⚡ عاجل
فن
أخر الأخبار

15 عامًا من الحب.. حكاية زواج سراج منير وميمي شكيب

15 عامًا من الحب.. حكاية زواج سراج منير وميمي شكيب

كتبت / هينار ثروت

تحل ذكرى رحيل الفنان سراج منير، أحد أبرز نجوم السينما المصرية في زمن الفن الجميل، والذي لم تقتصر حكايته على مسيرته الفنية الحافلة، وإنما ارتبط اسمه أيضًا بقصة حب وزواج جمعته بالفنانة ميمي شكيب، واستمرت علاقتهما نحو 15 عامًا، لتصبح واحدة من أشهر قصص الحب في الوسط الفني.

بدأت قصة سراج منير وميمي شكيب قبل الزواج بسنوات، وتحديدًا خلال مشاركتهما في فيلم «ابن الشعب» عام 1934، حيث نشأت بينهما مشاعر متبادلة، وسرعان ما تحولت العلاقة إلى قصة حب حقيقية. وبعد انتهاء تصوير العمل، تقدم سراج منير للزواج من ميمي شكيب، إلا أن الطريق لم يكن سهلًا بسبب اعتراض أسرتها على ارتباطهما.

ورغم هذا الرفض، لم تنته قصة الحب، وظل سراج منير متمسكًا بميمي شكيب، حتى جمعهما العمل من جديد في فيلم «الحل الأخير» بعد نحو ثلاثة أعوام، لتعود المشاعر بينهما وتصبح أكثر قوة، قبل أن يتقدم للزواج منها مرة أخرى.

ولم يكن اعتراض الأسرة هو العقبة الوحيدة، إذ واجه الزواج أيضًا تحفظات من جانب أسرة سراج منير، وهو ما جعل إتمام الارتباط يحتاج إلى تدخل من بعض المقربين. وكان الفنان نجيب الريحاني من الشخصيات التي لعبت دورًا في تقريب وجهات النظر والمساعدة في إتمام الزواج.

وفي عام 1942، تكللت قصة الحب بالزواج، وبدأ الزوجان حياة مشتركة استمرت حتى وفاة سراج منير عام 1957، أي ما يقرب من 15 عامًا، وشكلت خلالها علاقتهما واحدة من القصص اللافتة في الوسط الفني.

وعلى المستوى الفني، جمع سراج منير وميمي شكيب عدد من الأعمال السينمائية، من بينها «الحل الأخير» و«بيومي أفندي» و«نشالة هانم» و«ابن ذوات» و«كلمة حق»، وهو ما أتاح لهما العمل معًا إلى جانب حياتهما الزوجية.

وكان سراج منير يتمتع بمكانة خاصة بين نجوم عصره، وقدم خلال مشواره عددًا كبيرًا من الأفلام والشخصيات المتنوعة. وقبل احترافه الفن، درس الطب في ألمانيا، لكنه انجذب إلى المسرح والتمثيل، ليقرر تغيير مساره والعودة إلى مصر للعمل في المجال الفني، حتى أصبح من الوجوه المعروفة في السينما والمسرح.

وخلال مسيرته الفنية، واجه سراج منير أيضًا أزمات مالية، خاصة بعد الخسائر التي تعرض لها بسبب فيلم «حكم قراقوش» عام 1953، الأمر الذي دفعه إلى رهن الفيلا الخاصة به، قبل أن تتأثر حالته الصحية لاحقًا.

وفي عام 1957، توفي سراج منير بعد رحلة إلى الإسكندرية مع فرقة نجيب الريحاني، لتعيش ميمي شكيب بعدها حالة من الحزن الشديد على رحيل زوجها وشريك حياتها.

وظلت ميمي شكيب مرتبطة بذكرى سراج منير حتى بعد رحيله، ولم تدخل تجربة زواج أخرى، وحافظت على حضور قصتهما في ذاكرتها. وارتبطت حياتها بعد وفاته بذكريات السنوات التي جمعتهما، خاصة أن زواجهما استمر فترة طويلة وشهد العديد من المحطات الفنية والإنسانية.

وتبقى قصة سراج منير وميمي شكيب واحدة من الحكايات التي جمعت بين الحب والفن، خاصة أن علاقتهما بدأت من كواليس السينما، ومرت بعقبات واعتراضات، قبل أن تنتهي بالزواج الذي استمر 15 عامًا.

وفي ذكرى رحيل سراج منير، تعود هذه القصة إلى الواجهة باعتبارها جزءًا من تاريخ الفن المصري، ليس فقط بسبب شهرة الزوجين، وإنما لما حملته رحلتهما من إصرار على استمرار العلاقة رغم الصعوبات، ثم مشاركة الحياة والعمل حتى رحيل سراج منير.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر