⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

الإرهاق بعد الانفعال.. خطوات تساعدك على استعادة نشاطك

الإرهاق بعد الانفعال.. خطوات تساعدك على استعادة نشاطك

كتبت / هينار ثروت

بعد التعرض لخلاف حاد أو موقف عاطفي مؤثر، قد تشعرين بحالة من الإرهاق الشديد حتى لو لم تبذلي أي مجهود بدني. هذا الشعور طبيعي في كثير من الأحيان، لأن الانفعالات القوية تجعل الجسم في حالة من التوتر واليقظة، وهو ما قد ينعكس على الطاقة والمزاج والتركيز خلال الساعات التالية للموقف.

لماذا نشعر بالتعب بعد الانفعال؟

عند التعرض للغضب أو الخوف أو الضغط النفسي، يدخل الجسم في حالة من الاستجابة للتوتر، فتزداد ضربات القلب ويتغير معدل التنفس وترتفع درجة الانتباه. وبعد انتهاء الموقف وعودة الجسم تدريجيًا إلى حالته الطبيعية، قد يظهر الإحساس بالإجهاد والخمول، خاصة إذا كان الخلاف طويلًا أو صاحبه بكاء أو تفكير مستمر.

كما أن الانشغال الذهني بإعادة تفاصيل الموقف وتحليل الكلمات التي قيلت قد يستنزف قدرًا كبيرًا من الطاقة النفسية، لذلك قد تشعرين بأنك بحاجة إلى العزلة أو النوم بعد انتهاء المشكلة.

امنحي نفسك وقتًا للهدوء

أول خطوة للتعامل مع الإرهاق العاطفي هي عدم إجبار نفسك على العودة إلى نشاطك المعتاد فورًا. خذي فترة قصيرة للابتعاد عن مصدر التوتر، واجلسي في مكان هادئ، وحاولي تنظيم تنفسك.

يمكن تجربة التنفس ببطء من خلال أخذ شهيق هادئ لعدة ثوانٍ ثم إخراج الزفير بصورة أبطأ، مع تكرار ذلك عدة مرات. وقد يساعد هذا الأمر على تخفيف الشعور بالتوتر واستعادة قدر أكبر من الهدوء.

اشربي الماء وتناولي وجبة خفيفة

قد يزداد الشعور بالصداع أو الضعف بعد الانفعال إذا كنتِ لم تتناولي الطعام أو السوائل لفترة طويلة. لذلك احرصي على شرب كمية مناسبة من الماء، ويمكن تناول وجبة خفيفة ومتوازنة تحتوي على مصدر للبروتين مع الخضراوات أو الفاكهة والحبوب الكاملة.

ومن الأفضل عدم الاعتماد على كميات كبيرة من القهوة أو مشروبات الطاقة لمحاولة التخلص سريعًا من الإحساس بالتعب، لأنها قد تزيد التوتر أو تؤثر على النوم لدى بعض الأشخاص.

الحركة الخفيفة تساعد على تغيير الحالة النفسية

بعد انتهاء الموقف، قد يكون المشي الهادئ لفترة قصيرة وسيلة مناسبة للخروج من دائرة التفكير المستمر. لا تحتاجين إلى ممارسة تمرينات شاقة، فمجرد الحركة الخفيفة أو تمارين الإطالة يمكن أن تساعدك على الانتقال تدريجيًا من حالة التوتر إلى الاسترخاء.

كما يمكن الاستحمام بماء دافئ، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو ممارسة نشاط بسيط تحبينه، خاصة إذا كان يساعدك على تصفية ذهنك.

لا تعيدي الخلاف في ذهنك طوال الوقت

من أكثر الأمور التي تزيد الإرهاق النفسي الاستمرار في إعادة الحوار داخل العقل، والتفكير فيما كان يمكن قوله أو فعله. من الطبيعي أن تحتاجي إلى فهم ما حدث، لكن استمرار التفكير لساعات قد يزيد الضغط بدلًا من حله.

يمكنك كتابة الأفكار التي تشغلك في ورقة، ثم تأجيل التفكير فيها إلى وقت تكونين فيه أكثر هدوءًا. وإذا كان الموقف يحتاج إلى نقاش، فمن الأفضل اختيار وقت مناسب بعد أن تهدأ المشاعر بدلًا من استكمال الحوار أثناء الغضب.

النوم جزء أساسي من التعافي

إذا حدث الخلاف في نهاية اليوم، فقد يكون الجسم بحاجة إلى النوم أكثر من حاجته إلى مواصلة التفكير. الحصول على نوم كافٍ يساعد على استعادة الطاقة وتحسين القدرة على التعامل مع الضغوط في اليوم التالي.

أما إذا أصبح الشعور بالإرهاق أو الحزن أو القلق يتكرر بشكل مستمر بعد المواقف اليومية، أو بدأ يؤثر على النوم والعمل والعلاقات، فمن الأفضل التحدث مع مختص في الصحة النفسية، خاصة إذا كان الضغط النفسي مستمرًا.

وفي النهاية، فإن الشعور بالتعب بعد موقف شديد الانفعال لا يعني أنك ضعيفة، بل قد يكون إشارة إلى أن جسمك وعقلك مرّا بفترة من الضغط ويحتاجان إلى بعض الوقت للعودة إلى الهدوء. الاهتمام بالنوم والغذاء والحركة، مع منح النفس مساحة للراحة، يمكن أن يساعد على استعادة التوازن تدريجيًا.

 

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر