🪙الذهب: 5,855 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,855 ج.م
الذهاب للصفحة
💵الدولار: 51.28
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.28
اليورو الأوروبي 58.48
الذهاب للصفحة
🕌الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:27 AM
الشروق 6:08 AM
الظهر 1:01 PM
العصر 4:39 PM
المغرب 7:54 PM
العشاء 9:23 PM
الذهاب للصفحة
☀️القاهرة: 30°
الطقس الآن - القاهرة
30°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 55%
الرياح 3.41 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
وزير الصحة والوزيرة الفرنسية للشئون الفرانكفونية يتفقدان مستشفى جوستاف روسي ويؤكدان تعزيز الشراكة الصحية بين البلدين تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والسيدة إليونور كاروا، الوزيرة المنتدبة لشؤون الفرنكوفونية والشراكات الدولية والمواطنين الفرنسيين بالخارج، مستشفى جوستاف روسي «هرمل سابقاً» بالقاهرة، على هامش الزيارة الرسمية للوزيرة الفرنسية إلى مصر. وحضر الجولة السفير إريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في القطاع الصحي ودعم التعاون مع مؤسسة جوستاف روسي مصر، إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في علاج الأورام والبحث العلمي. وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أن التعاون المصري الفرنسي يمثل نموذجاً ناجحاً لتبادل الخبرات ونقل أحدث التقنيات الطبية، خاصة في مجال علاج الأورام، مشيداً بالخدمات المتطورة التي تقدمها المستشفى وفق أعلى المعايير الدولية. وأشار إلى اهتمام الدولة بتعزيز الشراكات مع المؤسسات الطبية العالمية لتطوير المنظومة الصحية وبناء القدرات الطبية والبحثية، مع التأكيد على مواصلة توسيع مجالات التعاون لصالح المرضى. وتفقد الوزيران وحدة اليوم الواحد للعلاج الكيماوي، والتقيا بالمرضى واستمعا إلى تجاربهم، حيث أشادوا بجودة الرعاية الصحية وحسن معاملة الأطقم الطبية والتمريضية وتوافر الأدوية والخدمات. وعقد الوزيران اجتماعاً مع إدارة المستشفى، استعرضا خلاله مراحل الإنشاء ورؤية المستشفى لأن تصبح مركزاً إقليمياً رائداً في علاج الأورام والبحث العلمي والتعليم الطبي، إلى جانب خطط التوسع وتعزيز التعاون مع المؤسسات المصرية والفرنسية لتوطين أحدث أساليب التشخيص والعلاج. كما تفقدا غرف المرضى من الأشقاء الفلسطينيين، والتقيا بأهاليهم للاطمئنان على حالتهم الصحية، وأعرب والد طفلة فلسطينية عن بالغ شكره وامتنانه للدولة المصرية قيادة وحكومة وشعباً على الرعاية الطبية المتميزة والدعم الإنساني. واستكمل الوزيران جولتهما بتفقد أقسام الإقامة الداخلية، واطلعا على التجهيزات وآليات تقديم الرعاية، مؤكدين أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى لتوفير تجربة علاجية متكاملة. وفي ختام الزيارة، أعربت الوزيرة الفرنسية عن تقديرها لمستوى التعاون القائم ولجهود الدكتور خالد عبد الغفار في دعم الشراكة المصرية الفرنسية. وتبادل الوزيران والسفير الفرنسي الهدايا التذكارية، تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات وعلى رأسها القطاع الصحي. الرأى العام المصرى
وزير الصحة والوزيرة الفرنسية للشئون الفرانكفونية يتفقدان مستشفى جوستاف روسي ويؤكدان تعزيز الشراكة الصحية بين البلدين تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والسيدة إليونور كاروا، الوزيرة المنتدبة لشؤون الفرنكوفونية والشراكات الدولية والمواطنين الفرنسيين بالخارج، مستشفى جوستاف روسي «هرمل سابقاً» بالقاهرة، على هامش الزيارة الرسمية للوزيرة الفرنسية إلى مصر. وحضر الجولة السفير إريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في القطاع الصحي ودعم التعاون مع مؤسسة جوستاف روسي مصر، إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في علاج الأورام والبحث العلمي. وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أن التعاون المصري الفرنسي يمثل نموذجاً ناجحاً لتبادل الخبرات ونقل أحدث التقنيات الطبية، خاصة في مجال علاج الأورام، مشيداً بالخدمات المتطورة التي تقدمها المستشفى وفق أعلى المعايير الدولية. وأشار إلى اهتمام الدولة بتعزيز الشراكات مع المؤسسات الطبية العالمية لتطوير المنظومة الصحية وبناء القدرات الطبية والبحثية، مع التأكيد على مواصلة توسيع مجالات التعاون لصالح المرضى. وتفقد الوزيران وحدة اليوم الواحد للعلاج الكيماوي، والتقيا بالمرضى واستمعا إلى تجاربهم، حيث أشادوا بجودة الرعاية الصحية وحسن معاملة الأطقم الطبية والتمريضية وتوافر الأدوية والخدمات. وعقد الوزيران اجتماعاً مع إدارة المستشفى، استعرضا خلاله مراحل الإنشاء ورؤية المستشفى لأن تصبح مركزاً إقليمياً رائداً في علاج الأورام والبحث العلمي والتعليم الطبي، إلى جانب خطط التوسع وتعزيز التعاون مع المؤسسات المصرية والفرنسية لتوطين أحدث أساليب التشخيص والعلاج. كما تفقدا غرف المرضى من الأشقاء الفلسطينيين، والتقيا بأهاليهم للاطمئنان على حالتهم الصحية، وأعرب والد طفلة فلسطينية عن بالغ شكره وامتنانه للدولة المصرية قيادة وحكومة وشعباً على الرعاية الطبية المتميزة والدعم الإنساني. واستكمل الوزيران جولتهما بتفقد أقسام الإقامة الداخلية، واطلعا على التجهيزات وآليات تقديم الرعاية، مؤكدين أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى لتوفير تجربة علاجية متكاملة. وفي ختام الزيارة، أعربت الوزيرة الفرنسية عن تقديرها لمستوى التعاون القائم ولجهود الدكتور خالد عبد الغفار في دعم الشراكة المصرية الفرنسية. وتبادل الوزيران والسفير الفرنسي الهدايا التذكارية، تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات وعلى رأسها القطاع الصحي. الرأى العام المصرى
وزير الصحة والوزيرة الفرنسية للشئون الفرانكفونية يتفقدان مستشفى جوستاف روسي ويؤكدان تعزيز الشراكة الصحية بين البلدين تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والسيدة إليونور كاروا، الوزيرة المنتدبة لشؤون الفرنكوفونية والشراكات الدولية والمواطنين الفرنسيين بالخارج، مستشفى جوستاف روسي «هرمل سابقاً» بالقاهرة، على هامش الزيارة الرسمية للوزيرة الفرنسية إلى مصر. وحضر الجولة السفير إريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في القطاع الصحي ودعم التعاون مع مؤسسة جوستاف روسي مصر، إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في علاج الأورام والبحث العلمي. وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أن التعاون المصري الفرنسي يمثل نموذجاً ناجحاً لتبادل الخبرات ونقل أحدث التقنيات الطبية، خاصة في مجال علاج الأورام، مشيداً بالخدمات المتطورة التي تقدمها المستشفى وفق أعلى المعايير الدولية. وأشار إلى اهتمام الدولة بتعزيز الشراكات مع المؤسسات الطبية العالمية لتطوير المنظومة الصحية وبناء القدرات الطبية والبحثية، مع التأكيد على مواصلة توسيع مجالات التعاون لصالح المرضى. وتفقد الوزيران وحدة اليوم الواحد للعلاج الكيماوي، والتقيا بالمرضى واستمعا إلى تجاربهم، حيث أشادوا بجودة الرعاية الصحية وحسن معاملة الأطقم الطبية والتمريضية وتوافر الأدوية والخدمات. وعقد الوزيران اجتماعاً مع إدارة المستشفى، استعرضا خلاله مراحل الإنشاء ورؤية المستشفى لأن تصبح مركزاً إقليمياً رائداً في علاج الأورام والبحث العلمي والتعليم الطبي، إلى جانب خطط التوسع وتعزيز التعاون مع المؤسسات المصرية والفرنسية لتوطين أحدث أساليب التشخيص والعلاج. كما تفقدا غرف المرضى من الأشقاء الفلسطينيين، والتقيا بأهاليهم للاطمئنان على حالتهم الصحية، وأعرب والد طفلة فلسطينية عن بالغ شكره وامتنانه للدولة المصرية قيادة وحكومة وشعباً على الرعاية الطبية المتميزة والدعم الإنساني. واستكمل الوزيران جولتهما بتفقد أقسام الإقامة الداخلية، واطلعا على التجهيزات وآليات تقديم الرعاية، مؤكدين أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى لتوفير تجربة علاجية متكاملة. وفي ختام الزيارة، أعربت الوزيرة الفرنسية عن تقديرها لمستوى التعاون القائم ولجهود الدكتور خالد عبد الغفار في دعم الشراكة المصرية الفرنسية. وتبادل الوزيران والسفير الفرنسي الهدايا التذكارية، تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات وعلى رأسها القطاع الصحي. الرأى العام المصرى
أخبار

الشمس تعانق وجه الملك رمسيس الثانى فى قدس الأقداس مرتين سنوياً..

الشمس تعانق وجه الملك رمسيس الثانى فى قدس الأقداس مرتين سنوياً..

كتبت:هدي احمد

يأتى شهر فبراير حاملاً معه واحدة من أعظم الظواهر الفلكية والأثرية فى العالم، حيث تتجه أنظار الباحثين والسائحين وعشاق الحضارة المصرية القديمة نحو معبد أبو سمبل جنوب أسوان، لمتابعة ظاهرة تعامد الشمس على تمثال الملك رمسيس الثانى داخل قدس الأقداس، فى مشهد مهيب يجمع بين العلم والدين والفن المعمارى فى آنٍ واحد.

وتتحول مدينة أبو سمبل فى هذا التوقيت، إلى قبلة ثقافية وسياحية عالمية، حيث لا تمثل الظاهرة مجرد حدث ضوئى عابر، لكن رسالة حضارية تؤكد مدى التقدم العلمى والدقة الهندسية التى وصل إليها المصرى القديم، والذى استطاع توظيف حركة الشمس لخدمة عقيدته وفلسفته فى الخلود والبعث.

قال الدكتور الأثرى أحمد مسعود، مدير آثار أبوسمبل، لـ”اليوم السابع”، إن ظاهرة تعامد الشمس تحدث مرتين سنوياً فى 22 فبراير و22 أكتوبر، حيث تتسلل أشعة الشمس مع شروقها عبر المحور الطولى للمعبد لمسافة تقارب 60 متراً، حتى تصل إلى قدس الأقداس فى نهاية المعبد، لتضىء تماثيل رمسيس الثانى، وآمون رع، ورع حور أختى، بينما يظل تمثال الإله بتاح، إله الظلام فى العقيدة المصرية القديمة، فى الظل.

وأضاف الدكتور مسعود، أن هذه الظاهرة لم تكن مصادفة، لكن نتاج حسابات فلكية دقيقة تعكس معرفة المصريين القدماء بحركة الشمس وتعامدها وزوايا سقوط الضوء على مدار العام، مؤكداً أن اختيار يومى التعامد يرتبط بدلالات دينية وتاريخية، حيث يُعتقد أن أحدهما يوافق يوم ميلاد الملك رمسيس الثانى، والآخر يوم تتويجه على العرش، وإن كانت هذه التفسيرات ما زالت محل دراسة.

وأشار مدير آثار أبوسمبل، إلى أن تصميم المعبد قائم على محور مستقيم يسمح لأشعة الشمس بالنفاذ فى توقيت محدد، وهو ما يتطلب دقة مذهلة فى تحديد الاتجاهات والزوايا، مضيفاً أن الظاهرة استمرت حتى بعد عملية نقل المعبد فى ستينيات القرن الماضى أثناء إنقاذ آثار النوبة، مع اختلاف طفيف فى التوقيت لا يتجاوز يوماً واحداً.

وأكد “مسعود”، أن بقاء الظاهرة بعد النقل دليل إضافى على عبقرية التصميم الأصلى، وعلى الجهود العلمية الدولية التى راعت الحفاظ على الظاهرة أثناء عملية التفكيك وإعادة التركيب، لتظل رسالة المصريين القدماء ممتدة عبر الزمن.

وأوضح الدكتور أحمد مسعود، أن التعامد يرتبط بحركة الشمس الظاهرية وتغير زاوية ميلها على مدار السنة، نتيجة ميل محور الأرض، وهو ما يؤدى إلى اختلاف مواضع الشروق، ونجح المصرى القديم فى توجيه محور المعبد بحيث يتوافق مع مسار الشمس فى هذين اليومين تحديداً.

وتابع أن الظاهرة تؤكد أن المصريين القدماء لم يكونوا مجرد بنائين مهرة، لكن علماء فلك دقيقين، استطاعوا الربط بين العمارة والسماء، وبين الضوء والقداسة، فجعلوا من شعاع الشمس وسيلة لإحياء الطقوس الدينية وإبراز قدسية الملك المؤله.

ولفت مدير آثار أبوسمبل، إلى أن دخول الضوء إلى قدس الأقداس كان يحمل بُعداً روحياً عميقاً، إذ يمثل النور فى العقيدة المصرية القديمة رمزاً للخلق والحياة والنظام الكونى، بينما يرمز الظلام إلى الفوضى، ومن هنا جاء ترك تمثال بتاح فى الظل، اتساقاً مع دوره كإله مرتبط بالعالم السفلى.

وكشف، عن أن المصرى القديم أراد من هذه الظاهرة تجسيد فكرة الاتحاد بين الملك والشمس، باعتبار رمسيس الثانى ابن الإله رع على الأرض، وهو ما يعكس مفهوم الملك الإلهى الذى ساد فى الدولة الحديثة.

ولا تقتصر أهمية الظاهرة على بعدها الأثرى، لكنها تمثل أيضاً حدثاً سياحياً وثقافياً كبيراً، حيث تشهد أبوسمبل احتفالات فنية وتراثية متزامنة مع التعامد، فى مشهد يجمع الحضارة القديمة بالحياة المعاصرة، ويعكس مكانة أسوان كعاصمة للتراث الإنسانى المفتوح، مؤكدا أن الظاهرة أصبحت منصة عالمية للتعريف بالحضارة المصرية القديمة، ولإبراز قدرتها على مخاطبة العقل الحديث بلغة العلم، رغم مرور آلاف السنين على بنائها.

يُشار إلى أن معبد أبوسمبل شُيّد فى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، ويُعد من أعظم مشروعات الملك رمسيس الثانى المعمارية، ولا تزال ظاهرة تعامد الشمس فيه تمثل شاهداً حياً على عبقرية المصرى القديم فى فهم الكون وتسخير عناصره لخدمة عقيدته وفنه.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر