⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

الحفاظ على ضغط الدم أبرزها.. 3 عادات لدعم صحة الدماغ

الحفاظ على ضغط الدم أبرزها.. 3 عادات لدعم صحة الدماغ

كتبت / هينار ثروت

يعد الحفاظ على صحة الدماغ جزءًا مهمًا من الاهتمام بالصحة العامة، خاصة مع التقدم في العمر، وتشير الأدلة العلمية إلى أن بعض العادات اليومية قد تساعد في دعم وظائف المخ وتقليل العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالتدهور المعرفي ومرض الزهايمر.

ولا توجد عادة واحدة تضمن الوقاية من الزهايمر، كما أن بعض عوامل الخطر لا يمكن التحكم فيها، لكن الاهتمام بصحة القلب والأوعية الدموية والنشاط البدني والنظام الغذائي يمكن أن يكون له دور مهم في الحفاظ على صحة الدماغ.

1. الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الصحية

يعد ارتفاع ضغط الدم من العوامل التي ترتبط بصحة الأوعية الدموية والدماغ، خاصة عندما يستمر لفترات طويلة دون السيطرة عليه. ويمكن أن يؤثر ارتفاع الضغط المزمن في الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي المخ، كما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات الأوعية الدموية الدماغية والتدهور المعرفي.

لذلك فإن قياس ضغط الدم بانتظام، والالتزام بالعلاج الذي يصفه الطبيب عند الحاجة، وتقليل تناول الملح، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني، كلها خطوات تساعد على حماية القلب والأوعية الدموية.

ومن المهم عدم إيقاف أدوية ضغط الدم أو تغيير جرعاتها دون استشارة الطبيب، حتى إذا تحسنت القراءات.

2. ممارسة النشاط البدني بانتظام

لا تقتصر فوائد الرياضة على العضلات والقلب، بل تمتد إلى الدماغ أيضًا. ويمكن للنشاط البدني المنتظم أن يساعد على تحسين الدورة الدموية، ودعم صحة الأوعية الدموية، وتحسين النوم والمزاج، وهي عوامل ترتبط بدورها بصحة الدماغ.

ولا يشترط ممارسة تمارين شديدة للحصول على الفائدة؛ فالمشي السريع، وركوب الدراجة، والسباحة، وغيرها من الأنشطة المناسبة للحالة الصحية يمكن أن تكون خيارات جيدة.

كما يمكن الجمع بين الأنشطة الهوائية وتمارين القوة وتمارين التوازن، خاصة مع التقدم في العمر، مع اختيار مستوى النشاط المناسب واستشارة الطبيب عند وجود مشكلة صحية.

3. اتباع نظام غذائي يدعم صحة القلب والدماغ

يمكن أن يكون النظام الغذائي المتوازن جزءًا مهمًا من العناية بصحة الدماغ. وتوفر الأنظمة التي تركز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والأسماك والدهون الصحية مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة.

وفي المقابل، من الأفضل تقليل الإفراط في الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة والدهون المشبعة والملح، خاصة إذا كانت تشكل جزءًا كبيرًا من النظام الغذائي اليومي.

وترتبط صحة القلب ارتباطًا وثيقًا بصحة الدماغ، ولذلك فإن اتباع نمط غذائي يساعد على التحكم في الوزن وضغط الدم ومستويات السكر والدهون في الدم قد يكون مفيدًا على المدى الطويل.

عادات أخرى تستحق الاهتمام

إلى جانب هذه العادات الثلاث، يمكن أن يساعد النوم الجيد، والحفاظ على النشاط الاجتماعي والعقلي، وتجنب التدخين، والحد من تناول الكحول، وعلاج المشكلات الصحية المزمنة في دعم صحة الدماغ.

كما أن متابعة السمع وعلاج ضعف السمع عند الحاجة قد يكونان من الأمور المهمة مع التقدم في العمر، لأن الحفاظ على التواصل والتفاعل الاجتماعي يمثل جزءًا من الصحة المعرفية.

ومن المهم أيضًا الانتباه إلى عوامل الخطر التي يمكن تعديلها في وقت مبكر، بدلًا من الانتظار حتى ظهور مشكلات في الذاكرة أو التركيز.

وفي النهاية، لا يمكن القول إن اتباع هذه العادات يمنع مرض الزهايمر بشكل مؤكد، لكن الحفاظ على ضغط الدم، وممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي متوازن يمكن أن يدعم صحة القلب والأوعية الدموية والدماغ، وقد يساعد على تقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بالتدهور المعرفي. والأفضل أن تبدأ هذه العادات تدريجيًا وتصبح جزءًا ثابتًا من نمط الحياة، مع المتابعة الطبية المنتظمة خاصة عند وجود أمراض مزمنة.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر