صداع الصباح.. 8 أسباب شائعة ونصائح لتقليل تكراره
كتبت / هينار ثروت
يستيقظ بعض الأشخاص من النوم وهم يعانون من الصداع، وقد يتكرر الأمر يوميًا أو عدة مرات خلال الأسبوع، ما يجعل بداية اليوم أكثر صعوبة ويؤثر على التركيز والنشاط. ورغم أن الصداع الصباحي قد يكون بسيطًا ومؤقتًا، فإن تكراره قد يرتبط بعدة عوامل، بداية من عادات النوم ووصولًا إلى بعض المشكلات الصحية التي تحتاج إلى تقييم طبي.
1- قلة النوم أو اضطراب مواعيده
عدم الحصول على عدد ساعات كافية من النوم أو تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ باستمرار قد يؤدي إلى ظهور الصداع في الصباح. كما أن النوم المتقطع أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل يمكن أن يمنع الجسم من الحصول على الراحة المطلوبة.
2- انقطاع التنفس أثناء النوم
يُعد انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم من الأسباب المحتملة للصداع الصباحي، خاصة إذا كان الشخص يعاني من الشخير بصوت مرتفع أو الاستيقاظ مع الشعور بالاختناق أو النعاس الشديد خلال النهار. ويحدث ذلك نتيجة اضطراب التنفس أثناء النوم، ما يؤثر على جودة النوم.
3- الجفاف
عدم شرب كمية كافية من السوائل خلال اليوم قد يساهم في الإصابة بالصداع، وقد يكون الأمر أكثر وضوحًا عند الاستيقاظ بعد ساعات طويلة دون تناول الماء. لذلك من المهم الحفاظ على الترطيب المناسب، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو زيادة النشاط البدني.
4- صرير الأسنان
قد يضغط بعض الأشخاص على أسنانهم أو يطحنونها أثناء النوم دون أن يشعروا بذلك، وهو ما يمكن أن يسبب ألمًا في الفك وعضلات الوجه والصداع عند الاستيقاظ. وإذا تكرر الأمر، يمكن لطبيب الأسنان تقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب.
5- التوتر والضغط النفسي
التوتر المستمر والقلق قد يؤثران على جودة النوم ويزيدان من فرص الإصابة بصداع التوتر. وقد يستيقظ الشخص وهو يشعر بضغط أو شد حول الرأس، خاصة إذا كان يمر بفترة مليئة بالضغوط.
6- الإفراط في استخدام المسكنات
تناول أدوية علاج الصداع بصورة متكررة قد يؤدي في بعض الحالات إلى ما يعرف بالصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية. لذلك لا يُفضل الاعتماد على المسكنات بشكل متكرر دون معرفة سبب الصداع واستشارة الطبيب عند تكراره.
7- الكافيين وتغيير عاداته
الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من القهوة أو المشروبات المحتوية على الكافيين قد يصابون بصداع عند تقليل الكمية فجأة، كما أن تناول الكافيين في أوقات متأخرة قد يؤثر على النوم، ما ينعكس على الشعور بالصداع في اليوم التالي.
8- مشكلات صحية أخرى
قد يرتبط الصداع الصباحي أحيانًا بالصداع النصفي أو مشكلات أخرى تحتاج إلى تقييم، خصوصًا إذا كان الصداع جديدًا أو يزداد تدريجيًا أو يصاحبه أعراض أخرى.
وللوقاية من الصداع الصباحي، يمكن البدء بتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، والحصول على نوم كافٍ، وتجنب استخدام الهاتف أو الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة قبل النوم، مع الاهتمام بشرب الماء على مدار اليوم. كما يُفضل تجنب الإفراط في الكافيين، وممارسة نشاط بدني منتظم، ومحاولة تقليل التوتر.
ومن المفيد أيضًا تسجيل مواعيد الصداع والأعراض المصاحبة له، مثل الغثيان أو الحساسية للضوء أو الدوخة، إلى جانب عدد ساعات النوم والأدوية المستخدمة، لأن هذه المعلومات قد تساعد الطبيب في تحديد السبب.
ويجب طلب الرعاية الطبية إذا كان الصداع شديدًا ومفاجئًا، أو ظهر لأول مرة بصورة غير معتادة، أو صاحبه ضعف أو تنميل، اضطراب في الكلام أو الرؤية، فقدان الوعي، قيء شديد، حمى، أو تصلب في الرقبة. كما أن تكرار الصداع الصباحي بصورة مستمرة يستدعي استشارة الطبيب لمعرفة السبب ووضع خطة علاج مناسبة، بدلًا من الاعتماد على المسكنات فقط.











