⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

التين والتمر.. فوائد غذائية مهمة وأيهما أنسب لك؟

   

التين والتمر.. فوائد غذائية مهمة وأيهما أنسب لك؟

كتبت / هينار ثروت

عند الشعور بالجوع بين الوجبات الرئيسية، يبحث كثيرون عن خيارات تمنح الجسم الطاقة دون الاعتماد على الحلويات أو الأطعمة المصنعة. ويأتي التين والتمر ضمن أشهر الاختيارات، خاصة أنهما من الفواكه التي توفر الألياف ومجموعة من العناصر الغذائية المهمة.

ورغم التشابه بينهما، فإن لكل نوع خصائص غذائية مختلفة، كما تختلف طريقة تأثيره على الشعور بالشبع والطاقة بحسب ما إذا كان طازجًا أو مجففًا، وبحسب الكمية التي يتم تناولها.

التين.. خيار غني بالألياف

يتميز التين باحتوائه على الألياف الغذائية، التي تلعب دورًا مهمًا في دعم الجهاز الهضمي والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.

كما يحتوي على عناصر غذائية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، بالإضافة إلى مركبات نباتية طبيعية تدخل ضمن مكونات النظام الغذائي الصحي.

ويمثل التين الطازج خيارًا جيدًا كوجبة خفيفة، لأنه يحتوي على نسبة عالية من الماء، ما يجعله أقل تركيزًا في السعرات مقارنة بالتين المجفف.

أما التين المجفف، فتتركز فيه السكريات والسعرات نتيجة فقدان الماء، ولذلك تكون مراقبة الكمية أكثر أهمية عند تناوله.

التمر.. مصدر سريع للطاقة

يختلف التمر عن كثير من الفواكه في كونه مصدرًا مركزًا للكربوهيدرات الطبيعية، ولذلك يمكن أن يوفر طاقة في وقت قصير.

ويحتوي كذلك على الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم ومركبات نباتية مختلفة، ويمكن تناوله بسهولة في المنزل أو العمل أو أثناء السفر.

ويحتاج التمر إلى الاعتدال في الكمية، خصوصًا لأنه غالبًا ما يتم تناوله مجففًا، وبالتالي تكون السعرات والسكريات مركزة في حبة صغيرة.

أيهما يمنح إحساسًا أكبر بالشبع؟

ترتبط الألياف بالشعور بالشبع، كما أن حجم الطعام ومحتواه من الماء يؤثران في كمية الطعام التي يحتاجها الشخص للشعور بالامتلاء.

ومن هذه الناحية، قد يكون التين الطازج مناسبًا كوجبة خفيفة بسبب محتواه من الماء إلى جانب الألياف.

أما التمر، فيمكن أن يكون أكثر تركيزًا في الطاقة، ولذلك قد تكون كمية صغيرة منه كافية للحصول على طاقة سريعة، لكن تناول كميات كبيرة منه قد يرفع إجمالي السعرات بسهولة.

ماذا تختار إذا كنت تريد خسارة الوزن؟

خسارة الوزن تعتمد بصورة أساسية على تحقيق توازن بين السعرات التي يحصل عليها الجسم والسعرات التي يستهلكها، وليس على نوع فاكهة بعينها.

ويمكن إدخال التين أو التمر ضمن نظام غذائي يهدف إلى خسارة الوزن، بشرط التحكم في الكمية.

ويُفضل في حالة الفواكه المجففة الانتباه إلى حجم الحصة، لأن تناول عدة حبات خلال اليوم قد يبدو بسيطًا لكنه يضيف كمية ملحوظة من السعرات.

كما يمكن جعل الوجبة الخفيفة أكثر توازنًا من خلال تناول الفاكهة مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل الزبادي الطبيعي أو كمية صغيرة من المكسرات.

تأثيرهما على سكر الدم

يحتوي التين والتمر على السكريات الطبيعية، لكنهما يوفران في الوقت نفسه الألياف ومجموعة من العناصر الغذائية.

ومع ذلك، فإن الفواكه المجففة تكون أكثر تركيزًا في السكريات مقارنة بالفواكه الطازجة، وبالتالي فإن حجم الحصة يصبح عاملًا مهمًا.

وبالنسبة للأشخاص المصابين بالسكري أو الذين يحتاجون إلى متابعة مستويات السكر، فمن الأفضل عدم تناول كميات كبيرة من التمر أو التين المجفف دفعة واحدة.

كما يمكن أن يساعد تناولهما ضمن وجبة تحتوي على البروتين أو الدهون الصحية في جعل الوجبة أكثر توازنًا، مع ضرورة الالتزام بالخطة الغذائية التي يحددها المختص.

فوائد للهضم

تعد الألياف من أبرز العناصر التي تجعل التين والتمر مناسبين ضمن النظام الغذائي المتوازن.

وتساعد الألياف على دعم حركة الجهاز الهضمي، كما يمكن أن تساهم في تحسين انتظام الإخراج عند الحصول على كمية كافية منها مع شرب الماء.

لكن زيادة كمية الألياف بصورة مفاجئة قد تسبب لدى بعض الأشخاص الانتفاخ أو الغازات، لذلك يفضل زيادتها تدريجيًا مع الاهتمام بشرب السوائل.

المعادن ومضادات الأكسدة

يوفر التين والتمر مجموعة من المعادن التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائف مختلفة، وعلى رأسها البوتاسيوم والمغنيسيوم.

كما يحتويان على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة، وهي مركبات تدخل ضمن منظومة الحماية الطبيعية للخلايا.

ولا يعني ذلك أن تناول التين أو التمر بمفرده يقي من الأمراض، وإنما تأتي الفائدة الحقيقية من إدخال مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية ضمن النظام الغذائي.

كيف تحصل على أكبر فائدة؟

يمكن تناول التين الطازج مع الزبادي أو الشوفان، أو إضافته إلى طبق من الفواكه.

أما التمر، فيمكن تناوله مع حفنة صغيرة من المكسرات أو إضافته إلى وجبة تحتوي على الحبوب الكاملة.

ويفضل عدم الاعتماد على الفواكه المجففة بكميات كبيرة باعتبارها وجبة خفيفة صحية، لأن التجفيف يزيد تركيز السكريات والسعرات في الحجم نفسه.

كما ينبغي اختيار المنتجات التي لا تحتوي على سكريات مضافة أو إضافات غير ضرورية.

أيهما أفضل في النهاية؟

لا يوجد فائز مطلق بين التين والتمر، فلكل منهما مكانه ضمن النظام الغذائي.

وقد يكون التين الطازج خيارًا مناسبًا لمن يريد وجبة خفيفة تحتوي على الماء والألياف، بينما يناسب التمر الأشخاص الذين يبحثون عن مصدر سريع ومركز للطاقة.

أما التين المجفف والتمر، فيحتاجان إلى ضبط الكمية بسبب تركيز السعرات والسكريات.

وفي جميع الحالات، يبقى التنوع والاعتدال هما الأساس، مع اختيار الفاكهة وفقًا للاحتياجات الغذائية والهدف من النظام الغذائي، بدلًا من الاعتماد على نوع واحد باعتباره الأفضل للجميع.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر