⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

دواء طفلك مش لعبة.. اعرفى مخاطر الجرعات الخاطئة وطرق الوقاية من التسمم

   

دواء طفلك مش لعبة.. اعرفى مخاطر الجرعات الخاطئة وطرق الوقاية من التسمم

كتبت /هينار ثروت

تعد الأدوية من أهم وسائل علاج الأطفال عند استخدامها بالطريقة الصحيحة، لكنها في الوقت نفسه يمكن أن تتحول إلى مصدر خطر حقيقي إذا تناولها الطفل دون إشراف أو حصل على كمية غير مناسبة لعمره ووزنه وحالته الصحية. لذلك لا يكفى أن يكون الدواء موصوفًا لعلاج مرض معين، بل يجب الالتزام بالجرعة المحددة وطريقة الاستخدام وحفظ العبوة في مكان آمن.

وتحذر الجهات الصحية من ترك الأدوية في أماكن يسهل على الأطفال الوصول إليها، إذ يمكن أن يتناول الطفل الأقراص أو الشراب بدافع الفضول، خاصة إذا كانت العبوة أو الأقراص تشبه الحلوى. وتشير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن مئات الأطفال الصغار يصلون إلى أقسام الطوارئ سنويًا بسبب وصولهم إلى أدوية تركت في متناولهم.

ما الفرق بين الجرعة العلاجية والجرعة الخطرة؟

الجرعة العلاجية هي الكمية التي يحددها الطبيب أو الصيدلي وفقًا لنوع الدواء وعمر الطفل ووزنه والحالة التي يعالجها، بينما يمكن أن يؤدي تجاوز الجرعة الموصوفة إلى أعراض جانبية أو تسمم دوائي.

ولا توجد جرعة واحدة يمكن اعتبارها خطرة لجميع الأطفال، لأن التأثير يختلف من دواء إلى آخر، كما يختلف حسب وزن الطفل وعمره والأدوية الأخرى التي يتناولها وحالته الصحية. لذلك فإن إعطاء الطفل كمية أكبر بهدف تسريع التحسن أمر غير آمن.

كما أن بعض الأدوية التي تبدو شائعة الاستخدام قد تسبب مشكلات خطيرة عند تناولها بطريقة غير صحيحة، ولذلك يجب عدم إعطاء الطفل أي دواء من تلقاء النفس أو استخدام وصفة طبية تخص طفلًا آخر.

لماذا يكون الأطفال أكثر عرضة للخطر؟

يحتاج جسم الطفل إلى جرعات محسوبة بعناية، كما أن بعض أجهزة الجسم لا تزال في مراحل النمو، وهو ما يجعل التعامل مع بعض الأدوية مختلفًا عن البالغين.

ومن الأخطاء الشائعة استخدام ملعقة منزلية لقياس الدواء السائل، وهو ما قد يؤدي إلى اختلاف الكمية التي يحصل عليها الطفل. وتوصي مراكز مكافحة الأمراض باستخدام أداة القياس المرفقة بالدواء، مثل السرنجة الفموية أو كوب القياس، وعدم الاعتماد على ملاعق الطعام المنزلية.

لا تجمعى أدوية تحتوي على المادة نفسها

من الأخطاء التي يمكن أن تحدث داخل المنزل إعطاء الطفل دواءين مختلفين لعلاج أعراض متعددة، بينما يحتوي كلاهما على المادة الفعالة نفسها.

لذلك يجب قراءة المكونات الموجودة على العبوة قبل إعطاء أي دواء إضافي، واستشارة الطبيب أو الصيدلي عند وجود شك، خاصة عند استخدام أكثر من مستحضر لعلاج الحمى أو البرد أو الألم. وتوصي الجهات الصحية بالتأكد من المواد الفعالة الموجودة في الأدوية قبل الجمع بينها.

احفظى الأدوية بعيدًا عن الطفل

أفضل وسيلة للوقاية من التسمم الدوائي هي منع الطفل من الوصول إلى الدواء من الأساس. لذلك يجب الاحتفاظ بالأدوية في مكان مرتفع وآمن، بعيدًا عن نظر الطفل، مع إعادة إغلاق العبوة بإحكام بعد كل استخدام.

ولا يفضل ترك الدواء على طاولة المطبخ أو بجوار سرير الطفل بحجة استخدامه مرة أخرى بعد ساعات، لأن الطفل قد يصل إليه خلال فترة قصيرة. كما يجب الانتباه إلى حقائب الضيوف وأفراد الأسرة التي قد تحتوي على أدوية، لأن الطفل يستطيع الوصول إليها بسهولة.

لا تطلقى على الدواء اسم “حلوى”

قد يلجأ بعض الآباء إلى وصف الدواء بأنه حلوى لتشجيع الطفل على تناوله، لكن هذه الطريقة قد تجعله يعتقد أن الأقراص أو الشراب نوع من الحلوى، ما يزيد احتمال تناوله بمفرده.

لذلك من الأفضل تعليم الطفل أن الدواء ليس طعامًا أو حلوى، وأن تناوله لا يتم إلا بمساعدة شخص بالغ مسؤول.

ماذا تفعلين إذا تناول طفلك دواء بالخطأ؟

إذا كان هناك شك في أن الطفل تناول دواء دون إشراف، فلا تنتظري ظهور الأعراض ولا تحاولي تقدير خطورة الموقف بنفسك. يجب التواصل فورًا مع مركز السموم أو خدمات الطوارئ المحلية واتباع تعليمات المختصين.

ومن المهم الاحتفاظ بعبوة الدواء أو معرفة اسمه وتركيزه، وتحديد الوقت التقريبي الذي حدث فيه التعرض والكمية المحتملة إن كانت معروفة، لأن هذه المعلومات تساعد الفريق الطبي على تقييم الحالة بسرعة.

وفي حالة ظهور أعراض شديدة مثل فقدان الوعي أو صعوبة التنفس أو التشنجات، يجب طلب خدمات الطوارئ فورًا.

الأمان يبدأ من مكان التخزين

الوقاية من التسمم الدوائي لدى الأطفال لا تعتمد فقط على اختيار الدواء المناسب، وإنما تبدأ من طريقة تخزينه واستخدامه. وتشمل الخطوات الأساسية قراءة التعليمات، الالتزام بالجرعة التي حددها الطبيب، استخدام أداة القياس المناسبة، وعدم مشاركة الأدوية بين الأطفال.

كما يجب الاحتفاظ بالأدوية في عبواتها الأصلية وعدم نقلها إلى زجاجات أو علب غير مخصصة لها، حتى تظل المعلومات الخاصة بالدواء والجرعة وتاريخ الصلاحية واضحة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بحفظ الأدوية في أماكن آمنة لا يستطيع الأطفال الوصول إليها، مع معرفة وسيلة الاتصال بمركز السموم أو خدمات الطوارئ في حال حدوث تعرض غير مقصود.

وفي النهاية، تظل القاعدة الأهم هي أن الدواء لا يصبح آمنًا لمجرد أنه شائع الاستخدام، فالجرعة المناسبة لطفل قد لا تناسب طفلًا آخر، وأي زيادة أو استخدام خاطئ يمكن أن يحول العلاج إلى خطر. لذلك احرصي دائمًا على إبعاد الأدوية عن طفلك، ولا تعطيه أي دواء إلا وفق توجيهات الطبيب أو الصيدلي.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر