⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

احذرها مع بداية الدراسة.. عادات تؤدى لاضطرابات النوم عند الأطفال

احذرها مع بداية الدراسة.. عادات تؤدى لاضطرابات النوم عند الأطفال

كتبت / هينار ثروت

مع انطلاق العام الدراسي، تتغير مواعيد نوم الأطفال واستيقاظهم بشكل واضح، خاصة بعد فترة الإجازة التي اعتاد خلالها كثير منهم على السهر والاستيقاظ في أوقات متأخرة. وقد يؤدي الانتقال المفاجئ إلى جدول دراسي منتظم إلى ظهور بعض مشكلات النوم، خصوصًا عندما يصاحب ذلك مجموعة من العادات اليومية غير الصحية.

ويحتاج الطفل إلى الحصول على ساعات نوم كافية ومنتظمة حتى يتمكن من الحفاظ على نشاطه وتركيزه خلال اليوم الدراسي. فالنوم لا يقتصر دوره على منح الجسم الراحة، بل يرتبط أيضًا بعمليات النمو، وتقوية الذاكرة، وتنظيم الحالة المزاجية، ودعم قدرة الطفل على التعلم واستيعاب المعلومات.

ومن أبرز العادات التي قد تؤثر سلبًا على نوم الأطفال استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو قبل النوم مباشرة. فالإضاءة الصادرة عن الشاشات، إلى جانب المحتوى المثير أو الألعاب التي تتطلب تركيزًا وانتباهًا، قد تجعل الطفل أكثر يقظة وتؤخر شعوره بالنعاس.

كما يمثل السهر خلال أيام الإجازة ثم محاولة إجبار الطفل على النوم مبكرًا مع بداية الدراسة مشكلة شائعة. ويصعب على الجسم التكيف سريعًا مع التغيير الكبير في مواعيد النوم، لذلك من الأفضل تعديل الجدول تدريجيًا قبل بدء الدراسة، بحيث يقترب موعد النوم والاستيقاظ من المواعيد المطلوبة خلال العام الدراسي.

وتعد القيلولة الطويلة أو المتأخرة من العادات التي يمكن أن تعوق النوم ليلًا، خاصة لدى الأطفال الأكبر سنًا. وإذا كان الطفل يحتاج إلى الراحة خلال النهار، فمن الأفضل أن تكون القيلولة قصيرة وفي وقت مناسب، مع تجنب النوم لفترات طويلة قرب المساء.

كذلك قد تؤثر المشروبات التي تحتوي على الكافيين في جودة النوم، لذلك ينبغي الانتباه إلى ما يتناوله الطفل خلال الساعات الأخيرة من اليوم. وتشمل هذه المشروبات بعض أنواع الشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، التي لا تناسب الأطفال بشكل عام، خاصة قبل موعد النوم.

ومن العوامل المهمة أيضًا البيئة المحيطة بالطفل. فالغرفة شديدة الإضاءة أو الأصوات المرتفعة أو استخدام التلفزيون أثناء النوم قد تجعل الحصول على نوم هادئ أكثر صعوبة. ولهذا يُفضل توفير غرفة هادئة ومريحة، مع تقليل الإضاءة تدريجيًا قبل النوم.

وتساعد العادات الثابتة قبل النوم على إرسال إشارات للجسم بأن موعد الراحة قد اقترب. ويمكن أن يتضمن الروتين المسائي الاستحمام، وارتداء ملابس النوم، وتنظيف الأسنان، وقراءة قصة قصيرة، ثم إطفاء الأجهزة الإلكترونية والاستعداد للنوم.

كما ينبغي تجنب المذاكرة المكثفة أو الأنشطة شديدة الإثارة قبل النوم مباشرة، مع منح الطفل وقتًا كافيًا للاسترخاء. ومن المفيد كذلك الحفاظ على مواعيد ثابتة نسبيًا للنوم والاستيقاظ، حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع، لتجنب اضطراب الساعة البيولوجية.

وقد تظهر قلة النوم لدى الأطفال في صورة مختلفة عن النعاس الواضح؛ فقد يصبح الطفل أكثر عصبية أو سريع الغضب، أو يواجه صعوبة في التركيز داخل الفصل، أو يعاني تراجعًا في النشاط والأداء الدراسي. لذلك فإن متابعة نمط نوم الطفل جزء مهم من الاهتمام بصحته واستعداده للعام الدراسي.

وفي حال استمرار مشكلات النوم لفترة طويلة، أو ظهور أعراض مثل الشخير الشديد والمتكرر، أو توقف التنفس أثناء النوم، أو الاستيقاظ المتكرر بصورة غير معتادة، فمن الأفضل استشارة طبيب الأطفال لتحديد السبب والتعامل معه بالشكل المناسب.

ومع بداية الدراسة، يمكن للأسرة مساعدة الطفل على الانتقال إلى روتين نوم صحي من خلال التدرج والثبات وتقليل المشتتات المسائية. فتنظيم النوم لا يساعد الطفل فقط على الاستيقاظ بنشاط، وإنما يدعم أيضًا تركيزه ومزاجه وقدرته على التعلم وممارسة أنشطته اليومية بصورة أفضل.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر