⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

مقارنة غذائية.. فوائد العدس والحمص لخسارة الوزن وصحة الجسم

   

مقارنة غذائية.. فوائد العدس والحمص لخسارة الوزن وصحة الجسم

كتبت / هينار ثروت

يعد العدس والحمص من أشهر البقوليات التي تدخل في النظام الغذائي اليومي، ويتميز كل منهما باحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، مثل البروتين النباتي والألياف والفيتامينات والمعادن. ومع انتشار الاهتمام بالتغذية الصحية وخسارة الوزن وتنظيم مستويات السكر في الدم، يطرح كثيرون سؤالًا مهمًا: أيهما أفضل، العدس أم الحمص؟

في الحقيقة، لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، لأن الاختيار يعتمد على الهدف الغذائي وطريقة تحضير الطعام والكمية التي يتم تناولها ضمن النظام الغذائي اليومي.

العدس.. مصدر جيد للبروتين والألياف

يتميز العدس بقيمته الغذائية العالية، فهو مصدر جيد للبروتين النباتي والألياف، كما يحتوي على الحديد والفولات والبوتاسيوم والمغنيسيوم وعدد من العناصر الغذائية الأخرى.

وتساعد الألياف الموجودة في العدس على زيادة الشعور بالشبع، وهو ما قد يجعله مناسبًا للأشخاص الذين يحاولون التحكم في كمية الطعام التي يتناولونها خلال اليوم.

كما أن وجود البروتين والألياف معًا يساعد على جعل الوجبة أكثر إشباعًا مقارنة ببعض الأطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات مكررة وتفتقر إلى الألياف.

ويتميز العدس أيضًا بسهولة إدخاله في العديد من الوجبات، سواء من خلال شوربة العدس أو إضافته إلى السلطات والأطباق المختلفة.

الحمص.. بقوليات غنية بالعناصر الغذائية

الحمص بدوره من الأطعمة الغنية بالبروتين النباتي والألياف، ويحتوي على مجموعة من المعادن والفيتامينات المهمة.

وتساعد الألياف الموجودة فيه على دعم صحة الجهاز الهضمي وتعزيز الشعور بالشبع، كما يحتوي على بروتين نباتي يمكن أن يكون جزءًا من النظام الغذائي للأشخاص الذين يقللون من تناول اللحوم.

ويمكن تناول الحمص في صور متعددة، مثل الحمص المسلوق أو إضافته إلى السلطات أو تحضيره في صورة حمص بالطحينة.

لكن طريقة التحضير تلعب دورًا مهمًا في القيمة الغذائية النهائية للوجبة، فإضافة كميات كبيرة من الطحينة أو الزيوت قد تزيد السعرات الحرارية بصورة ملحوظة.

أيهما أفضل لخسارة الوزن؟

عند محاولة خسارة الوزن، لا يعتمد النجاح على اختيار العدس أو الحمص وحده، وإنما على إجمالي السعرات التي يحصل عليها الجسم وجودة النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني.

ويمكن أن يكون كل من العدس والحمص خيارًا جيدًا بسبب احتوائهما على الألياف والبروتين، وهما عنصران يساعدان على الشعور بالشبع لفترة أطول.

وقد يساعد إدخال البقوليات في الوجبات على تقليل الاعتماد على الأطعمة عالية السعرات وفقيرة العناصر الغذائية.

لكن الكمية وطريقة التحضير تظل مهمة، فطبق كبير من الحمص المضاف إليه كميات كبيرة من الزيت أو الطحينة قد يحتوي على سعرات أعلى بكثير من طبق معتدل من الحمص المسلوق.

ماذا عن ضبط سكر الدم؟

يتميز العدس والحمص باحتوائهما على الألياف والبروتين، كما أن الكربوهيدرات الموجودة فيهما تأتي ضمن غذاء كامل وليس في صورة سكر مضاف.

وتساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، وهو ما قد يساهم في استجابة أكثر اعتدالًا لمستويات سكر الدم مقارنة ببعض مصادر الكربوهيدرات المكررة.

ومع ذلك، فإن تأثير الطعام على سكر الدم يختلف من شخص لآخر، كما تتأثر الاستجابة بكمية الطعام وبقية مكونات الوجبة.

لذلك لا ينبغي اعتبار العدس أو الحمص علاجًا لمرض السكري، وإنما يمكن إدخالهما ضمن نظام غذائي متوازن يناسب الحالة الصحية.

أيهما أفضل لصحة القلب؟

كلاهما يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي داعم لصحة القلب، خاصة عند استخدامهما بدلًا من بعض الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.

وتساهم الألياف والبروتين النباتي والمعادن الموجودة في البقوليات في جعلها خيارًا غذائيًا مفيدًا ضمن النظام المتوازن.

كما أن الاعتماد على البقوليات بدلًا من بعض مصادر البروتين الحيواني عالية الدهون قد يساعد في تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام.

لكن الفائدة تعتمد أيضًا على طريقة التحضير، فالإفراط في الملح أو الدهون المضافة قد يقلل من جودة الوجبة.

العدس أم الحمص.. أيهما تختار؟

إذا كان الهدف هو الحصول على وجبة مشبعة وغنية بالبروتين والألياف، فإن كلا الخيارين مناسب.

وقد يفضل البعض العدس بسبب سهولة تحضيره واستخدامه في الشوربة والأطباق الساخنة، بينما يناسب الحمص السلطات والوجبات الباردة أو المقبلات.

ومن الأفضل التنويع بينهما بدلًا من الالتزام بنوع واحد، لأن تنويع مصادر الطعام يساعد على الحصول على مجموعة أوسع من العناصر الغذائية.

أفضل طريقة لتناولهما

للحصول على أكبر فائدة ممكنة، يفضل تناول العدس والحمص ضمن وجبات متوازنة تحتوي على الخضراوات ومصادر البروتين والدهون الصحية.

كما يمكن تقليل الإضافات عالية السعرات مثل كميات كبيرة من الزيوت أو الصلصات الدسمة.

وعند شراء الحمص المعلب، يمكن الانتباه إلى كمية الصوديوم الموجودة في العبوة، وغسله بالماء قبل تناوله لتقليل جزء من الصوديوم.

أما العدس والحمص المجففان، فيمكن تحضيرهما في المنزل والتحكم في كمية الملح والدهون المستخدمة أثناء الطهي.

الخلاصة

لا يمكن القول إن العدس يتفوق دائمًا على الحمص أو العكس، فكلاهما من البقوليات المفيدة التي توفر البروتين والألياف وعددًا من العناصر الغذائية المهمة.

ولخسارة الوزن، يكون العامل الأهم هو التحكم في الكميات والسعرات وطريقة التحضير، بينما يمكن أن يكون كلاهما مناسبًا ضمن نظام غذائي يساعد على تنظيم سكر الدم وصحة القلب.

لذلك، فإن الأفضل هو إدخال العدس والحمص بالتناوب ضمن نظام غذائي متنوع ومتوازن، مع اختيار طرق الطهي الصحية والابتعاد عن الإفراط في الدهون والملح والإضافات عالية السعرات.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر