⚡ عاجل
منوعات
أخر الأخبار

القمري يظهر في طريف مع موسم الهجرة.. تعرف على أبرز الطيور المهاجرة

القمري يظهر في طريف مع موسم الهجرة.. تعرف على أبرز الطيور المهاجرة

كتبت / هينار ثروت

شهدت محافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية في السعودية رصد طائر القمري خلال رحلته الموسمية، بالتزامن مع بدء موسم هجرة الطيور خلال فصل الخريف، في مشهد يعكس أهمية المنطقة كممر طبيعي للعديد من الأنواع المهاجرة التي تعبر المملكة في رحلاتها بين مناطق التكاثر والشتاء.

ويأتي ظهور القمري في طريف ضمن دورة هجرة سنوية تتكرر في مواسم محددة، إذ تعد المملكة محطة مهمة للطيور التي تتحرك بين مناطق مختلفة من أوروبا وآسيا وأفريقيا، مستفيدة من موقعها الجغرافي وتنوع البيئات الطبيعية والغطاء النباتي في عدد من مناطقها.

القمري.. طائر مرتبط بمواسم الهجرة

ينتمي القمري الأوروبي إلى فصيلة الحماميات، ويعرف علميًا باسم Streptopelia turtur. ويعد من الطيور المهاجرة التي تظهر في السعودية خلال فترات محددة من العام، وتبرز مشاهدته بصورة أكبر خلال موسمي الهجرة، خاصة من أواخر الصيف وحتى الخريف، إلى جانب ظهوره في فصل الربيع خلال رحلة العودة شمالًا.

ويتحرك هذا الطائر ضمن مسارات طويلة بين مناطق التكاثر في الشمال ومناطق قضاء الشتاء جنوبًا، وتوفر الأراضي التي تضم الأشجار والنباتات ومصادر الغذاء محطات مناسبة له خلال رحلته، وهو ما يجعل مناطق العبور في السعودية ذات أهمية بالنسبة للطيور المهاجرة.

طريف محطة للطيور المهاجرة

وتتميز منطقة الحدود الشمالية بموقع جغرافي يجعلها واحدة من المناطق التي تمر بها الطيور المهاجرة سنويًا، كما يساعد تنوع التضاريس والغطاء النباتي الطبيعي على جذب الطيور العابرة والمستوطنة.

ولا يقتصر وجود الطيور المهاجرة على القمري، إذ تشهد سماء المملكة مرور أنواع متعددة خلال مواسم الهجرة، من بينها الدخل والسمان والرهو وغيرها من الأنواع التي تتوقف في بعض المناطق لفترات متفاوتة بحثًا عن الغذاء واستعادة نشاطها قبل استكمال الرحلة.

وتشير المعلومات البيئية المنشورة إلى أن هجرة الخريف عبر المملكة تنشط بصورة خاصة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، عندما تتحرك طيور من مناطق شمالية باتجاه الجنوب، في رحلة موسمية ترتبط بتغير الظروف المناخية وتوافر الغذاء.

أهمية بيئية تتجاوز المشاهدة

ويحمل ظهور الطيور المهاجرة أهمية تتجاوز الجانب الجمالي، إذ تؤدي هذه الكائنات أدوارًا في الأنظمة البيئية، من بينها المساهمة في نقل البذور ودعم التوازن الطبيعي بين الكائنات.

وأوضح رئيس جمعية أمان البيئية بمنطقة الحدود الشمالية، ناصر المجلاد، أن رصد القمري يعكس استقرار النظام البيئي واستمرار التنوع الحيوي في المنطقة، مشيرًا إلى أن الطيور المهاجرة تؤدي أدوارًا بيئية مهمة خلال تحركاتها الموسمية.

كما تمثل مواسم الهجرة فرصة لهواة مراقبة الطيور والمهتمين بالحياة الفطرية، حيث تتيح مشاهدة أنواع مختلفة تمر بالمنطقة في رحلاتها الموسمية، ما يعزز الاهتمام بالتنوع الحيوي والبيئات الطبيعية.

طائر يحظى باهتمام هواة الصيد

ارتبط القمري منذ سنوات باهتمام خاص لدى هواة الصيد في عدد من مناطق العالم العربي، وخصوصًا في الجزيرة العربية، إذ ارتبط ظهوره بمواسم الهجرة والرحلات البرية. وتناولت مصادر محلية قديمة مشاهد استعداد بعض الهواة لموسم وصوله ومتابعة تحركاته في المناطق التي تتوافر فيها الأشجار ومصادر الغذاء.

لكن الاهتمام بالقمري لا يرتبط بالصيد وحده، إذ تحظى أوضاع الطيور المهاجرة باهتمام متزايد من الجهات المعنية بالحفاظ على الحياة الفطرية، خصوصًا مع تأثير الصيد الجائر وتغير البيئات الطبيعية على أعداد بعض الأنواع.

وفي هذا السياق، يوضح المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في السعودية أن القمري الأوروبي من الأنواع التي تراجعت أعدادها عالميًا بسبب الصيد الجائر في مناطق التكاثر والعبور، ولذلك لا يندرج ضمن الطيور المسموح بصيدها في السعودية وفق المعلومات المنشورة من المركز.

ويعيد رصد القمري في طريف تسليط الضوء على أهمية مسارات الهجرة التي تمر عبر السعودية، وعلى الدور الذي تلعبه المناطق الطبيعية في توفير محطات للطيور خلال رحلاتها الطويلة، إلى جانب أهمية حماية هذه الأنواع والحفاظ على البيئات التي تعتمد عليها خلال مواسم العبور.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر