بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية تصيب أطفالًا فى أيرلندا.. لعبة شهيرة وراء التفشى
16 سبتمبر، 2026
3 دقائق
لعبة شهيرة
بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية تصيب أطفالًا فى أيرلندا.. لعبة شهيرة وراء التفشى
كتبت /هينار ثروت
أثارت واقعة صحية في أيرلندا اهتمامًا بضرورة الاهتمام بنظافة ألعاب ومعدات الأطفال، بعدما ارتبطت ثلاث قلاع نطاطة بتفشٍ لعدوى بكتيرية مقاومة لبعض المضادات الحيوية بين عشرات الأطفال والمراهقين الذين شاركوا في فعالية واحدة.
وبحسب تقرير طبي تناول الواقعة، تأثر 48 طفلًا ومراهقًا بعدوى مرتبطة ببكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، المعروفة اختصارًا باسم MRSA، فيما احتاج عدد من المصابين إلى تلقي الرعاية الطبية في المستشفى. وحدثت الإصابات بعد مشاركة الأطفال في تجمع تضمن استخدام القلاع النطاطة في إحدى ضواحي شرق أيرلندا خلال الخريف الماضي.
وتختلف هذه الواقعة عن الإصابة المعتادة بالبكتيريا الموجودة على الجلد، إذ إن سلالة MRSA يمكن أن تكون مقاومة لعدد من المضادات الحيوية المستخدمة في علاج العدوى، وهو ما يجعل اكتشاف الإصابة والتعامل معها طبيًا أمرًا مهمًا.
كيف انتقلت العدوى؟
أشار التحقيق الصحي إلى أن الاتصال الجسدي القريب بين الأطفال أثناء استخدام القلاع النطاطة كان عاملًا مهمًا في تفشي العدوى. ومن بين المصابين، أمضى 19 طفلًا على الأقل نحو أربع ساعات أو أكثر على معدات اللعب، بينما حضر جميع المرضى تقريبًا الفعالية نفسها، باستثناء حالة واحدة.
وتنتقل عدوى MRSA المكتسبة من المجتمع في بعض الحالات من خلال التلامس المباشر أو الاحتكاك المتكرر بين الأشخاص، خاصة في الأماكن التي تجمع أعدادًا كبيرة من الأطفال أو خلال الأنشطة التي تتضمن احتكاكًا جسديًا متكررًا. وتُعد الأنشطة الرياضية ومرافق رعاية الأطفال من البيئات التي يمكن أن تساعد على انتقال بعض أنواع العدوى الجلدية.
ما أعراض العدوى؟
يمكن أن تظهر عدوى MRSA الجلدية في صورة منطقة مؤلمة ومتورمة ودافئة عند لمسها، مع احمرار في الجلد أو خروج صديد وسوائل، وقد تبدو أحيانًا مثل بثرة أو التهاب في بصيلات الشعر.
وفي بعض الحالات، إذا انتشرت العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم، يمكن أن تظهر أعراض أكثر شدة، منها ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة والدوخة أو الارتباك وصعوبة التنفس، وهي أعراض تستدعي الحصول على تقييم طبي سريع.
ومن الحالات التي وردت في التقرير طفل يبلغ 12 عامًا، ظهرت لديه عدوى في بصيلات الشعر مرتبطة بـMRSA بعد مشاركته في تجمع اجتماعي، واحتاج إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج.
هل الألعاب تنقل البكتيريا دائمًا؟
لا تعني الواقعة أن القلاع النطاطة أو ألعاب الأطفال تمثل دائمًا مصدرًا للعدوى، لكنها توضح أهمية النظافة في الأماكن التي يستخدم فيها عدد كبير من الأطفال المعدات نفسها.
وتشير إرشادات صحية في أيرلندا إلى أن الألعاب والمواد الترفيهية المشتركة يمكن أن تتلوث بالجراثيم من الأيدي غير النظيفة أو السوائل، ولذلك ينصح بتنظيف الألعاب بصورة منتظمة، وتنظيف الألعاب المشتركة بين استخدام الأطفال المختلفين لتقليل فرص انتقال العدوى.
كما أظهرت دراسات سابقة أن الألعاب يمكن أن تحمل أنواعًا مختلفة من البكتيريا، خصوصًا في البيئات الطبية، وأن التنظيف المنتظم يقلل من كمية التلوث الميكروبي على أسطحها.
كيف يحمي الآباء أطفالهم؟
يمكن تقليل مخاطر العدوى من خلال تعليم الأطفال غسل اليدين بانتظام، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية، والابتعاد عن الألعاب أو المعدات التي تبدو متسخة، مع التأكد من تنظيف الألعاب المنزلية بصورة دورية.
ويجب أيضًا عدم تجاهل أي جرح أو التهاب جلدي يزداد احمرارًا أو ألمًا أو يبدأ في إفراز الصديد، خصوصًا إذا صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة. وفي هذه الحالات، يكون التقييم الطبي أكثر أمانًا من محاولة علاج العدوى بشكل عشوائي، خاصة أن استخدام المضادات الحيوية يجب أن يكون وفق تشخيص ووصفة طبية مناسبة.
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز على فيس بوك اضغط هنا