4 أعراض بعد حقن إنقاص الوزن تستدعي الطبيب.. تعرف عليها
كتبت/ هينار ثروت
أصبحت حقن إنقاص الوزن من الخيارات التي يلجأ إليها بعض الأشخاص للمساعدة على خفض الوزن، خاصة الأدوية التي تعمل على مسارات هرمونية مرتبطة بالشهية والشبع وتنظيم مستوى السكر في الدم. ورغم أن هذه الأدوية قد تكون فعالة عند استخدامها تحت إشراف طبي، فإنها ليست مناسبة للجميع، وقد تسبب آثارًا جانبية تستدعي المتابعة والانتباه.
ولا تعني الإصابة بأي عرض جانبي بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكن بعض الأعراض تستوجب التواصل سريعًا مع الطبيب أو الحصول على رعاية طبية عاجلة، خاصة إذا كانت شديدة أو ظهرت بصورة مفاجئة.
1. ألم شديد ومستمر في البطن
من العلامات التي لا ينبغي تجاهلها الشعور بألم شديد أو مستمر في البطن، خصوصًا إذا كان مصحوبًا بالقيء أو يمتد إلى الظهر.
وقد ترتبط بعض أدوية إنقاص الوزن بمشكلات في الجهاز الهضمي أو المرارة أو البنكرياس، لذلك يجب عدم تجاهل الألم الشديد أو محاولة علاجه بشكل عشوائي.
وفي حالة ظهور ألم قوي ومفاجئ في البطن مع أعراض أخرى مثل القيء المستمر أو ارتفاع الحرارة أو الشعور الشديد بالمرض، يجب طلب تقييم طبي سريع.
2. قيء أو إسهال مستمر
تُعد أعراض الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء والإسهال من الآثار الجانبية المعروفة لبعض أدوية إنقاص الوزن، خاصة في بداية العلاج أو بعد زيادة الجرعة.
لكن استمرار القيء أو الإسهال قد يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل، وبالتالي الإصابة بالجفاف واضطراب الأملاح، وقد يصبح الأمر أكثر خطورة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية أخرى.
ومن علامات الجفاف التي تستدعي الانتباه: جفاف الفم، الدوخة، قلة التبول، البول الداكن، والضعف الشديد.
3. أعراض تشير إلى انخفاض سكر الدم
قد يحدث انخفاض مستوى سكر الدم لدى بعض الأشخاص الذين يستخدمون أدوية تؤثر في مستوى الجلوكوز، خاصة عند الجمع بينها وبين أدوية أخرى للسكري يمكن أن تسبب انخفاض السكر.
وقد تشمل علامات انخفاض السكر التعرق، والرعشة، والجوع الشديد، والدوخة، وتسارع ضربات القلب، والارتباك أو صعوبة التركيز.
ويحتاج الأشخاص المصابون بالسكري إلى متابعة مستوى السكر وفق الخطة التي يحددها الطبيب، وعدم تعديل جرعات الأدوية بأنفسهم عند بدء علاج لإنقاص الوزن.
4. صعوبة التنفس أو تورم الوجه والحلق
ظهور صعوبة مفاجئة في التنفس، أو تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق، أو الشعور بضيق شديد في الصدر، قد يشير إلى رد فعل تحسسي خطير.
وتُعد هذه الأعراض حالة طارئة تحتاج إلى طلب المساعدة الطبية فورًا، وعدم الانتظار لمعرفة ما إذا كانت ستختفي من تلقاء نفسها.
أعراض أخرى تحتاج إلى المتابعة
إلى جانب العلامات الأربع السابقة، يجب إبلاغ الطبيب عن أي أعراض جديدة أو شديدة تظهر بعد بدء العلاج، خاصة إذا استمرت أو أثرت في القدرة على تناول الطعام أو شرب السوائل.
كما ينبغي إخبار الطبيب بجميع الأدوية والمكملات التي يستخدمها الشخص، لأن بعض التداخلات الدوائية قد تؤثر في فعالية العلاج أو تزيد خطر بعض الآثار الجانبية.
لا تستخدم الحقن من تلقاء نفسك
من أهم قواعد استخدام أدوية إنقاص الوزن أن يتم تناولها وفق وصفة وإشراف طبي، لأن اختيار الدواء والجرعة ومدة العلاج يعتمد على الوزن والحالة الصحية والأدوية الأخرى وعوامل الخطر الموجودة لدى الشخص.
كما أن زيادة الجرعة بهدف فقدان الوزن بشكل أسرع قد ترفع احتمالية حدوث الآثار الجانبية، ولا تعني بالضرورة الحصول على نتائج أفضل.
ويجب عدم استخدام حقن موصوفة لشخص آخر، أو شراء مستحضرات مجهولة المصدر، لأن سلامة وتركيز الدواء قد لا تكون مضمونة.
متى تحتاج إلى الطبيب؟
إذا ظهرت أعراض شديدة أو غير معتادة بعد استخدام حقن إنقاص الوزن، فمن الأفضل التواصل مع الطبيب بدلًا من إيقاف العلاج أو تغيير الجرعة بشكل عشوائي. أما أعراض الطوارئ، مثل صعوبة التنفس أو تورم الوجه والحلق أو الإغماء أو ألم البطن الشديد والمستمر، فتحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
وفي النهاية، يمكن أن تكون أدوية إنقاص الوزن جزءًا من خطة علاجية فعالة لبعض الأشخاص، لكنها تحتاج إلى استخدام صحيح ومتابعة منتظمة. والانتباه إلى العلامات التحذيرية والتواصل مع الطبيب عند ظهورها يساعد على تقليل المضاعفات والحفاظ على سلامة المريض.











