⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

تتحدث أكثر من لغة؟ دماغك قد يكون أصغر بـ13 سنة مما تتوقع!

   

تتحدث أكثر من لغة؟ دماغك قد يكون أصغر بـ13 سنة مما تتوقع!

كتبت / هينار ثروت

هل يمكن أن يكون تعلم اللغات أكثر من مجرد وسيلة للتواصل؟ تشير أبحاث علمية إلى أن استخدام أكثر من لغة قد يرتبط بتغيرات إيجابية في طريقة عمل الدماغ، بل إن بعض النتائج البحثية أثارت اهتمامًا كبيرًا عندما أشارت إلى أن الأشخاص الذين يتحدثون عدة لغات قد يمتلكون مؤشرات مرتبطة بصحة دماغية أفضل مع التقدم في العمر.

وتزداد أهمية هذه الفكرة مع تقدم الإنسان في السن، لأن الدماغ، مثل باقي أعضاء الجسم، يتأثر بالعمر. ومع مرور السنوات قد تتراجع بعض القدرات مثل سرعة معالجة المعلومات والذاكرة والانتباه. لكن الدماغ يتمتع بقدرة مذهلة تسمى المرونة العصبية، وهي قدرته على التكيف وتكوين مسارات واتصالات جديدة استجابة للتعلم والخبرة.

وهنا تأتي أهمية تعدد اللغات.

عندما يتحدث الشخص لغتين أو أكثر، لا يعمل الدماغ بطريقة بسيطة تقتصر على اختيار الكلمات. بل عليه باستمرار أن يحدد اللغة المناسبة للموقف، ويمنع الكلمات من اللغات الأخرى من التدخل، وينتقل بين أنظمة لغوية مختلفة. هذه العملية تتطلب قدرًا مستمرًا من الانتباه والتحكم الذهني، ولذلك يرى بعض الباحثين أن استخدام عدة لغات يمكن أن يكون نوعًا من التدريب المستمر للدماغ.

وفي بعض الدراسات، ارتبطت معرفة عدد أكبر من اللغات بعمر دماغي أصغر من العمر الزمني لدى المشاركين. ومن هنا ظهرت عبارات إعلامية مثل أن التحدث بأربع لغات قد يجعل الدماغ «أصغر بـ13 سنة». لكن من المهم فهم هذه العبارة بحذر: المقصود ليس أن الدماغ ينكمش أو يعود فعليًا إلى عمر أصغر بـ13 سنة، وإنما أن بعض المؤشرات المتعلقة بصحة الدماغ وأدائه قد تبدو أكثر شبابًا لدى الأشخاص متعددي اللغات مقارنة بأشخاص آخرين.

كما أن عدد اللغات ليس العامل الوحيد الذي يحدد صحة الدماغ. فالنشاط البدني، جودة النوم، التغذية، العلاقات الاجتماعية، التعليم، التحكم في ضغط الدم، وتجنب التدخين، كلها عوامل يمكن أن تلعب أدوارًا مهمة أيضًا.

والأهم أن تعلم لغة جديدة ليس حكرًا على الأطفال. يستطيع البالغون وكبار السن تعلم لغات جديدة، حتى لو كان اكتساب اللغة أسرع في مراحل عمرية مبكرة. وقد يمثل تعلم لغة جديدة نشاطًا ذهنيًا غنيًا يجمع بين الذاكرة والتركيز والاستماع والتذكر وحل المشكلات.

فهل يجب أن تتعلم أربع لغات تحديدًا لتحافظ على شباب دماغك؟ ليس بالضرورة. لا يوجد رقم سحري يضمن حماية الدماغ أو إعادته إلى عمر أصغر. لكن تعلم لغة جديدة يمكن أن يكون عادة مفيدة وممتعة، خصوصًا إذا استُخدمت بانتظام في القراءة والمحادثة والاستماع والكتابة.

وربما تكون الفكرة الأجمل أن تعلم اللغات لا يمنحك كلمات جديدة فقط، بل يجبر عقلك على النظر إلى العالم من زوايا مختلفة. كل لغة تحمل طريقة مختلفة في التعبير والتفكير والثقافة.

لذلك، إذا كنت تفكر منذ فترة في تعلم لغة جديدة، فقد يكون الوقت مناسبًا للبدء. لا تحتاج إلى إتقانها في أسابيع، ولا إلى حفظ آلاف الكلمات دفعة واحدة. ابدأ بعشر كلمات يوميًا، استمع إلى اللغة، تحدث بها، واستخدمها باستمرار.

فحتى لو لم تمنحك اللغة «دماغًا أصغر بـ13 سنة» حرفيًا، فإن جعل عقلك يتعلم شيئًا جديدًا باستمرار قد يكون واحدًا من أفضل الاستثمارات التي يمكنك القيام بها على المدى الطويل.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر