وزيرالثقافة يعلن محاور وأهداف المؤتمر الوطني «الإبداع في زمن الذكاء الاصطناعي» ويدعو المبدعين للمشاركة في المعارض المصاحبة
21 أغسطس، 2025
3 دقائق
وزيرالثقافة يعلن محاور وأهداف المؤتمر الوطني «الإبداع في زمن الذكاء الاصطناعي» ويدعو المبدعين للمشاركة في المعارض المصاحبة
…………………………………………………….
أعلن الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، عن محاور وأهداف وأبرز فعاليات وجلسات المؤتمر الوطني «الإبداع في زمن الذكاء الاصطناعي: رؤى جديدة للخيال من التراث إلى المستقبل»، الذي تستضيفه دار الأوبرا المصرية نهاية سبتمبر المقبل، في حدث وطني شامل يحرص على تنوّع المحاور واتساع الشراكات بين مؤسسات الدولة والمجتمع الإبداعي والصناعات الثقافية.
وأكد وزير الثقافة أن المؤتمر يُمثل نقلة نوعية في مسار العمل الثقافي المصري، إذ يستثمر تراكم الخبرة الثقافية ويضعها على طريق التحول الرقمي بما يليق بتراث مصر وريادتها الحضارية.
وأوضح أن انعقاده يعكس حرص الدولة على التفاعل الإيجابي مع التحولات التكنولوجية المتسارعة، وربط الثقافة بالإبداع الرقمي، وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال الشابة لتطوير أدواتهم ومهاراتهم.
وأشار الوزير إلى أن المؤتمر يرتكز على أهداف استراتيجية أساسية، نسعى من خلالها إلى : صياغة خطة وطنية متكاملة لدمج الذكاء الاصطناعي في الصناعات الثقافية والإبداعية، وبناء قدرات الشباب على توظيف أدواته، وتعزيز ريادة مصر الإقليمية في الجمع بين التراث والتكنولوجيا، وإطلاق مشاريع استثمارية بالتعاون بين المؤسسات الثقافية والجهات التقنية، وحماية حقوق المبدعين.
تدور محاور المؤتمر حول مجموعة واسعة من القضايا ، يأتي في مقدمتها الهوية الثقافية في عصر الخوارزميات، وإمكانية بناء نموذج لغوي مصري قادر على حفظ التراث والسرديات الوطنية. كما يناقش المؤتمر دور الفنان بوصفه مهندسًا للإبداع في شراكات متجددة مع التقنيين، إلى جانب استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في مجالات الدبلجة والترميم الفني، وصياغة التشريعات والقوانين التي تضمن حقوق المبدعين وتشجع الاستثمار في الاقتصاد الإبداعي.
وفي هذا السياق، أعلن وزير الثقافة أن المؤتمر سيتيح مساحة خاصة للمبدعين من الأدباء والفنانين والموسيقيين وصنّاع الأفلام لعرض أعمالهم المنتَجة أو المطوّرة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، على أن يتم إدراج أبرز هذه النماذج ضمن البرنامج الرسمي للمؤتمر.
وبالتوازي مع الجلسات، تنظم مجموعة من الورش التطبيقية المتخصصة، تشمل الكتابة الإبداعية للقصة والشعر بالمساعدة الذكية، والتلحين وإنتاج الأغاني، والرسم الرقمي والتصوير الفني، فضلًا عن ورشة لإنتاج الأفلام القصيرة، وأخرى مخصّصة للتوعية بقوانين حماية الملكية الفكرية للمصنفات الرقمية.المؤتمر
كما تمتد النقاشات لتشمل ملفات محورية مثل إتاحة الثقافة لذوي الإعاقة عبر تقنيات الوصول الحديثة، وضمان أمن المحتوى الثقافي في البيئة الرقمية، بالإضافة إلى إدماج الذكاء الاصطناعي في الحرف التراثية والفنون التطبيقية، وفتح مسارات اعتماد مهني جديدة للممارسات الإبداعية المدعومة بهذه التقنيات.
ويتضمن برنامج الجلسات العلمية نقاشات ثرية، تبدأ ببحث مستقبل الرواية والقصة القصيرة مع أدوات الذكاء الاصطناعي، وما يطرحه من تساؤلات حول حدود الأصالة والإبداع في النصوص الأدبية، إلى جانب قراءات تحليلية لنماذج مُنتجة بتلك الأدوات. وتتناول الجلسة الثانية الموسيقى والأغنية، من خلال عرض تجارب عربية وعالمية في التلحين والغناء بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تقديم نماذج موسيقية حيّة. أما الجلسة الثالثة فتركز على الفنون البصرية والتشكيلية، وتناقش العلاقة بين الفنان والآلة في اللوحة الرقمية وجماليات الصورة، مصحوبة بمعرض لأعمال مولّدة بالذكاء الاصطناعي.
وفي جلسة مخصّصة لصناعة الأفلام، يبحث المشاركون تقنيات كتابة السيناريو والمؤثرات البصرية والرسوم المتحركة، مع عرض لأفلام قصيرة منتجة بالذكاء الاصطناعي. فيما تتناول جلسة أخرى قضايا القوانين والملكية الفكرية، بما في ذلك حقوق المؤلف للأعمال المنتَجة بالذكاء الاصطناعي، والسياسات الدولية المقترحة لضمان حماية حقوق المبدعين.
ويختتم المؤتمر أعماله بجلسة ختامية تُعرض خلالها التوصيات النهائية التي تتضمن مقترحات تشريعية وتعليمية وآليات لدعم الصناعة الإبداعية، إلى جانب الإعلان عن إطلاق منصة وطنية متخصصة لعرض وتطوير الأعمال الفنية المنتجة بالذكاء الاصطناعي
وأكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو أن المؤتمر يُشكل منصة فريدة تجمع المبدعين مع التقنيين وصنّاع القرار، لرسم خريطة مستقبل ثقافي يجمع بين أصالة التراث وقوة التكنولوجيا، ويقدّم نموذجًا حضاريًا يُصدَّر من القاهرة إلى العالم.
ويمكن للفنانين والمتخصصين والمبدعين الراغبين في المشاركة في المعارض والفعاليات المقامة ضمن فعاليات المؤتمر التسجيل عبر الرابط الرسمي:
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز على فيس بوك اضغط هنا
وزير الصحة والوزيرة الفرنسية للشئون الفرانكفونية يتفقدان مستشفى جوستاف روسي ويؤكدان تعزيز الشراكة الصحية بين البلدين تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والسيدة إليونور كاروا، الوزيرة المنتدبة لشؤون الفرنكوفونية والشراكات الدولية والمواطنين الفرنسيين بالخارج، مستشفى جوستاف روسي «هرمل سابقاً» بالقاهرة، على هامش الزيارة الرسمية للوزيرة الفرنسية إلى مصر. وحضر الجولة السفير إريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في القطاع الصحي ودعم التعاون مع مؤسسة جوستاف روسي مصر، إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في علاج الأورام والبحث العلمي. وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أن التعاون المصري الفرنسي يمثل نموذجاً ناجحاً لتبادل الخبرات ونقل أحدث التقنيات الطبية، خاصة في مجال علاج الأورام، مشيداً بالخدمات المتطورة التي تقدمها المستشفى وفق أعلى المعايير الدولية. وأشار إلى اهتمام الدولة بتعزيز الشراكات مع المؤسسات الطبية العالمية لتطوير المنظومة الصحية وبناء القدرات الطبية والبحثية، مع التأكيد على مواصلة توسيع مجالات التعاون لصالح المرضى. وتفقد الوزيران وحدة اليوم الواحد للعلاج الكيماوي، والتقيا بالمرضى واستمعا إلى تجاربهم، حيث أشادوا بجودة الرعاية الصحية وحسن معاملة الأطقم الطبية والتمريضية وتوافر الأدوية والخدمات. وعقد الوزيران اجتماعاً مع إدارة المستشفى، استعرضا خلاله مراحل الإنشاء ورؤية المستشفى لأن تصبح مركزاً إقليمياً رائداً في علاج الأورام والبحث العلمي والتعليم الطبي، إلى جانب خطط التوسع وتعزيز التعاون مع المؤسسات المصرية والفرنسية لتوطين أحدث أساليب التشخيص والعلاج. كما تفقدا غرف المرضى من الأشقاء الفلسطينيين، والتقيا بأهاليهم للاطمئنان على حالتهم الصحية، وأعرب والد طفلة فلسطينية عن بالغ شكره وامتنانه للدولة المصرية قيادة وحكومة وشعباً على الرعاية الطبية المتميزة والدعم الإنساني. واستكمل الوزيران جولتهما بتفقد أقسام الإقامة الداخلية، واطلعا على التجهيزات وآليات تقديم الرعاية، مؤكدين أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى لتوفير تجربة علاجية متكاملة. وفي ختام الزيارة، أعربت الوزيرة الفرنسية عن تقديرها لمستوى التعاون القائم ولجهود الدكتور خالد عبد الغفار في دعم الشراكة المصرية الفرنسية. وتبادل الوزيران والسفير الفرنسي الهدايا التذكارية، تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات وعلى رأسها القطاع الصحي.
22 يوليو، 2026
مجلس الوزراء: انتشار الخفافيش بشارع المعز قديم وتم تطهير الموقع فى حينه
22 يوليو، 2026
وزارة التموين: فحص تظلمات البطاقات المتوقفة من 10 أيام إلى أسبوعين
22 يوليو، 2026
احذر ضربة الشمس.. أعراض مفاجئة قد تنذر بخطر شديد
22 يوليو، 2026
الضريبة العقارية.. سددها بسهولة وأمان
22 يوليو، 2026
تفاصيل ألبوم تامر حسني الجديد مش هتكرر.. 14 أغنية تشعل منصات الاستماع
22 يوليو، 2026
وزير الاستثمار يشارك في حفل إعلان جنرال موتورز مصر إتمام إجراءات دخول السيارات المصنعة في أمريكا والمطابقة لمعايير السلامة الفيدرالية إلى السوق المصري
22 يوليو، 2026
وزير المالية..التصدير أولوية
22 يوليو، 2026
وردة والسينما.. 3 أفلام جمعتها برشدي أباظة فى مشوار لم يتجاوز 6 أعمال
22 يوليو، 2026
النواب يحيل 38 تقريرا من لجنة الاقتراحات إلى الحكومة لتنفيذ توصياتها