⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

قيلولة القهوة.. حيلة بسيطة تجمع بين الكافيين والنوم القصير

قيلولة القهوة.. حيلة بسيطة تجمع بين الكافيين والنوم القصير

كتبت / هينار ثروت

 

قد يبدو الجمع بين القهوة والقيلولة فكرة غريبة، فالمشروب الذي نلجأ إليه عادة للتخلص من النعاس يحتوي على الكافيين المعروف بتأثيره المنبه، لكن ما يعرف باسم «قيلولة القهوة» أو «Coffee Nap» أصبح من الحيل التي يلجأ إليها البعض لاستعادة النشاط والتركيز خلال ساعات اليوم.

وتعتمد الفكرة على تناول فنجان من القهوة ثم الحصول على قيلولة قصيرة مباشرة، بحيث يستفيد الجسم من النوم لفترة محدودة، بينما يبدأ الكافيين في الوصول إلى الدماغ والتأثير على مستقبلات مرتبطة بالشعور بالنعاس.

كيف تعمل قيلولة القهوة؟

يؤثر الكافيين بشكل أساسي من خلال منافسة مادة «الأدينوزين»، وهي مادة تتراكم في الدماغ خلال ساعات اليقظة وترتبط بزيادة الشعور بالتعب والنعاس. وعندما يصل الكافيين إلى الدماغ، فإنه يرتبط بمستقبلات الأدينوزين ويقلل من تأثيره، وهو ما يساعد على زيادة اليقظة.

لكن الجسم يحتاج بعض الوقت حتى يظهر تأثير الكافيين بصورة واضحة، وهنا تأتي فكرة القيلولة القصيرة. فخلال النوم، يمكن للجسم أن يحصل على فترة راحة تساعد على تقليل الإحساس بالإرهاق، وبحلول وقت الاستيقاظ يبدأ تأثير الكافيين في الظهور بشكل أكبر.

كيف تجربينها بطريقة صحيحة؟

إذا أردت تجربة قيلولة القهوة، يمكن تناول كمية معتدلة من القهوة ثم الاستلقاء في مكان هادئ ومحاولة النوم لمدة قصيرة، ويفضل ألا تمتد القيلولة لفترة طويلة حتى لا يستيقظ الشخص من مرحلة نوم عميقة ويشعر بمزيد من الخمول.

وتستغرق القيلولة المناسبة عادة نحو 15 إلى 20 دقيقة، وهي مدة تسمح بالحصول على قدر من الراحة دون الدخول غالبًا في مراحل النوم العميق التي قد تجعل الاستيقاظ أكثر صعوبة.

وبعد الاستيقاظ، يمكن شرب الماء والتحرك قليلًا أو التعرض لضوء النهار، وهي خطوات قد تساعد أيضًا على استعادة النشاط.

هل القهوة وحدها كافية للتخلص من التعب؟

قيلولة القهوة يمكن أن تكون وسيلة مؤقتة للتغلب على النعاس، لكنها ليست بديلًا عن الحصول على نوم ليلي كافٍ. فإذا كان الشخص يعاني من قلة النوم بصورة مستمرة، فإن الاعتماد على القهوة والقيلولة يوميًا قد يخفي المشكلة الأساسية بدلًا من علاجها.

ويظل الحصول على عدد ساعات مناسب من النوم خلال الليل من أهم العوامل للحفاظ على التركيز والطاقة والصحة العامة.

انتبهي إلى توقيت القهوة

يعد توقيت تناول الكافيين أمرًا مهمًا، لأن تأثيره قد يستمر لعدة ساعات لدى بعض الأشخاص. لذلك فإن تناول القهوة في وقت متأخر من اليوم قد يؤدي إلى صعوبة النوم ليلًا، وهو ما يخلق دائرة من الإرهاق والاعتماد على المنبهات في اليوم التالي.

ولهذا السبب، إذا لاحظتِ أن القهوة المسائية تؤثر على نومك، فمن الأفضل تجنبها قبل موعد النوم بفترة كافية.

من يحتاج إلى الحذر؟

لا تناسب زيادة الكافيين الجميع، وقد يكون بعض الأشخاص أكثر حساسية تجاهه من غيرهم. ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناوله إلى الشعور بالتوتر أو سرعة ضربات القلب أو اضطرابات النوم لدى بعض الأشخاص.

كما ينبغي الانتباه إلى إجمالي كمية الكافيين التي يتم الحصول عليها من مختلف المصادر خلال اليوم، وليس القهوة فقط، إذ يوجد الكافيين أيضًا في بعض أنواع الشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والشوكولاتة.

وفي النهاية، يمكن أن تكون «قيلولة القهوة» حيلة بسيطة ومؤقتة لمواجهة النعاس خلال النهار، خاصة عندما تكون هناك حاجة إلى استعادة التركيز سريعًا، لكنها لا تعوض النوم الكافي. والأفضل أن تكون القيلولة قصيرة، وأن يتم تناول القهوة باعتدال، مع الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة للحصول على طاقة أفضل على مدار اليوم.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر