⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

دراسة تحذر من الإفراط فى العلكة الخالية من السكر وتأثيرها المحتمل على القلب

   

دراسة تحذر من الإفراط فى العلكة الخالية من السكر وتأثيرها المحتمل على القلب

كتبت / هينار ثروت

تثير العلكة الخالية من السكر اهتمامًا متزايدًا بين الباحثين، بعدما بدأت دراسات حديثة تبحث في التأثيرات الصحية لبعض المُحليات المستخدمة بدلًا من السكر التقليدي، خاصة مع انتشار هذه المنتجات باعتبارها خيارًا أقل في السعرات وأكثر ملاءمة لصحة الأسنان.

ورغم أن العلكة الخالية من السكر أصبحت جزءًا من العادات اليومية لدى كثير من الأشخاص، فإن نوع المُحلي المستخدم والكمية المستهلكة قد يكونان عاملين مهمين عند تقييم تأثيرها على الجسم، خصوصًا أن الأبحاث المتعلقة بالمُحليات الصناعية وصحة القلب لا تزال مستمرة.

لماذا أصبحت العلكة الخالية من السكر شائعة؟

يلجأ كثير من الأشخاص إلى العلكة الخالية من السكر لتقليل تناول السكريات، كما يفضلها البعض بعد الوجبات بسبب دور مضغ العلكة في زيادة إفراز اللعاب.

ويُنظر إلى بعض أنواعها باعتبارها خيارًا أفضل للأسنان مقارنة بالعلكة التقليدية التي تحتوي على السكر، خاصة عندما تعتمد على مُحليات لا تساعد بكتيريا الفم على إنتاج الأحماض التي تضر مينا الأسنان.

لكن وجود عبارة «خالية من السكر» على العبوة لا يعني بالضرورة أن جميع المنتجات متشابهة في مكوناتها أو تأثيراتها الصحية.

المُحليات محور الاهتمام

تحتوي العلكة الخالية من السكر على مجموعة متنوعة من البدائل، ومن بينها بعض المُحليات الكحولية مثل السوربيتول والزيليتول، بالإضافة إلى أنواع أخرى من المُحليات منخفضة السعرات.

وقد اتجهت الأبحاث خلال السنوات الأخيرة إلى دراسة العلاقة المحتملة بين بعض هذه المواد وصحة القلب والأوعية الدموية، خاصة مع زيادة الاعتماد عليها في المنتجات الغذائية والمشروبات.

ويركز الباحثون على معرفة ما إذا كان الاستهلاك المنتظم لكميات كبيرة من بعض المُحليات يمكن أن يرتبط بتغيرات في عمليات التمثيل الغذائي أو مؤشرات مرتبطة بالقلب والأوعية الدموية.

الارتباط لا يعني السبب

من أهم النقاط التي يجب الانتباه إليها عند قراءة نتائج الدراسات الغذائية أن وجود علاقة إحصائية بين عنصر غذائي ومشكلة صحية لا يعني بالضرورة أن هذا العنصر تسبب في المشكلة.

فقد يكون الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من منتجات معينة لديهم أيضًا عادات غذائية أو صحية أخرى تؤثر في النتائج.

ولهذا فإن الحديث عن ارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية يحتاج إلى معرفة طبيعة الدراسة، وعدد المشاركين، ومدة المتابعة، والعوامل الأخرى التي تم أخذها في الاعتبار.

ولا يمكن بناء نصيحة صحية عامة على نتيجة واحدة دون النظر إلى مجمل الأدلة العلمية.

النوبة القلبية وعوامل الخطر الأساسية

تحدث النوبة القلبية عندما يتعرض تدفق الدم إلى عضلة القلب للانسداد أو الانخفاض بشكل كبير، وغالبًا ما يرتبط ذلك بتراكم الترسبات داخل الشرايين التاجية.

وتوجد عوامل خطر معروفة يمكن أن تزيد احتمالات الإصابة بأمراض القلب، من بينها التدخين وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول والسكري وزيادة الوزن وقلة الحركة.

كما يلعب التاريخ العائلي والعمر وبعض العوامل الصحية دورًا في تحديد مستوى الخطورة.

لذلك فإن الاهتمام بصحة القلب يجب أن يركز بصورة أساسية على هذه العوامل المعروفة، بدلًا من تحميل منتج غذائي واحد مسؤولية الإصابة بالنوبات القلبية.

هل العلكة الخالية من السكر ضارة؟

لا توجد قاعدة عامة تنطبق على جميع أنواع العلكة الخالية من السكر، لأن المكونات تختلف من منتج إلى آخر.

كما أن الكمية التي يتم تناولها تمثل عاملًا مهمًا، فالاستهلاك المعتدل يختلف بالتأكيد عن تناول كميات كبيرة بصورة متكررة.

وبالنسبة لبعض الأشخاص، قد يؤدي الإفراط في تناول المُحليات الكحولية إلى أعراض هضمية مثل الانتفاخ أو الغازات أو الإسهال.

ومن الأفضل دائمًا مراجعة مكونات المنتج وعدم الاعتماد على وصف «خالي من السكر» وحده عند اختيار الطعام أو الشراب.

فوائد محتملة للعلكة الخالية من السكر

رغم المخاوف التي تثيرها بعض الدراسات، فإن للعلكة الخالية من السكر فوائد محتملة، خاصة فيما يتعلق بصحة الفم.

فمضغها بعد تناول الطعام يمكن أن يزيد إفراز اللعاب، وهو ما يساعد على تنظيف بقايا الطعام وتقليل الأحماض الموجودة في الفم.

وتوصي جهات متخصصة بصحة الأسنان باستخدام العلكة الخالية من السكر ضمن ممارسات العناية بالفم، مع التأكيد على أنها لا تحل محل تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون والخيط الطبي.

النظام الغذائي المتوازن هو الأساس

لا يمكن تقييم صحة القلب من خلال نوع واحد من المنتجات، إذ يعتمد الأمر بصورة أكبر على النمط الغذائي والحياتي بشكل عام.

ويعد تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات ومصادر البروتين الصحية، مع تقليل الدهون المشبعة والملح والسكريات المضافة، من الأساليب المهمة لدعم صحة القلب.

كما يساعد النشاط البدني المنتظم والحفاظ على وزن مناسب والامتناع عن التدخين في تقليل العديد من عوامل الخطر.

ماذا تقول النتائج للمستهلك؟

تقدم الدراسات المتعلقة بالمُحليات رسالة مهمة للمستهلك، وهي ضرورة عدم الإفراط في الاعتماد على المنتجات المصنفة باعتبارها «بدائل صحية» دون قراءة مكوناتها.

وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن تؤدي نتائج الأبحاث الأولية إلى الخوف من العلكة الخالية من السكر أو اعتبارها سببًا مباشرًا للنوبات القلبية.

والأفضل هو استهلاكها باعتدال، مع اختيار المنتجات المناسبة واتباع نظام غذائي متوازن.

أما الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب، فمن المهم أن يتابعوا حالتهم مع الطبيب، خاصة إذا ظهرت أعراض مقلقة مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو التعرق الشديد أو الألم الممتد إلى الذراع أو الفك، لأن هذه الأعراض تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر