القطايف.. الحلوى الرمضانية الأولى في الأردن بين العصافيري والمحشوة بالقشطة والجوز
كتبت/هينار ثروت
تُعد القطايف من أشهر الحلويات الرمضانية في الأردن والعالم العربي، حتى أصبحت رمزًا أساسيًا لشهر رمضان المبارك، فلا تكاد تخلو مائدة الإفطار أو السهرات الرمضانية منها. وتمتاز القطايف بعجينها الطري الذي يُحشى بحشوات متنوعة، أشهرها القشطة والجوز والفستق، ثم تُقدم إما نيئة في شكل “العصافيري” أو مقلية ومغموسة في القطر، لتمنح عشاق الحلويات مذاقًا يجمع بين القرمشة والحشوة الغنية.
وتحظى القطايف بمكانة خاصة في البيوت الأردنية، حيث تبدأ محال الحلويات والمخابز في إعدادها مع بداية شهر رمضان، وتزداد الإقبال عليها يومًا بعد يوم، حتى أصبحت من أكثر الأصناف ارتباطًا بالأجواء الرمضانية.
تاريخ القطايف
يرجع تاريخ القطايف إلى مئات السنين، ويُعتقد أنها ظهرت في العصر العباسي ثم انتشرت في بلاد الشام ومصر، لتصبح واحدة من أشهر الحلويات العربية التقليدية.
ومع مرور الوقت تطورت وصفاتها وحشواتها، إلا أنها حافظت على شكلها المميز ومكانتها كحلوى رمضانية لا غنى عنها.
عجينة القطايف
تُصنع القطايف من عجين بسيط يتكون من:
- الدقيق.
- الماء.
- الخميرة.
- السكر.
- رشة ملح.
ويُسكب العجين على صاج ساخن في شكل دوائر صغيرة، حتى ينضج من جهة واحدة فقط، ثم يُترك ليبرد قبل الحشو.
القطايف العصافيري
تُعتبر القطايف العصافيري من أكثر الأنواع انتشارًا في الأردن، حيث تُحشى بالقشطة الطازجة بعد أن تبرد، ثم تُغلق من المنتصف فقط، لتبقى الحشوة ظاهرة.
وتُزين غالبًا بالفستق الحلبي المجروش أو جوز الهند أو رشة من السكر الناعم، وتُقدم باردة دون قلي، ما يجعلها خفيفة ومنعشة.
القطايف المقلية بالقشطة
من أشهر الأنواع أيضًا القطايف المحشوة بالقشطة ثم تُغلق بالكامل وتُقلى في الزيت حتى تصبح ذهبية اللون، وبعد ذلك تُغمس في القطر البارد لتكتسب مذاقًا حلوًا وقوامًا مقرمشًا من الخارج وكريميًا من الداخل.
ويُفضل الكثيرون هذا النوع لما يجمعه بين القرمشة والطعم الغني.
القطايف بالجوز
تحظى القطايف المحشوة بالجوز بشعبية كبيرة، حيث يُخلط الجوز المجروش مع السكر والقرفة، ثم يُحشى داخل القطايف قبل قليها.
ويمنح الجوز الحلوى نكهة مميزة وقيمة غذائية مرتفعة، كما تُزين أحيانًا بالفستق الحلبي بعد غمسها في القطر.
القيمة الغذائية
تحتوي القطايف على:
- الكربوهيدرات.
- البروتين.
- الكالسيوم عند استخدام القشطة.
- الدهون الصحية الموجودة في الجوز والمكسرات.
- عدد من الفيتامينات والمعادن.
وتختلف السعرات الحرارية بحسب نوع الحشوة وطريقة التحضير، إذ تكون القطايف العصافيري أخف من المقلية.
طرق التقديم
تُقدم القطايف مع:
- القهوة العربية.
- الشاي.
- العصائر الرمضانية.
- السهرات العائلية بعد الإفطار.
كما تُعد من الحلويات الأساسية في الولائم والتجمعات الرمضانية.
نصائح لتحضير القطايف
للحصول على أفضل نتيجة، يُنصح بـ:
- استخدام عجينة طازجة.
- عدم ترك العجين مكشوفًا حتى لا يجف.
- وضع كمية مناسبة من الحشوة.
- غمس القطايف في قطر بارد بعد إخراجها مباشرة من الزيت.
- استخدام زيت نظيف للحفاظ على اللون والطعم.
أما القطايف العصافيري، فيُفضل حشوها بالقشطة قبل التقديم مباشرة للحفاظ على طراوتها.
القطايف في رمضان
ترتبط القطايف ارتباطًا وثيقًا بشهر رمضان، إذ ينتظرها الكثيرون من عام إلى آخر، وأصبحت جزءًا من العادات الرمضانية في الأردن، حيث تتنافس محال الحلويات في تقديم أصناف جديدة منها، مع الحفاظ على الوصفات التقليدية التي يحبها الجميع.
حلوى تجمع بين التراث والمذاق
ورغم ظهور العديد من الحلويات الحديثة، ما زالت القطايف تحتفظ بمكانتها في قلوب الأردنيين والعرب، بفضل تنوع حشواتها وسهولة إعدادها وطعمها المميز.
وفي النهاية، تبقى القطايف، سواء كانت عصافيري بالقشطة أو مقلية بالجوز، الحلوى الرمضانية الأولى التي تضفي على الشهر الكريم مذاقًا خاصًا، وتعكس جانبًا من التراث الغذائي الأردني والعربي الذي توارثته الأجيال جيلاً بعد جيل.
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز على فيس بوك اضغط هنا











