⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

ألم الكعب عند المشي.. 7 أسباب محتملة وطرق تساعد على الراحة

   

ألم الكعب عند المشي.. 7 أسباب محتملة وطرق تساعد على الراحة

كتبت / هينار ثروت

يُعد ألم الكعب من المشكلات التي قد تواجه الأشخاص في مختلف الأعمار، وقد يظهر بشكل مفاجئ أو يتطور تدريجيًا مع كثرة المشي والوقوف أو ممارسة الرياضة. وأحيانًا يكون الألم بسيطًا ومؤقتًا، بينما قد يستمر في حالات أخرى ويؤثر في القدرة على الحركة وممارسة الأنشطة اليومية.

وتختلف طبيعة ألم الكعب بحسب السبب؛ فقد يكون في أسفل الكعب أو خلفه، وقد يظهر عند الاستيقاظ صباحًا، أو بعد ممارسة الرياضة، أو عند الوقوف لفترات طويلة. لذلك فإن تحديد العوامل التي تسببت في الألم يساعد على التعامل معه بطريقة أكثر ملاءمة.

أبرز أسباب ألم الكعب

1. التهاب اللفافة الأخمصية

تُعد هذه الحالة من أكثر أسباب ألم الكعب شيوعًا، وتحدث نتيجة تهيج أو إجهاد اللفافة الأخمصية، وهي نسيج قوي يمتد أسفل القدم ويدعم قوسها.

وغالبًا يشعر المصاب بألم واضح عند اتخاذ الخطوات الأولى بعد الاستيقاظ أو بعد الجلوس لفترة طويلة، وقد يقل الألم بعد التحرك لفترة ثم يعود مع الوقوف أو المشي لفترات طويلة.

2. التهاب وتر أخيل

يقع وتر أخيل في الجزء الخلفي من الكعب ويربط عضلات الساق بعظمة الكعب. ويمكن أن يتعرض للإجهاد نتيجة ممارسة الجري أو القفز أو زيادة النشاط الرياضي فجأة.

وقد يظهر الألم خلف الكعب مع الشعور بالتيبس، خاصة بعد الاستيقاظ، ويحتاج الأمر إلى تقليل الأنشطة التي تزيد الضغط على الوتر.

3. كدمة أو إجهاد الكعب

المشي لمسافات طويلة، أو الوقوف لساعات، أو ممارسة الرياضة على الأسطح الصلبة قد يؤدي إلى إجهاد الأنسجة الموجودة أسفل القدم. كما يمكن لضربة مباشرة أو هبوط قوي على القدم أن تسبب كدمة مؤلمة.

ويزداد الألم عادة عند تحميل الوزن على القدم، وقد يتحسن تدريجيًا مع الراحة.

4. الكسور الإجهادية

لا تنتج الكسور الإجهادية بالضرورة عن حادث واضح، بل يمكن أن تحدث بسبب الضغط المتكرر على العظام، خصوصًا مع زيادة النشاط الرياضي بصورة مفاجئة.

ويستمر الألم عادة مع النشاط وقد يزداد تدريجيًا، لذلك لا ينبغي الاستمرار في ممارسة التمارين رغم الألم الشديد أو المتكرر.

5. التهاب الجراب

الجراب عبارة عن كيس صغير يحتوي على سائل ويساعد على تقليل الاحتكاك بين الأنسجة. ويمكن أن يحدث التهاب في الجراب الموجود بالقرب من الكعب، ما يؤدي إلى الألم والحساسية والتورم.

ويحتاج الألم المستمر أو المصحوب بتورم واضح إلى تقييم طبي لمعرفة السبب.

6. مشكلات الأعصاب

قد يكون ألم الكعب ناتجًا في بعض الحالات عن ضغط أو تهيج أحد الأعصاب. ويمكن أن يكون الألم في صورة حرقان أو وخز أو تنميل بدلًا من الألم التقليدي.

وإذا صاحبت هذه الأعراض ضعف في القدم أو امتد التنميل إلى أجزاء أخرى، فمن الأفضل استشارة الطبيب.

7. الأحذية غير المناسبة

يمكن للحذاء غير المريح أو الذي يفتقر إلى الدعم المناسب أن يزيد الضغط على الكعب، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يمشون أو يقفون لفترات طويلة.

كما أن الأحذية الرياضية البالية قد تفقد جزءًا من قدرتها على امتصاص الصدمات، ما يجعل استبدالها عند تآكلها أمرًا مهمًا.

طرق بسيطة لتخفيف ألم الكعب

يمكن تجربة عدد من الإجراءات المنزلية في الحالات البسيطة، مع التوقف عنها ومراجعة الطبيب إذا ازدادت الأعراض.

الراحة: قلل مؤقتًا من الجري والقفز والأنشطة التي تسبب الألم، مع الحفاظ على الحركة الخفيفة التي لا تزيد الأعراض.

الكمادات الباردة: يمكن وضع كمادة باردة ملفوفة بقطعة قماش على المنطقة المؤلمة لمدة 15 إلى 20 دقيقة، عدة مرات خلال اليوم عند الحاجة.

الحذاء المناسب: اختر حذاءً يوفر دعمًا جيدًا للقدم وتوسيدًا مناسبًا للكعب، وتجنب المشي لفترات طويلة بالأحذية شديدة الصلابة أو البالية.

تمارين الإطالة: يمكن أن تساعد تمارين إطالة عضلات الساق وأسفل القدم في بعض الحالات، خاصة عند وجود شد في العضلات أو اللفافة الأخمصية.

العودة التدريجية للرياضة: بعد تحسن الألم، لا تعد مباشرة إلى التمارين الشديدة، بل ارفع مستوى النشاط تدريجيًا حتى لا يعود الألم.

تقليل الضغط على القدم: إذا كان العمل يتطلب الوقوف الطويل، حاول الحصول على فترات راحة وتغيير وضعية الجسم من وقت لآخر.

الحفاظ على وزن صحي: تقليل الوزن الزائد عند وجوده قد يخفف الحمل المتكرر على القدمين والكعب، خاصة أثناء المشي والوقوف.

أخطاء قد تزيد ألم الكعب

من أكثر الأخطاء شيوعًا الاستمرار في ممارسة النشاط الذي تسبب في الألم، أو تجاهل الألم لفترة طويلة، أو تغيير الأحذية دون معالجة السبب الأساسي.

كما أن استخدام المسكنات بصورة متكررة دون معرفة سبب الألم ليس حلًا مناسبًا على المدى الطويل. فإذا كان الألم ناتجًا عن إصابة أو مشكلة في الوتر أو العظام، فقد يحتاج إلى تشخيص وعلاج مختلف.

متى تحتاج إلى زيارة الطبيب؟

ينبغي طلب التقييم الطبي إذا ظهر ألم شديد ومفاجئ، خصوصًا بعد سقوط أو إصابة، أو إذا أصبح الشخص غير قادر على المشي أو تحميل الوزن على القدم.

كما تستدعي الأعراض المتكررة أو المستمرة الانتباه، خاصة إذا صاحبها تورم شديد أو احمرار أو حرارة في المنطقة، أو تنميل ووخز أو ضعف في القدم.

وفي حال استمرار الألم لعدة أسابيع رغم الراحة وتغيير النشاط والعناية بالقدم، يكون من الأفضل استشارة طبيب متخصص لتحديد السبب وإجراء الفحوص اللازمة عند الحاجة.

وفي النهاية، فإن ألم الكعب ليس مرضًا واحدًا، وإنما عرض يمكن أن ينتج عن أسباب متعددة. وقد تساعد الراحة المؤقتة، والكمادات الباردة، والحذاء المناسب، وتمارين الإطالة، والعودة التدريجية للنشاط في تخفيف بعض الحالات. لكن استمرار الألم أو شدته يستدعي عدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي، لأن التشخيص الصحيح هو الخطوة الأساسية للوصول إلى العلاج المناسب.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

 

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر