⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

مع نهاية العطلة الصيفية.. كيف تتغلب على حزن العودة للروتين؟

   

مع نهاية العطلة الصيفية.. كيف تتغلب على حزن العودة للروتين؟

كتبت / هينار ثروت

مع انتهاء العطلة الصيفية، يجد كثير من الأشخاص أنفسهم أمام مشاعر متباينة بين الرغبة في استمرار أيام الراحة، والقلق من العودة إلى العمل أو الدراسة والالتزامات اليومية. وقد يظهر ذلك في صورة ضيق أو توتر أو فقدان الحماس، خاصة بعد فترة طويلة من السهر والخروج وقضاء أوقات ممتعة بعيدًا عن ضغوط الروتين.

ورغم شيوع التعبير عن هذه الحالة باسم «اكتئاب ما بعد الإجازة»، فإن الشعور بالحزن بسبب انتهاء العطلة لا يعني بالضرورة الإصابة بالاكتئاب. فالتغير المفاجئ في نمط الحياة يمكن أن يكون مزعجًا لفترة مؤقتة، بينما يختلف الاكتئاب الحقيقي في شدة الأعراض واستمرارها وتأثيرها على الحياة اليومية.

لماذا نشعر بالضيق بعد الإجازة؟

خلال العطلة يتغير شكل اليوم، إذ يحصل الشخص على مساحة أكبر للنوم والراحة والترفيه، وقد يتخلص مؤقتًا من ضغوط المواعيد والمهام والمسؤوليات. ومع العودة، تتغير هذه الصورة سريعًا، فيصبح الاستيقاظ مبكرًا والالتزام بمواعيد محددة وإنجاز المهام جزءًا من الحياة اليومية مرة أخرى.

كما أن الإجازة نفسها قد تبدو وكأنها مرت بسرعة، خاصة عندما تكون مليئة بالأنشطة والذكريات. وتشير أبحاث علم النفس إلى أن تغير الروتين أثناء العطلات يجعل التجربة مختلفة عن الأيام المعتادة، وهو أحد أسباب الإحساس بأن الإجازة انتهت سريعًا عند العودة إلى الحياة الطبيعية.

ابدئي العودة تدريجيًا

بدلًا من الانتقال المفاجئ من أجواء الإجازة إلى جدول مزدحم، يمكن الاستعداد للعودة قبل انتهائها بعدة أيام.

ومن المفيد إعادة تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجيًا، وتجهيز الاحتياجات الخاصة بالعمل أو الدراسة مسبقًا، حتى لا تتراكم المهام في اليوم الأخير. ويساعد ذلك على تقليل الإحساس بأن العودة جاءت بصورة مفاجئة.

كما يمكن ترتيب المهام بحسب الأولوية، وعدم محاولة إنجاز كل ما تأجل أثناء العطلة في وقت قصير.

لا تحولي أول يوم إلى اختبار

من الأخطاء التي تزيد الضغط النفسي وضع توقعات مرتفعة جدًا لليوم الأول بعد الإجازة، مثل محاولة استعادة أعلى معدلات الإنتاجية مباشرة.

الأفضل التعامل مع البداية باعتبارها مرحلة انتقالية، والبدء بالمهام الضرورية ثم استكمال بقية المسؤوليات تدريجيًا. وتوصي أبحاث مرتبطة بالصحة النفسية في العمل بتقليل ضغط العودة قدر الإمكان، لأن تراكم المهام ورسائل البريد الإلكتروني بعد الإجازة قد يجعل الشخص يشعر بأن الراحة التي حصل عليها لم تكن كافية.

احتفظي بوقت للراحة

العودة إلى العمل أو الدراسة لا تعني التخلي عن كل الأنشطة التي تمنحك الشعور بالراحة.

يمكن تخصيص وقت خلال الأسبوع لممارسة رياضة خفيفة، أو قراءة كتاب، أو مشاهدة فيلم، أو الخروج مع الأصدقاء والعائلة. كما يمكن التخطيط لنشاط ممتع في نهاية الأسبوع حتى لا يشعر الشخص بأن حياته أصبحت محصورة بين العمل أو الدراسة والالتزامات المنزلية.

وتشير الجمعية الأمريكية لعلم النفس إلى أهمية الحصول على فترات منتظمة للراحة والانفصال عن ضغوط العمل، لأن الابتعاد المؤقت عن المهام المهنية يساعد على التعافي من التوتر.

استعيدي ذكريات الإجازة بطريقة إيجابية

بدلًا من النظر إلى انتهاء العطلة باعتباره نهاية للمرح، يمكن تحويل الذكريات الجميلة إلى مصدر إيجابي للطاقة.

يمكن ترتيب الصور، أو الحديث مع الأسرة والأصدقاء عن المواقف التي حدثت خلال الإجازة، أو الاحتفاظ ببعض العادات الممتعة التي بدأت خلالها. وتساعد مشاركة التجارب الإيجابية وتذكرها على استمرار بعض المشاعر الجيدة المرتبطة بها بدلًا من التركيز فقط على انتهاء العطلة.

لا تهملي النوم والحركة

قد يكون السهر أحد الأسباب التي تجعل العودة أكثر صعوبة، لذلك من المهم استعادة نمط نوم منتظم بدلًا من الاستمرار في مواعيد الإجازة حتى الأيام الأخيرة.

كما يمكن إدخال الحركة تدريجيًا إلى اليوم، مثل المشي أو ممارسة التمارين البسيطة، مع الاهتمام بتناول وجبات منتظمة والحصول على فترات قصيرة للراحة بين المهام.

هذه العادات لا تمنع الحزن تمامًا، لكنها تساعد على جعل الانتقال من الإجازة إلى الروتين أكثر تنظيمًا.

تحدثي مع من تثقين بهم

إذا كان انتهاء الإجازة يسبب شعورًا قويًا بالضيق، فقد يساعد التحدث مع شخص قريب بدلًا من الاحتفاظ بالمشاعر داخلك.

يمكن مشاركة المخاوف المتعلقة بالعمل أو الدراسة أو المسؤوليات المقبلة، ومحاولة تحديد الأسباب التي تجعل العودة صعبة. كما يمكن تقسيم مصادر القلق إلى مشكلات صغيرة والتعامل معها واحدة تلو الأخرى.

متى يحتاج الأمر إلى مساعدة؟

من الطبيعي أن يشعر الشخص ببعض الحزن أو التوتر لفترة قصيرة بعد انتهاء العطلة، لكن استمرار الأعراض أو شدتها يستحق الانتباه.

إذا استمر انخفاض المزاج لأكثر من أسبوعين، أو فقد الشخص اهتمامه بالأنشطة التي كان يستمتع بها، أو أصبحت الأعراض تؤثر على النوم والعمل والعلاقات والحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة متخصص في الصحة النفسية. فالاكتئاب يختلف عن المشاعر المؤقتة، ويحتاج إلى تقييم وعلاج مناسب عند حدوثه.

وفي النهاية، لا يجب النظر إلى انتهاء العطلة باعتباره فقدانًا للراحة، وإنما فرصة للعودة إلى الروتين بصورة أكثر توازنًا، مع الاحتفاظ بجزء من العادات والأنشطة التي جعلت الإجازة أكثر متعة.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر