⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

تمارين وعادات بسيطة لتحسين التوازن والوقاية من السقوط

https://www.facebook.com/share/19KP23dsN8/  

تمارين وعادات بسيطة لتحسين التوازن والوقاية من السقوط

كتبت/هينار ثروت

 

يعتبر التوازن من المهارات المهمة التي يحتاجها الجسم للوقوف والمشي والحركة بصورة مستقرة، كما يساعد على أداء الأنشطة اليومية بأمان وتقليل فرص التعرض للسقوط والإصابات. ولا يرتبط ضعف التوازن بالتقدم في العمر فقط، فقد تؤثر قلة النشاط البدني وضعف العضلات وبعض المشكلات الصحية أو اضطرابات النظر والسمع في قدرة الشخص على الثبات.

ويعتمد التوازن على تعاون عدد من أجهزة الجسم، من بينها العضلات والمفاصل والعينان والأذن الداخلية والجهاز العصبي. ويمكن دعم هذه الأنظمة من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتقوية العضلات، وتحسين المرونة، إلى جانب اتخاذ بعض الإجراءات التي تجعل الحركة أكثر أمانًا.

تمارين تقوية العضلات

تلعب عضلات الساقين والفخذين والحوض دورًا مهمًا في دعم الجسم أثناء الوقوف والمشي وتغيير الاتجاه. لذلك تساعد تمارين القوة على تحسين القدرة على الحركة والثبات.

ومن التمارين البسيطة التي يمكن ممارستها الجلوس والوقوف من الكرسي، ورفع الساقين، وصعود الدرج، وتمارين تقوية عضلات الفخذ والساق. ويجب البدء بمستوى مناسب للقدرة البدنية، ثم زيادة التكرارات أو مدة التمرين تدريجيًا.

وفي حالة وجود مشكلة صحية أو ضعف شديد في الحركة، يفضل استشارة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي قبل بدء برنامج رياضي جديد.

تمارين لتحسين التوازن

يمكن ممارسة بعض التمارين التي تستهدف التوازن بصورة مباشرة، مثل الوقوف على ساق واحدة بالقرب من كرسي أو سطح ثابت يمكن الاستناد إليه عند الحاجة.

ومن التمارين الأخرى المشي ببطء في خط مستقيم، والانتقال من الجلوس إلى الوقوف، ثم العودة إلى الجلوس مع التحكم في الحركة.

ويجب تنفيذ هذه التمارين في مكان آمن وخالٍ من العوائق، وعدم محاولة ممارسة تمارين صعبة بمفردك إذا كنت تعاني من دوخة أو عدم ثبات واضح.

أهمية المشي

يعد المشي من الأنشطة البسيطة التي تساعد على تقوية عضلات الساقين وتحسين اللياقة البدنية، ويمكن تعديل مدته وسرعته وفق قدرة الشخص.

ويفضل البدء بفترات قصيرة ثم زيادة مدة المشي تدريجيًا، مع ارتداء حذاء مريح يوفر ثباتًا جيدًا.

كما يمكن دمج المشي مع تمارين القوة والمرونة للحصول على برنامج أكثر شمولًا لدعم الحركة.

تمارين المرونة

قد يؤثر تيبس العضلات والمفاصل في القدرة على الحركة وتغيير الاتجاه بسهولة، لذلك تساعد تمارين المرونة على تحسين نطاق الحركة.

ويمكن إجراء تمارين تمدد بسيطة لعضلات الساقين والفخذين والظهر، مع تنفيذ الحركات ببطء وتجنب الوصول إلى مرحلة الألم.

وتكون تمارين المرونة أكثر فائدة عند ممارستها بصورة منتظمة، إلى جانب النشاط البدني وتمارين القوة.

اختيار الحذاء المناسب

يمكن للحذاء المناسب أن يساعد على تقليل احتمالات الانزلاق والتعثر، لذلك يفضل اختيار حذاء مريح ومناسب للمقاس، ويحتوي على نعل يوفر ثباتًا جيدًا.

وينبغي تجنب الأحذية التي تسبب الألم أو تجعل المشي غير مستقر، خاصة عند ممارسة الرياضة أو المشي لمسافات طويلة.

جعل المنزل أكثر أمانًا

تساعد بعض التعديلات البسيطة داخل المنزل على تقليل خطر السقوط، ومنها إزالة الأشياء المتناثرة من الأرض، وتثبيت السجاد الذي يتحرك بسهولة، وإبقاء الممرات والسلالم خالية من العوائق.

كما يفضل توفير إضاءة مناسبة في الأماكن التي يمر بها الشخص ليلًا، خصوصًا السلالم والحمام والممرات.

ويمكن استخدام مقابض ثابتة في الأماكن التي تحتاج إلى دعم إضافي، خاصة إذا كان الشخص يعاني من صعوبة في الحركة.

الاهتمام بالغذاء والسوائل

تحتاج العضلات إلى العناصر الغذائية اللازمة لبناء قوتها وأداء وظائفها بصورة طبيعية، لذلك يجب الاهتمام بتناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والخضراوات والفواكه والحبوب ومصادر متنوعة من العناصر الغذائية.

كما يجب الحصول على كمية مناسبة من السوائل، خاصة خلال الطقس الحار أو عند ممارسة النشاط البدني.

وقد تؤدي قلة السوائل في بعض الحالات إلى الشعور بالضعف أو الدوخة، لذلك من المهم الانتباه إلى هذه الأعراض وعدم تجاهلها إذا تكررت.

النوم والراحة

يساعد النوم الجيد على استعادة نشاط الجسم، بينما قد يؤدي الإرهاق الشديد إلى ضعف التركيز والتنسيق الحركي لدى بعض الأشخاص.

لذلك يفضل الحصول على عدد ساعات مناسب من النوم، وتجنب ممارسة تمارين شاقة عند الشعور بالتعب الشديد أو الدوخة.

مراجعة الأدوية

قد تسبب بعض الأدوية الدوخة أو انخفاض ضغط الدم أو النعاس، وهي عوامل يمكن أن تزيد خطر فقدان التوازن لدى بعض الأشخاص.

لذلك يجب إخبار الطبيب بأي أعراض جديدة تظهر بعد بدء دواء معين، وعدم إيقاف أي علاج أو تغيير جرعته من تلقاء النفس.

كما ينبغي إجراء مراجعة دورية للأدوية، خاصة لدى كبار السن الذين يستخدمون أكثر من علاج في الوقت نفسه.

متى تحتاج إلى الطبيب؟

إذا كان ضعف التوازن متكررًا أو ظهر بصورة مفاجئة، فمن المهم البحث عن السبب الطبي. كما تستدعي حالات السقوط المتكرر أو الدوخة المستمرة أو صعوبة المشي تقييمًا طبيًا.

وقد يحتاج الطبيب إلى تقييم قوة العضلات والمشي والنظر والسمع والتوازن، إلى جانب مراجعة الأدوية والتاريخ الصحي.

وفي النهاية، يساعد الجمع بين تمارين القوة والتوازن والمرونة والمشي، مع ارتداء حذاء مناسب وجعل المنزل أكثر أمانًا، على دعم الحركة وتقليل فرص السقوط. والأفضل البدء تدريجيًا واختيار الأنشطة التي تتناسب مع القدرة البدنية، مع طلب المشورة الطبية عند وجود أعراض غير معتادة أو متكررة.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر