🪙الذهب: 5,855 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,855 ج.م
الذهاب للصفحة
💵الدولار: 51.02
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.02
اليورو الأوروبي 58.14
الذهاب للصفحة
🕌الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:26 AM
الشروق 6:08 AM
الظهر 1:01 PM
العصر 4:38 PM
المغرب 7:55 PM
العشاء 9:24 PM
الذهاب للصفحة
☀️القاهرة: 30°
الطقس الآن - القاهرة
30°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 55%
الرياح 2.97 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
فن
أخر الأخبار

وردة الجزائرية.. اعتزلت الغناء قبل الشهرة وعاشت فترة بعيدًا عن الفن

https://www.facebook.com/share/19KP23dsN8/  

وردة الجزائرية.. اعتزلت الغناء قبل الشهرة وعاشت فترة بعيدًا عن الفن

كتبت/هينار ثروت

تحل اليوم 22 يوليو ذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية، إحدى أبرز الأصوات التي تركت بصمة خالدة في تاريخ الغناء العربي. وبدأت وردة رحلتها الفنية في مصر عام 1960، بعدما جاءت بدعوة من المنتج والمخرج حلمي رفلة، الذي قدمها في أولى بطولاتها السينمائية من خلال فيلم «ألمظ وعبده الحامولي»، ليصبح العمل نقطة انطلاق مهمة في مسيرتها داخل الساحة الفنية المصرية.

وخلال تلك الفترة، حظيت بتقدير كبير، حتى إن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر طلب إضافة مقطع لها في أوبريت “الوطن الأكبر”، لتشارك كبار نجوم الغناء العربي في العمل الوطني الأشهر.

قصة اعتزال وردة الفن والتفرغ لأسرتها

لكن النجاح لم يمنعها من الابتعاد عن الأضواء، إذ اعتزلت الغناء لعدة سنوات بعد زواجها من المسؤول الجزائري جمال قصيري، وكيل وزارة الاقتصاد الجزائري، متفرغة لحياتها الأسرية.

وجاءت العودة إلى الفن بطلب خاص من الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، الذي دعاها لإحياء احتفالات الذكرى العاشرة لاستقلال الجزائر عام 1972، فغنت “عدنا إليك يا جزائرنا الحبيبة”، من كلمات الشاعر صالح خرفي وألحان الموسيقار بليغ حمدي، لتستعيد مكانتها الفنية من جديد.

وبعد انفصالها عن زوجها، عادت وردة إلى القاهرة، لتبدأ مرحلة جديدة من التألق، كان عنوانها الموسيقار الكبير بليغ حمدي، الذي تزوجته لاحقًا، وشكل الثنائي واحدًا من أنجح الشراكات الفنية في تاريخ الأغنية العربية، إذ قدم لها بليغ ما يقرب من 150 لحنًا، صنعت جزءًا كبيرًا من مسيرتها الفنية، ورغم انتهاء زواجهما بالطلاق عام 1979، استمر التعاون الفني بينهما.

وفي العام نفسه، حققت وردة واحدة من أهم محطات مشوارها بأغنية “أوقاتي بتحلو” من ألحان سيد مكاوي، والتي كانت مخصصة في الأصل لكوكب الشرق أم كلثوم قبل رحيلها عام 1975، لتظل الأغنية سنوات لدى مكاوي حتى قدمتها وردة، لتصبح واحدة من أشهر أعمالها وأكثرها ارتباطًا بجمهورها.

كما ارتبط اسم وردة بعدد كبير من الأغنيات الخالدة التي لحنها بليغ حمدي، منها “حكايتي مع الزمان” و”ليالينا” وغيرها من الأعمال الباقية حتى الآن، ورغم الانتقادات التي طالت بليغ حمدي وقتها بدعوى أنه يمنح أفضل ألحانه لزوجته، فإنه كان يرد دائمًا بحب وفخر، قائلًا: “وردة دي أنا.. دي طيبة جدًا”، في شهادة تلخص حجم العلاقة الفنية والإنسانية التي جمعتهما، ومازالت نموذجا فى الحب .

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر