🪙الذهب: 5,855 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,855 ج.م
الذهاب للصفحة
💵الدولار: 51.28
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.28
اليورو الأوروبي 58.48
الذهاب للصفحة
🕌الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:26 AM
الشروق 6:08 AM
الظهر 1:01 PM
العصر 4:38 PM
المغرب 7:55 PM
العشاء 9:24 PM
الذهاب للصفحة
☀️القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 74%
الرياح 3.38 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
وزير الصحة والوزيرة الفرنسية للشئون الفرانكفونية يتفقدان مستشفى جوستاف روسي ويؤكدان تعزيز الشراكة الصحية بين البلدين تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والسيدة إليونور كاروا، الوزيرة المنتدبة لشؤون الفرنكوفونية والشراكات الدولية والمواطنين الفرنسيين بالخارج، مستشفى جوستاف روسي «هرمل سابقاً» بالقاهرة، على هامش الزيارة الرسمية للوزيرة الفرنسية إلى مصر. وحضر الجولة السفير إريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في القطاع الصحي ودعم التعاون مع مؤسسة جوستاف روسي مصر، إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في علاج الأورام والبحث العلمي. وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أن التعاون المصري الفرنسي يمثل نموذجاً ناجحاً لتبادل الخبرات ونقل أحدث التقنيات الطبية، خاصة في مجال علاج الأورام، مشيداً بالخدمات المتطورة التي تقدمها المستشفى وفق أعلى المعايير الدولية. وأشار إلى اهتمام الدولة بتعزيز الشراكات مع المؤسسات الطبية العالمية لتطوير المنظومة الصحية وبناء القدرات الطبية والبحثية، مع التأكيد على مواصلة توسيع مجالات التعاون لصالح المرضى. وتفقد الوزيران وحدة اليوم الواحد للعلاج الكيماوي، والتقيا بالمرضى واستمعا إلى تجاربهم، حيث أشادوا بجودة الرعاية الصحية وحسن معاملة الأطقم الطبية والتمريضية وتوافر الأدوية والخدمات. وعقد الوزيران اجتماعاً مع إدارة المستشفى، استعرضا خلاله مراحل الإنشاء ورؤية المستشفى لأن تصبح مركزاً إقليمياً رائداً في علاج الأورام والبحث العلمي والتعليم الطبي، إلى جانب خطط التوسع وتعزيز التعاون مع المؤسسات المصرية والفرنسية لتوطين أحدث أساليب التشخيص والعلاج. كما تفقدا غرف المرضى من الأشقاء الفلسطينيين، والتقيا بأهاليهم للاطمئنان على حالتهم الصحية، وأعرب والد طفلة فلسطينية عن بالغ شكره وامتنانه للدولة المصرية قيادة وحكومة وشعباً على الرعاية الطبية المتميزة والدعم الإنساني. واستكمل الوزيران جولتهما بتفقد أقسام الإقامة الداخلية، واطلعا على التجهيزات وآليات تقديم الرعاية، مؤكدين أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى لتوفير تجربة علاجية متكاملة. وفي ختام الزيارة، أعربت الوزيرة الفرنسية عن تقديرها لمستوى التعاون القائم ولجهود الدكتور خالد عبد الغفار في دعم الشراكة المصرية الفرنسية. وتبادل الوزيران والسفير الفرنسي الهدايا التذكارية، تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات وعلى رأسها القطاع الصحي. الرأى العام المصرى
وزير الصحة والوزيرة الفرنسية للشئون الفرانكفونية يتفقدان مستشفى جوستاف روسي ويؤكدان تعزيز الشراكة الصحية بين البلدين تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والسيدة إليونور كاروا، الوزيرة المنتدبة لشؤون الفرنكوفونية والشراكات الدولية والمواطنين الفرنسيين بالخارج، مستشفى جوستاف روسي «هرمل سابقاً» بالقاهرة، على هامش الزيارة الرسمية للوزيرة الفرنسية إلى مصر. وحضر الجولة السفير إريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في القطاع الصحي ودعم التعاون مع مؤسسة جوستاف روسي مصر، إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في علاج الأورام والبحث العلمي. وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أن التعاون المصري الفرنسي يمثل نموذجاً ناجحاً لتبادل الخبرات ونقل أحدث التقنيات الطبية، خاصة في مجال علاج الأورام، مشيداً بالخدمات المتطورة التي تقدمها المستشفى وفق أعلى المعايير الدولية. وأشار إلى اهتمام الدولة بتعزيز الشراكات مع المؤسسات الطبية العالمية لتطوير المنظومة الصحية وبناء القدرات الطبية والبحثية، مع التأكيد على مواصلة توسيع مجالات التعاون لصالح المرضى. وتفقد الوزيران وحدة اليوم الواحد للعلاج الكيماوي، والتقيا بالمرضى واستمعا إلى تجاربهم، حيث أشادوا بجودة الرعاية الصحية وحسن معاملة الأطقم الطبية والتمريضية وتوافر الأدوية والخدمات. وعقد الوزيران اجتماعاً مع إدارة المستشفى، استعرضا خلاله مراحل الإنشاء ورؤية المستشفى لأن تصبح مركزاً إقليمياً رائداً في علاج الأورام والبحث العلمي والتعليم الطبي، إلى جانب خطط التوسع وتعزيز التعاون مع المؤسسات المصرية والفرنسية لتوطين أحدث أساليب التشخيص والعلاج. كما تفقدا غرف المرضى من الأشقاء الفلسطينيين، والتقيا بأهاليهم للاطمئنان على حالتهم الصحية، وأعرب والد طفلة فلسطينية عن بالغ شكره وامتنانه للدولة المصرية قيادة وحكومة وشعباً على الرعاية الطبية المتميزة والدعم الإنساني. واستكمل الوزيران جولتهما بتفقد أقسام الإقامة الداخلية، واطلعا على التجهيزات وآليات تقديم الرعاية، مؤكدين أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى لتوفير تجربة علاجية متكاملة. وفي ختام الزيارة، أعربت الوزيرة الفرنسية عن تقديرها لمستوى التعاون القائم ولجهود الدكتور خالد عبد الغفار في دعم الشراكة المصرية الفرنسية. وتبادل الوزيران والسفير الفرنسي الهدايا التذكارية، تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات وعلى رأسها القطاع الصحي. الرأى العام المصرى
وزير الصحة والوزيرة الفرنسية للشئون الفرانكفونية يتفقدان مستشفى جوستاف روسي ويؤكدان تعزيز الشراكة الصحية بين البلدين تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والسيدة إليونور كاروا، الوزيرة المنتدبة لشؤون الفرنكوفونية والشراكات الدولية والمواطنين الفرنسيين بالخارج، مستشفى جوستاف روسي «هرمل سابقاً» بالقاهرة، على هامش الزيارة الرسمية للوزيرة الفرنسية إلى مصر. وحضر الجولة السفير إريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في القطاع الصحي ودعم التعاون مع مؤسسة جوستاف روسي مصر، إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في علاج الأورام والبحث العلمي. وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أن التعاون المصري الفرنسي يمثل نموذجاً ناجحاً لتبادل الخبرات ونقل أحدث التقنيات الطبية، خاصة في مجال علاج الأورام، مشيداً بالخدمات المتطورة التي تقدمها المستشفى وفق أعلى المعايير الدولية. وأشار إلى اهتمام الدولة بتعزيز الشراكات مع المؤسسات الطبية العالمية لتطوير المنظومة الصحية وبناء القدرات الطبية والبحثية، مع التأكيد على مواصلة توسيع مجالات التعاون لصالح المرضى. وتفقد الوزيران وحدة اليوم الواحد للعلاج الكيماوي، والتقيا بالمرضى واستمعا إلى تجاربهم، حيث أشادوا بجودة الرعاية الصحية وحسن معاملة الأطقم الطبية والتمريضية وتوافر الأدوية والخدمات. وعقد الوزيران اجتماعاً مع إدارة المستشفى، استعرضا خلاله مراحل الإنشاء ورؤية المستشفى لأن تصبح مركزاً إقليمياً رائداً في علاج الأورام والبحث العلمي والتعليم الطبي، إلى جانب خطط التوسع وتعزيز التعاون مع المؤسسات المصرية والفرنسية لتوطين أحدث أساليب التشخيص والعلاج. كما تفقدا غرف المرضى من الأشقاء الفلسطينيين، والتقيا بأهاليهم للاطمئنان على حالتهم الصحية، وأعرب والد طفلة فلسطينية عن بالغ شكره وامتنانه للدولة المصرية قيادة وحكومة وشعباً على الرعاية الطبية المتميزة والدعم الإنساني. واستكمل الوزيران جولتهما بتفقد أقسام الإقامة الداخلية، واطلعا على التجهيزات وآليات تقديم الرعاية، مؤكدين أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى لتوفير تجربة علاجية متكاملة. وفي ختام الزيارة، أعربت الوزيرة الفرنسية عن تقديرها لمستوى التعاون القائم ولجهود الدكتور خالد عبد الغفار في دعم الشراكة المصرية الفرنسية. وتبادل الوزيران والسفير الفرنسي الهدايا التذكارية، تأكيداً على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات وعلى رأسها القطاع الصحي. الرأى العام المصرى
أخبار

الدور المصرى فى غزة من الإغاثة الإنسانية والتحركات الدبلوماسية إلى المرحلة الثانية من الاتفاق..

الدور المصرى فى غزة من الإغاثة الإنسانية والتحركات الدبلوماسية إلى المرحلة الثانية من الاتفاق..

كتبت:هدي احمد

منذ اللحظات الأولى للأزمة في قطاع غزة، برزت مصر باعتبارها الطرف الأكثر ثباتًا وتأثيرًا في إدارة المشهد، حيث لم يقتصر دورها على التحركات الإنسانية العاجلة، بل امتد ليشمل مسارًا سياسيًا وأمنيًا متكاملًا قاد إلى تثبيت اتفاق غزة، والانتقال إلى مرحلته الثانية، وصولًا إلى دعم تشكيل لجنة إدارة قطاع غزة برئاسة الوزير علي شعث، في إطار رؤية مصرية تستهدف تحقيق الاستقرار المستدام ومنع عودة الفوضى داخل القطاع.

وأكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل وعضو مجلس الشيوخ، أن الدور المصري في غزة يمثل ترجمة حقيقية لموقف ثابت لم يتغير عبر العقود، موضحًا أن القاهرة تعاملت مع الأزمة منذ بدايتها باعتبارها قضية أمن قومي ومسؤولية قومية تجاه الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن مصر فتحت معبر رفح بشكل مستمر، ونظمت دخول المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية، إلى جانب استقبال الجرحى والمصابين داخل المستشفيات المصرية، رغم التحديات الأمنية والضغوط السياسية.

وأضاف أن التحرك المصري لم يتوقف عند الإغاثة، بل قاد مسارًا سياسيًا متوازنًا نجح في تثبيت وقف إطلاق النار، والدفع نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وشدد الشهابي على أن دعم القاهرة لتشكيل لجنة إدارة قطاع غزة برئاسة الوزير علي شعث يعكس إدراكًا عميقًا لخطورة الفراغ الإداري، وحرصًا على بناء مؤسسات فلسطينية قادرة على إدارة شؤون القطاع اليومية، بما يمنع الفوضى ويؤسس لمرحلة إعادة الإعمار.

من جانبه، قال هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن التحركات المصرية في غزة قدمت نموذجًا فريدًا في إدارة الأزمات الإقليمية، حيث جمعت بين البعد الإنساني والتحرك السياسي المسؤول.

وأوضح أن القاهرة لعبت دور الوسيط النزيه القادر على التواصل مع جميع الأطراف دون استثناء، ما أهلها لأن تكون الضامن الأساسي لتنفيذ بنود اتفاق غزة.

وأضاف أن مصر لم تسمح بانهيار الأوضاع داخل القطاع، ونجحت في ضبط إيقاع الأزمة ومنع انفجارها، مؤكدًا أن دعم تشكيل لجنة إدارة قطاع غزة برئاسة الوزير علي شعث يمثل خطوة محورية لإعادة الاستقرار، ومنع عودة الصراع، وترسيخ إدارة مدنية فلسطينية منظمة تحظى بالقبول الداخلي والدعم الإقليمي والدولي.

بدوره، أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، أن الدور المصري أنقذ قطاع غزة من الانهيار الكامل، وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والإنساني.

وأوضح أن القاهرة لم تتحرك بشكل منفرد، بل قادت تنسيقًا واسعًا مع الأطراف الإقليمية والدولية، بما ساهم في تثبيت اتفاق غزة والانتقال إلى مرحلته الثانية.

وأضاف أن دعم مصر لتشكيل لجنة إدارة قطاع غزة برئاسة الوزير علي شعث يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى إعادة تنظيم الحياة داخل القطاع، وضمان وجود إدارة مدنية قادرة على التعامل مع احتياجات المواطنين اليومية، بعيدًا عن الصراعات والانقسامات.

وشدد على أن مصر لعبت دورًا حاسمًا في منع محاولات إفشال الاتفاق، والحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة لضمان تنفيذ بنوده.

وفي السياق ذاته، قال محمد ربيع الديهي، خبير العلاقات الدولية، إن الدور المصري في غزة تجاوز مفهوم الوساطة التقليدية، ليصل إلى إدارة متكاملة للأزمة على المستويات السياسية والإنسانية والأمنية.

وأوضح أن مصر نجحت في فرض معادلة الاستقرار، من خلال تنظيم دخول المساعدات عبر معبر رفح، وضبط الأوضاع الميدانية، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية معقدة أسفرت عن تثبيت الاتفاق والانتقال إلى مرحلته الثانية.

وأضاف أن دعم القاهرة لتشكيل لجنة إدارة قطاع غزة برئاسة الوزير علي شعث يعكس رغبة حقيقية في خلق واقع إداري جديد داخل القطاع، يمهد لمرحلة إعادة الإعمار، ويعزز قدرة المؤسسات الفلسطينية على التواصل مع المجتمع الدولي وإدارة الملفات الحيوية.

وأكد طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن ما قامت به مصر في ملف غزة يعكس مكانتها كقوة إقليمية مسؤولة، قادرة على إدارة ملفات شديدة التعقيد بحكمة وتوازن.

وأوضح أن القاهرة لعبت دور الضامن لتنفيذ اتفاق غزة، ومنعت محاولات إفشاله أو الالتفاف عليه، مشيرًا إلى أن دعم تشكيل لجنة إدارة قطاع غزة برئاسة الوزير علي شعث يؤكد إدراك مصر لأهمية البناء المؤسسي باعتباره الأساس الحقيقي للاستقرار، وليس الاكتفاء بحلول مؤقتة أو مسكنات سياسية.

ولفت أن التحرك المصري المتواصل في غزة يؤكد أن القاهرة لا تزال اللاعب الأهم في إدارة القضية الفلسطينية، من خلال رؤية شاملة تجمع بين الدعم الإنساني، والتحرك السياسي الفعال، والبناء المؤسسي، بما يحمي الشعب الفلسطيني، ويمنع عودة التصعيد، ويضع أسسًا حقيقية لحل سياسي عادل ومستدام، يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر