليها. وشملت المقترحات دراسة إتاحة الزيارة الليلية لعدد من المواقع الأثرية في إدفو وإسنا، إلى جانب مواقع أخرى في الأقصر وأسوان الواقعة على مسارات الرحلات النيلية.

وأكد وزير السياحة والآثار حرص الوزارة على تطوير منتج السياحة النيلية في مصر، في إطار جهودها المستمرة لتنمية وتنويع المنتجات السياحية، بما يحقق مستهدفات الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ مكانة مصر كأحد أهم المقاصد السياحية عالميًا من حيث تنوع الأنماط والمنتجات.

وأشار إلى أن تحديث مسارات الزيارة الخاصة بالسياحة النيلية من شأنه تحقيق التوازن في حركة الزيارة داخل المواقع الأثرية التي تمر بها الرحلات، وضمان استدامة النشاط السياحي، مشددًا على أهمية التكامل والتنسيق بين الوزارة وكافة شركاء القطاع لتحقيق أقصى استفادة ممكنة.

وفي هذا الإطار، تم التوافق على تشكيل لجنة متخصصة تضم ممثلين عن الوزارة والغرف السياحية المعنية والجهات ذات الصلة، لعقد اجتماعات تنسيقية لدراسة آليات تنفيذ البرامج المقترحة، بما يسهم في تحسين جودة التجربة السياحية.

كما تطرق الاجتماع إلى مناقشة الاستعدادات اللازمة لاستقبال مصر لظاهرة الكسوف الكلي للشمس المرتقب في 2 أغسطس 2027، حيث تم بحث آليات التنسيق مع منظمي الرحلات وشركات السياحة والمنشآت الفندقية والجهات المعنية، لضمان الجاهزية الكاملة لهذا الحدث الاستثنائي، وتيسير تجربة السائحين لمتابعة الظاهرة بشكل آمن ومنظم.

ويأتي ذلك في ضوء ما تتمتع به مصر من موقع جغرافي متميز يجعلها من بين الدول التي ستحظى بأطول مدة مشاهدة للكسوف، والتي قد تصل إلى نحو ست دقائق، بما يعزز من فرص تعظيم الاستفادة السياحية من هذه الظاهرة الفريدة، ويضع مصر ضمن أبرز الوجهات العالمية لمتابعتها.

تم نسخ الرابط بنجاح!