ويؤكد أطباء الجلدية أن بعض العادات اليومية قد تؤدي إلى ضعف الشعرة أو زيادة التقصف أو تساقط الشعر، خاصة إذا استمرت لفترات طويلة، لذلك فإن تصحيح هذه الممارسات يساهم بشكل كبير في الحفاظ على قوة الشعر ومظهره الصحي.
غسل الشعر بالماء شديد السخونة
يعتقد البعض أن الماء الساخن يساعد على تنظيف الشعر بشكل أفضل، إلا أن الإفراط في استخدامه قد يؤدي إلى جفاف فروة الرأس والشعر.
ويفضل غسل الشعر بالماء الفاتر، لأنه يساعد في تنظيف فروة الرأس دون التسبب في فقدان الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيب الشعر.
الإفراط في غسل الشعر
غسل الشعر يوميًا قد لا يكون مناسبًا لجميع أنواع الشعر، خاصة الشعر الجاف أو المجعد، إذ يؤدي ذلك إلى إزالة الزيوت الطبيعية التي تحافظ على نعومته.
ويختلف عدد مرات غسل الشعر حسب طبيعته، لذلك يُنصح باختيار الروتين المناسب لكل شخص وفقًا لاحتياجات شعره.
استخدام الشامبو بكميات كبيرة
يعتقد البعض أن زيادة كمية الشامبو تعني تنظيفًا أفضل، لكن الكمية الزائدة لا تحقق فائدة إضافية، بل قد تجعل الشعر أكثر جفافًا.
ويكفي استخدام كمية مناسبة وتوزيعها بلطف على فروة الرأس مع تدليكها بأطراف الأصابع.
فرك الشعر بقوة بعد الاستحمام
يعد فرك الشعر بقوة باستخدام المنشفة من أكثر الأخطاء شيوعًا، لأنه يزيد من تكسر الشعرة، خاصة وهي مبللة.
ويفضل تجفيف الشعر برفق باستخدام منشفة ناعمة أو قطعة قطنية تمتص الماء دون عنف.
تمشيط الشعر وهو مبلل بعنف
يكون الشعر أكثر عرضة للتلف بعد غسله، لذلك فإن استخدام فرشاة ضيقة الأسنان أو شد الشعر بقوة أثناء فك التشابك قد يؤدي إلى تكسره.
وينصح باستخدام مشط واسع الأسنان، والبدء بفك الأطراف أولًا ثم الانتقال تدريجيًا إلى أعلى الشعر.
الإفراط في استخدام أدوات التصفيف الحرارية
يؤدي الاستخدام المتكرر لمكواة الشعر أو مجفف الشعر بدرجات حرارة مرتفعة إلى فقدان الرطوبة الطبيعية، مما يزيد من احتمالات التقصف والهيشان.
وعند الحاجة إلى استخدام هذه الأجهزة، يُفضل استخدام مستحضرات الحماية من الحرارة وتقليل عدد مرات استخدامها.
ربط الشعر بإحكام
قد تسبب تسريحات الشعر المشدودة، مثل ذيل الحصان الضيق أو الضفائر المحكمة، ضغطًا مستمرًا على بصيلات الشعر.
ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى ضعف الشعر وتساقطه، لذلك يُنصح باختيار تسريحات مريحة وعدم شد الشعر بقوة.
الإفراط في الصبغات والمواد الكيميائية
تؤثر الصبغات ومواد الفرد الكيميائي على بنية الشعرة، خاصة عند استخدامها بشكل متكرر دون منح الشعر فترة للتعافي.
ويفضل اختيار منتجات موثوقة والعناية بالشعر بعد الصبغة باستخدام مستحضرات الترطيب المناسبة.
إهمال التغذية
يحتاج الشعر إلى البروتين والحديد والزنك والفيتامينات حتى ينمو بصورة صحية.
وقد يؤدي النظام الغذائي غير المتوازن إلى ضعف الشعر وزيادة معدل تساقطه، لذلك يُنصح بتناول وجبات متنوعة تحتوي على الخضروات والفواكه والبروتينات والحبوب الكاملة.
قلة شرب الماء
يساعد الماء في الحفاظ على ترطيب الجسم وفروة الرأس، كما ينعكس ذلك على مظهر الشعر وحيويته.
ورغم أن الماء وحده لا يمنع تساقط الشعر، فإن الحفاظ على الترطيب يعد جزءًا من نمط الحياة الصحي.
إهمال قص الأطراف
لا يؤدي قص الشعر إلى زيادة سرعة نموه، لكنه يساعد في التخلص من الأطراف المتقصفة، ويحافظ على مظهر الشعر الصحي.
ولهذا ينصح بقص الأطراف بشكل دوري كل عدة أسابيع حسب طبيعة الشعر.
العناية الصحيحة تصنع الفرق
الحفاظ على شعر صحي لا يتطلب خطوات معقدة، بل يعتمد على الالتزام بعادات بسيطة، مثل غسل الشعر بالطريقة الصحيحة، وتجنب الحرارة الزائدة، واستخدام المنتجات المناسبة، والاهتمام بالتغذية.
وفي النهاية، فإن تجنب الأخطاء اليومية التي قد تبدو بسيطة هو الخطوة الأولى للحفاظ على شعر قوي ولامع، ومع اتباع روتين متوازن والعناية المستمرة، يمكن تقليل مشكلات التقصف والتساقط والاستمتاع بشعر أكثر صحة وحيوية على المدى الطويل.