بعد تعليقات الجمهور على مظهرها.. سيلينا جوميز: أحب التقدم في العمر
كتبت / هينار ثروت
تصدرت النجمة الأمريكية سيلينا جوميز حديث الجمهور خلال الأيام الماضية، بعدما أثارت إطلالاتها الأخيرة وتعليقات المتابعين حول تغير ملامحها نقاشًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الفنانة قررت التعامل مع هذه التعليقات من زاوية مختلفة، مؤكدة أنها لا تخشى التقدم في العمر، بل تستمتع بهذه المرحلة وترى أن التغيرات الطبيعية جزء من الحياة.
وخلال مقابلة حديثة مع مجلة People، تحدثت سيلينا جوميز بصراحة عن نظرتها إلى العمر وتغير شكل الإنسان مع مرور السنوات، مشيرة إلى أنها لا تشعر بالقلق من هذه التحولات، ولا ترى أن الحفاظ على ملامح مرحلة عمرية سابقة يجب أن يكون هدفًا لها.
وقالت سيلينا إنها تستمتع بالتقدم في العمر، مؤكدة أنها لا تخشاه، وأن تغير ملامح الوجه والجسم مع مرور الوقت أمر طبيعي. وأوضحت أن الإنسان طالما أنه يعيش ويخوض تجارب جديدة، فإن التقدم في العمر لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره أمرًا سلبيًا.
وتأتي تصريحات سيلينا في الوقت الذي تعود فيه صورها القديمة، وخاصة صور عام 2016، إلى الواجهة بشكل متكرر عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يقارن بعض المتابعين بين إطلالاتها في تلك الفترة ومظهرها الحالي، وهو ما دفعها إلى التعليق على رغبة البعض في رؤيتها بالشكل نفسه الذي ظهرت به قبل نحو عقد من الزمن.
وأشارت النجمة إلى أن صورها القديمة تثير لديها مشاعر مختلفة، فهي تستمتع برؤية تلك الذكريات، لكنها ترى أن بعض المتابعين يتعاملون معها وكأنهم يريدون إيقاف الزمن وإبقائها في تلك المرحلة العمرية. وأوضحت أن ذلك الوقت كان مختلفًا في حياتها، وأنها كانت تمر بفترة أكثر انشغالًا وضغطًا، وهو ما انعكس أيضًا على اختياراتها في المكياج والمظهر.
وتحدثت سيلينا تحديدًا عن أسلوب المكياج الذي اشتهرت به في تلك الفترة، ومنه إطلالات العيون الدخانية، موضحة أنها كانت تحاول مواكبة الموضة والشعور بأنها أكثر عصرية، بينما أصبحت نظرتها إلى الجمال مختلفة الآن.
وأكدت أن عودتها إلى بعض الأساليب القديمة لا تعني رغبتها في استعادة مظهرها السابق، موضحة أنها قد تستخدم المكياج الدخاني أو بعض العناصر التي اعتادت عليها من قبل، لكن بطريقة تتناسب مع شخصيتها الحالية ومرحلتها العمرية الجديدة.
وفي مقابل التركيز على المقارنات بين الماضي والحاضر، تبدو سيلينا أكثر ارتباطًا حاليًا بفكرة الجمال الطبيعي، وهو توجه يتقاطع مع فلسفة علامتها التجارية Rare Beauty، التي أطلقتها عام 2020 وارتبطت رسالتها منذ البداية بفكرة التعبير عن الذات بعيدًا عن الضغوط المتعلقة بمعايير الجمال التقليدية.
كما انعكست هذه الرؤية على حديثها عن المرحلة المقبلة من حياتها، إذ أوضحت أن ما تريده خلال سنواتها المقبلة هو أن تظل سعيدة وأن تستمر في القيام بالأشياء التي تحبها، مع الاحتفاظ بالقدرة على التوقف عندما تشعر بأنها لم تعد تستمتع بما تقدمه.
ولم تكن إطلالات سيلينا الأخيرة بعيدة عن دائرة الاهتمام، خاصة بعد ظهورها في حفل توزيع جوائز إيمي لعام 2026، حيث اختارت إطلالة مختلفة لفتت الأنظار، بالتزامن مع استمرار حضورها الفني من خلال مسلسل “Only Murders in the Building”.
وبعيدًا عن الجدل الدائر حول ملامحها، تحاول سيلينا جوميز التأكيد على فكرة أكثر بساطة، وهي أن الإنسان ليس مطالبًا بأن يظل نسخة ثابتة من نفسه طوال حياته، وأن تغير المظهر مع مرور السنوات لا ينتقص من قيمة الشخص أو حضوره.
وتعكس تصريحاتها الأخيرة تحولًا في طريقة حديثها عن الجمال والعمر، إذ لم تعد المقارنة مع صورتها القديمة هي القضية التي تريد التركيز عليها، بل تنظر إلى كل مرحلة باعتبارها جزءًا من رحلتها الشخصية والفنية، وترى أن التقدم في العمر يحمل معه تجارب جديدة وفرصًا مختلفة، وهو ما يجعلها تتعامل معه باعتباره أمرًا يستحق الاحتفاء وليس الخوف.











