من الصابون الطبيعي إلى المنتجات متعددة الاستخدام.. حيل لتقليل مستحضرات الحمام
كتبت / هينار ثروت
مع تزايد عدد مستحضرات العناية الشخصية الموجودة في الحمام، قد تتحول رفوفه وخزائنه إلى مساحة مزدحمة بالعبوات المختلفة، بداية من الشامبو والبلسم وصولًا إلى منتجات تنظيف البشرة والعناية بالجسم. وفي بعض الحالات، يمكن تقليل عدد هذه المنتجات من خلال الاعتماد على بدائل أبسط واختيار مستحضرات متعددة الاستخدام، مع الحفاظ على روتين مناسب لطبيعة البشرة والشعر.
ولا يعني تقليل مستحضرات التجميل التخلي عن النظافة أو العناية الشخصية، وإنما يتعلق بمراجعة المنتجات المستخدمة فعليًا والتخلص من التكرار غير الضروري. كما أن بعض البدائل المنزلية قد تناسب أشخاصًا دون غيرهم، لذلك يجب اختبار أي مادة جديدة بحذر وتجنب استخدامها على الجلد المتهيج أو المصاب.
ابدئي بمراجعة منتجات الحمام
الخطوة الأولى لتقليل الفوضى هي معرفة المنتجات التي تستخدمينها بالفعل. يمكن إخراج جميع مستحضرات العناية ووضعها أمامك، ثم تقسيمها إلى منتجات أساسية وأخرى نادرًا ما تستخدم.
ومن المفيد أيضًا مراجعة تواريخ الصلاحية والتخلص من المنتجات التي تغيرت رائحتها أو لونها أو قوامها، بدلًا من الاحتفاظ بها لمجرد وجود كمية متبقية منها.
وقد يكون من الممكن الاستغناء عن بعض المنتجات المتشابهة، مثل امتلاك أكثر من غسول أو مقشر يؤدي الوظيفة نفسها، واختيار منتج واحد مناسب لطبيعة البشرة.
الصابون الطبيعي كخيار بسيط
يمكن استخدام صابون لطيف مناسب للبشرة بدلًا من شراء عدد كبير من منتجات التنظيف، لكن اختيار النوع المناسب يظل أمرًا مهمًا، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من البشرة الحساسة أو الجافة.
ويفضل الابتعاد عن المنتجات التي تحتوي على عطور قوية إذا كانت البشرة تتعرض للتهيج بسهولة، كما ينبغي تجنب استخدام الصابون القاسي على الوجه إذا كان يسبب جفافًا أو شدًا للبشرة.
خل التفاح للشعر.. بحذر
يُستخدم خل التفاح في بعض الوصفات المنزلية للعناية بالشعر، ويعتقد بعض الأشخاص أن تخفيفه بالماء يمكن أن يساعد على إزالة بعض التراكمات ومنح الشعر ملمسًا أكثر نعومة.
لكن خل التفاح مادة حمضية، ولذلك لا ينبغي وضعه مباشرة على فروة الرأس أو البشرة، كما يجب تخفيفه جيدًا والتوقف عن استخدامه عند الشعور بالحرقان أو الحكة أو الاحمرار.
ولا يعد خل التفاح بديلًا شاملًا للشامبو أو علاجات فروة الرأس، خاصة في حالة وجود مشكلة جلدية تحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسب.
اختاري المنتجات متعددة الاستخدام
من أسهل الطرق لتقليل عدد العبوات في الحمام اختيار منتجات يمكن استخدامها لأكثر من غرض، بشرط أن تكون مناسبة لذلك الاستخدام.
فعلى سبيل المثال، يمكن اختيار منظف لطيف يناسب الوجه والجسم إذا كان مصممًا لذلك، أو الاعتماد على مرطب مناسب لأكثر من منطقة بدلًا من شراء عدة منتجات متشابهة.
كما يمكن اختيار زيوت أو كريمات مخصصة للشعر والبشرة إذا كانت الشركة المنتجة توضح إمكانية استخدامها للغرضين، بدلًا من تجربة منتجات منزلية غير مناسبة.
قللي من المقشرات القوية
لا يحتاج الجلد إلى عدد كبير من منتجات التقشير، كما أن الإفراط في استخدام المقشرات قد يؤدي إلى الجفاف والاحمرار والتهيج.
ويمكن أن يكون تنظيف البشرة بلطف وترطيبها بانتظام أكثر أهمية من إضافة منتجات جديدة إلى الروتين. وإذا كانت البشرة تعاني من حب الشباب أو التصبغات أو مشكلات أخرى، فمن الأفضل اختيار المنتجات بناءً على طبيعة المشكلة بدلًا من تجربة وصفات متعددة.
لا تستخدمي وصفات منزلية عشوائية
رغم انتشار وصفات تعتمد على الليمون أو بيكربونات الصوديوم أو الخل في العناية بالبشرة، فإن المواد الطبيعية ليست بالضرورة آمنة عند استخدامها مباشرة على الجلد.
بعض هذه المواد قد يسبب تهيجًا أو يزيد حساسية البشرة، لذلك لا يفضل استخدام أي وصفة منزلية لمجرد أنها شائعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي النهاية، يمكن تقليل مستحضرات التجميل في الحمام من خلال تبسيط الروتين، ومراجعة المنتجات الموجودة، والاعتماد على مستحضرات موثوقة متعددة الاستخدام، مع عدم تحويل الوصفات المنزلية إلى بديل تلقائي للعناية الطبية أو المنتجات المصممة خصيصًا للبشرة والشعر. والهدف الأساسي هو الوصول إلى روتين أبسط وأكثر تنظيمًا، وليس التخلص من المنتجات لمجرد تقليل عدد العبوات.











