⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

من الماء إلى الوجبات المتوازنة.. نصائح غذائية عند انخفاض الضغط

   

من الماء إلى الوجبات المتوازنة.. نصائح غذائية عند انخفاض الضغط

كتبت / هينار ثروت

قد يشعر بعض الأشخاص بدوخة مفاجئة أو ضعف عند الوقوف أو بعد قضاء وقت طويل دون تناول الطعام، وقد يكون انخفاض ضغط الدم أحد الأسباب المحتملة لهذه الأعراض. وفي حين أن بعض حالات انخفاض الضغط لا تحتاج إلى علاج، فإن تكرارها أو ظهورها بصورة شديدة يستدعي البحث عن السبب.

ويمكن للعادات الغذائية اليومية أن تساهم في الحفاظ على توازن السوائل والطاقة والعناصر الغذائية، لكن اختيار الطعام المناسب يختلف حسب حالة كل شخص، خاصة أن زيادة الملح أو السوائل ليست مناسبة للجميع.

ابدأ بتناول السوائل

إذا كان انخفاض الضغط مرتبطًا بالجفاف، فإن تعويض السوائل يمثل خطوة أساسية. فقلة الماء يمكن أن تؤدي إلى انخفاض حجم الدم، وبالتالي التأثير على ضغط الدم.

ويُنصح بشرب الماء على مدار اليوم بدلًا من الانتظار حتى الشعور بالعطش، خاصة في الطقس الحار أو عند ممارسة الرياضة والتعرق.

وفي حال وجود أمراض في القلب أو الكلى تستدعي تقليل السوائل، يجب الالتزام بتعليمات الطبيب وعدم زيادة كمية الماء دون استشارة.

لا تتخطى وجباتك

الامتناع عن الطعام لفترات طويلة قد يزيد الشعور بالضعف لدى بعض الأشخاص، لذلك من الأفضل تنظيم مواعيد الوجبات وعدم الاعتماد على وجبة واحدة كبيرة خلال اليوم.

ويمكن تقسيم الطعام إلى عدة وجبات صغيرة ومتوازنة، بحيث تحتوي كل وجبة على عناصر غذائية متنوعة تساعد على توفير الطاقة بصورة منتظمة.

ومن الخيارات المناسبة الجمع بين البروتين والخضروات ومصدر للكربوهيدرات، مثل البيض مع الخبز والحضروات أو الزبادي مع الشوفان والفواكه.

الملح.. متى يمكن أن يفيد؟

يُعد الصوديوم من العناصر التي تؤثر على توازن السوائل وضغط الدم، وقد يوصي الطبيب بزيادة تناول الملح في بعض حالات انخفاض الضغط.

لكن هذا الأمر لا يعني أن كل شخص يعاني من انخفاض الضغط يحتاج إلى الإكثار من الملح، لأن تناول كميات كبيرة منه قد يرفع مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم ويؤثر سلبًا على صحة القلب والكلى.

لذلك يجب أن تكون زيادة الملح تحت إشراف طبي، خاصة لدى كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة.

اهتم بالأطعمة الغنية بالحديد

قد يؤدي نقص الحديد إلى فقر الدم، ومن أعراضه التعب والدوخة والضعف، وهي أعراض يمكن أن تتداخل أحيانًا مع الأعراض المصاحبة لانخفاض ضغط الدم.

ويمكن الحصول على الحديد من اللحوم والدواجن والأسماك والبقوليات والعدس والخضروات الورقية.

ولزيادة الاستفادة من الحديد النباتي، يمكن تناول مصادره مع أطعمة تحتوي على فيتامين C، مثل الفلفل والطماطم والحمضيات.

فيتامين B12 مهم أيضًا

يحتاج الجسم إلى فيتامين B12 لإنتاج خلايا الدم الحمراء، ويمكن أن يؤدي نقصه إلى نوع من فقر الدم المصحوب بأعراض مثل الضعف والإرهاق والدوخة.

وتشمل مصادره اللحوم والأسماك والبيض والحليب ومنتجات الألبان، إضافة إلى بعض الأطعمة المدعمة.

وفي حالة وجود أعراض مستمرة، يمكن للطبيب طلب تحليل مستويات الفيتامين إلى جانب صورة الدم لتحديد ما إذا كان هناك نقص يحتاج إلى علاج.

تناول مصادر البوتاسيوم بحكمة

يوجد البوتاسيوم في أطعمة عديدة، منها الموز والبطاطس والبقوليات والخضروات وبعض منتجات الألبان.

لكن تناول البوتاسيوم بكميات كبيرة ليس وسيلة لعلاج انخفاض الضغط، كما أن زيادة مستواه في الدم قد تكون خطيرة لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض أمراض الكلى أو يتناولون أدوية معينة.

لذلك لا يُنصح باستخدام المكملات الغذائية أو تغيير كمية البوتاسيوم بشكل كبير دون استشارة مختص.

ماذا عن القهوة؟

قد يؤدي الكافيين إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، ولهذا قد يشعر البعض بتحسن قصير بعد تناول القهوة.

لكن الاعتماد على القهوة لعلاج انخفاض الضغط ليس حلًا مناسبًا، كما أن الإكثار منها قد يؤدي إلى زيادة ضربات القلب واضطرابات النوم أو القلق.

والأفضل التركيز على الماء والغذاء المتوازن بدلًا من استخدام الكافيين كوسيلة أساسية لرفع الضغط.

تجنب الوجبات الثقيلة جدًا

يمكن أن يحدث انخفاض في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص بعد تناول وجبات كبيرة، خاصة لدى كبار السن، نتيجة التغيرات التي تحدث في تدفق الدم أثناء عملية الهضم.

وقد يكون تناول وجبات أصغر وأكثر تكرارًا أفضل من تناول كمية كبيرة من الطعام دفعة واحدة.

كما يمكن تقليل الاعتماد على الوجبات شديدة السكريات، واختيار أطعمة تحتوي على الألياف والبروتين للمساعدة على الشعور بالشبع واستقرار الطاقة.

متى لا يكون الطعام كافيًا؟

إذا تكرر انخفاض ضغط الدم أو صاحبه الإغماء أو ضيق التنفس أو ألم الصدر أو ارتباك شديد، فلا ينبغي محاولة التعامل معه بالطعام فقط.

وقد يكون انخفاض الضغط مرتبطًا بالجفاف، أو بعض الأدوية، أو النزيف، أو مشكلات القلب، أو اضطرابات هرمونية وغيرها من الأسباب التي تحتاج إلى تشخيص وعلاج.

لذلك فإن النظام الغذائي قد يكون عاملًا مساعدًا في بعض الحالات، لكنه ليس بديلًا عن معرفة سبب انخفاض ضغط الدم.

وفي النهاية، يعتمد الحفاظ على ضغط دم مستقر على مجموعة من العوامل، أبرزها تناول السوائل بصورة مناسبة، وتنظيم الوجبات، والحصول على العناصر الغذائية الضرورية، مع مراجعة الطبيب عند تكرار الأعراض أو شدتها.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر