⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

الثوم النيء في الصباح.. فوائد محتملة ومتى يجب الحذر؟

الثوم النيء في الصباح.. فوائد محتملة ومتى يجب الحذر؟

كتبت / هينار ثروت

يُعرف الثوم منذ سنوات طويلة باعتباره أحد المكونات الأساسية في كثير من الأنظمة الغذائية، إلى جانب استخدامه في الطب الشعبي، ويرتبط تناوله بعدد من الفوائد الصحية المحتملة بفضل احتوائه على مركبات نشطة، أبرزها الأليسين الذي يتكون عند تقطيع أو سحق فصوص الثوم.

ويعتقد البعض أن تناول الثوم النيء على الريق تحديدًا يجعله أكثر فائدة، لكن لا توجد ضرورة عامة لتناوله في الصباح أو على معدة فارغة للاستفادة من قيمته الغذائية. كما أن تناول الثوم بهذه الطريقة قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص، خاصة من يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي.

دعم صحة القلب

تشير الدراسات إلى أن الثوم قد يكون له دور مساعد في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن. وقد يرتبط استهلاكه المنتظم بتأثيرات إيجابية محدودة على بعض عوامل الخطر، مثل ضغط الدم ومستويات الدهون لدى بعض الأشخاص.

لكن الثوم لا يُعد بديلًا عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده لعلاج أي مشكلة قلبية.

خصائص مضادة للأكسدة

يحتوي الثوم على مركبات نباتية لها خصائص مضادة للأكسدة، ويمكن أن تساعد هذه المركبات الجسم في مواجهة الإجهاد التأكسدي. ويُعد وجود هذه العناصر أحد الأسباب التي جعلت الثوم يحظى باهتمام كبير في الأبحاث المتعلقة بالتغذية والصحة.

كما أن الثوم يوفر بعض الفيتامينات والمعادن بكميات صغيرة، ويكون أكثر فائدة عندما يأتي ضمن نظام غذائي متنوع يحتوي على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين.

دعم المناعة

يرتبط الثوم أيضًا بوظائف الجهاز المناعي، وتشير بعض الأبحاث إلى أن مركباته قد تمتلك تأثيرات مضادة لبعض أنواع الميكروبات. وهناك دراسات بحثت في إمكانية ارتباط تناول الثوم بانخفاض تكرار بعض حالات العدوى التنفسية، لكن الأدلة لا تعني أنه يمنع الإصابة بالأمراض أو يعالج العدوى بمفرده.

لذلك من الأفضل النظر إلى الثوم باعتباره جزءًا من نظام غذائي صحي، وليس علاجًا سحريًا.

لماذا يفضله البعض نيئًا؟

عند سحق الثوم أو تقطيعه، تتفاعل بعض مكوناته وتتشكل مركبات نشطة، وعلى رأسها الأليسين. لذلك يفضل بعض الأشخاص تناوله نيئًا، خاصة مع الاعتقاد بأن الطهي قد يؤثر في بعض هذه المركبات.

ومع ذلك، لا يعني ذلك أن تناول فصوص الثوم النيئة على الريق هو الطريقة الوحيدة أو الأفضل للجميع. ويمكن إدخاله في الطعام بطرق مختلفة وفق قدرة الشخص على تحمله.

هل تناوله على الريق أفضل؟

لا توجد أدلة قوية تثبت أن تناول الثوم على معدة فارغة يمنحه فوائد صحية خاصة مقارنة بتناوله مع الطعام. بل إن تناوله نيئًا قد يسبب لدى بعض الأشخاص حرقة المعدة أو الانتفاخ أو الغازات أو ألم البطن، وقد تكون هذه الأعراض أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجهاز الهضمي.

لذلك إذا تسبب الثوم النيء في الشعور بعدم الراحة، فمن الأفضل تناوله مع الطعام أو تقليل الكمية بدلًا من الاستمرار في تناوله على الريق.

الحذر مع بعض الأدوية

ينبغي الانتباه إلى أن تناول كميات كبيرة من الثوم، خاصة في صورة مكملات مركزة، قد يؤثر في تجلط الدم، ولذلك يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم أو أدوية معينة تؤثر في الصفائح الدموية استشارة الطبيب قبل زيادة استهلاك الثوم بشكل كبير.

كما يجب عدم استخدام الثوم بدلًا من العلاج الموصوف لأي مرض مزمن.

وفي النهاية، يمكن أن يكون الثوم النيء إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي لدى كثير من الأشخاص، لكن تناوله على الريق ليس شرطًا للحصول على فوائده. والأفضل هو تناوله بكميات معتدلة ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة الحالة الصحية والأدوية المستخدمة، والتوقف عن تناوله بهذه الطريقة إذا تسبب في أعراض مزعجة أو استشارة الطبيب عند وجود مشكلة صحية أو علاج دوائي منتظم.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر