⚡ عاجل
أخبار
أخر الأخبار

القانون ينظم غياب الطلاب.. مسؤولية ولي الأمر عند التخلف عن الحضور

القانون ينظم غياب الطلاب.. مسؤولية ولي الأمر عند التخلف عن الحضور

كتبت / هينار ثروت

مع انطلاق العام الدراسي وعودة الطلاب إلى المدارس، تبرز أهمية انتظام الأطفال في العملية التعليمية، باعتبار الحضور المستمر أحد العناصر الأساسية لاستكمال الدراسة والاستفادة من المناهج والأنشطة التعليمية. ولم يترك القانون مسألة انتظام الطفل في التعليم دون ضوابط، بل وضع التزامات على ولي الأمر، وربط المسؤولية بضرورة متابعة حضور الأبناء وعدم السماح بالتخلف عن المدرسة دون مبرر قانوني.

وتأتي هذه القواعد في إطار حرص الدولة على مكافحة التسرب من التعليم، وضمان حصول الأطفال على حقهم في التعليم، إلى جانب تحميل الأسرة جانبًا من المسؤولية في متابعة انتظام الأبناء في الدراسة.

ويتحمل ولي الأمر مسؤولية متابعة الطفل والتأكد من التزامه بالحضور، خاصة في مراحل التعليم الإلزامي، وعدم التغاضي عن الغياب المتكرر دون أسباب مقبولة.

التعليم حق وواجب

يعد التعليم من الحقوق الأساسية التي كفلها الدستور والقوانين، وتتحمل الأسرة دورًا رئيسيًا في مساعدة الطفل على الانتظام في العملية التعليمية. ولا تقتصر مسؤولية ولي الأمر على تسجيل الطفل في المدرسة، وإنما تمتد إلى متابعة انتظامه في الحضور ومشاركته في العملية التعليمية.

وفي حالة غياب الطالب بصورة متكررة دون عذر مقبول، يمكن أن تتخذ المدرسة والجهات التعليمية الإجراءات المنصوص عليها في القواعد المنظمة، بما يضمن التعامل مع أسباب الغياب ومحاولة منع انقطاع الطفل عن الدراسة.

متى يتحمل ولي الأمر المسؤولية؟

تظهر مسؤولية ولي الأمر عندما يكون تخلف الطفل عن الانتظام في التعليم دون سبب مقبول، أو عندما يتعمد ولي الأمر عدم متابعة انتظامه الدراسي، رغم قدرته على ذلك، بما يؤدي إلى استمرار الغياب أو الانقطاع عن المدرسة.

وتختلف الإجراءات التي يمكن اتخاذها بحسب المرحلة التعليمية وطبيعة المخالفة واللوائح والقوانين المنظمة، لذلك لا يعني كل غياب تلقائيًا وقوع عقوبة على ولي الأمر، خاصة إذا كان هناك عذر مشروع أو ظرف قهري يبرر عدم الحضور.

أهمية العذر المقبول

يراعي القانون الظروف التي قد تمنع الطالب من الذهاب إلى المدرسة، مثل الحالات المرضية أو الظروف الطارئة التي يمكن إثباتها وفق الإجراءات المعمول بها. ولذلك يجب على ولي الأمر إبلاغ المدرسة بسبب الغياب وتقديم المستندات المطلوبة، إذا كانت الحالة تستدعي ذلك.

ويهدف هذا الإجراء إلى التفرقة بين الغياب الناتج عن ظروف حقيقية وبين التغيب المتعمد أو المستمر دون مبرر.

إجراءات مواجهة الغياب

عند ملاحظة تكرار غياب الطالب، يمكن للمدرسة متابعة الأمر والتواصل مع ولي الأمر لمعرفة أسباب عدم الحضور، واتخاذ الإجراءات التعليمية والإدارية المناسبة. وتساعد هذه المتابعة على اكتشاف المشكلات التي قد تقف وراء الغياب، سواء كانت مرتبطة بالأسرة أو الطالب أو ظروف أخرى.

وقد يكون الغياب المتكرر مؤشرًا على وجود مشكلة تحتاج إلى تدخل مبكر، خصوصًا إذا أدى إلى ضعف التحصيل الدراسي أو الانقطاع عن التعليم.

مسؤولية الأسرة

لا تقتصر مواجهة ظاهرة الغياب على المدرسة وحدها، إذ تلعب الأسرة دورًا مهمًا في ترسيخ أهمية التعليم لدى الأبناء، وتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، ومتابعة الواجبات الدراسية، والتواصل مع المدرسة عند ظهور أي مشكلة تؤثر في انتظام الطفل.

كما يجب على ولي الأمر عدم تشجيع الابن على الغياب لمجرد تجنب الاختبارات أو الواجبات أو بسبب أسباب غير مقبولة، لأن تكرار هذه السلوكيات قد يؤثر على مستواه الدراسي ومستقبله التعليمي.

ومع عودة الدراسة، فإن الالتزام بالحضور المنتظم يمثل مسؤولية مشتركة بين الطالب والأسرة والمدرسة، بينما تظل الإجراءات القانونية وسيلة لضمان تنفيذ الالتزام بالتعليم ومنع التسرب والانقطاع عن الدراسة.

وفي جميع الحالات، يجب على ولي الأمر معرفة القواعد المطبقة على المرحلة التعليمية التي يدرس بها ابنه، والتواصل مع المدرسة عند وجود أي ظرف يمنع الحضور، مع تقديم ما يثبت العذر عند طلبه، حتى يتم التعامل مع الغياب وفقًا للقواعد القانونية والتعليمية المعمول بها.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر