🪙الذهب: 5,855 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,855 ج.م
الذهاب للصفحة
💵الدولار: 49.75
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 49.75
اليورو الأوروبي 57.47
الذهاب للصفحة
🕌الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:42 AM
الشروق 6:18 AM
الظهر 1:00 PM
العصر 4:38 PM
المغرب 7:43 PM
العشاء 9:08 PM
الذهاب للصفحة
☀️القاهرة: 35°
الطقس الآن - القاهرة
35°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 26%
الرياح 1.77 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

هل تغليف الطعام بالبلاستيك يضر الكبد؟.. دراسة تكشف المخاطر

https://www.facebook.com/alraialmasryeg.news1?locale=ar_AR  

هل تغليف الطعام بالبلاستيك يضر الكبد؟.. دراسة تكشف المخاطر

كتبت/ هينار ثروت

أثارت دراسة حديثة الانتباه إلى التأثيرات الصحية المحتملة لاستخدام المواد البلاستيكية في تغليف الأطعمة، بعدما أشارت إلى وجود ارتباط بين التعرض لبعض المواد الكيميائية المستخدمة في المنتجات البلاستيكية وزيادة خطر الإصابة بتشحم الكبد.

وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد الاعتماد على العبوات والأكياس والأغلفة البلاستيكية في حفظ الأطعمة ونقلها وتخزينها، بسبب سهولة استخدامها وانخفاض تكلفتها وقدرتها على حماية الطعام من العوامل الخارجية.

ويعد تشحم الكبد من المشكلات الصحية التي يمكن أن تتطور نتيجة تراكم الدهون داخل خلايا الكبد، وقد يرتبط بعدد من العوامل، من بينها زيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والعادات الغذائية غير الصحية، واضطرابات التمثيل الغذائي.

وتشير الدراسة إلى أن التعرض المستمر لبعض المواد الموجودة في المنتجات البلاستيكية قد يمثل عاملًا إضافيًا يستحق الدراسة، خاصة مع استخدام هذه المنتجات بصورة متكررة في الحياة اليومية.

وتستخدم العديد من المواد الكيميائية في تصنيع البلاستيك بهدف تحسين خصائصه، مثل زيادة المرونة أو المتانة أو مقاومة الحرارة، ويمكن أن تنتقل بعض المركبات من مواد التغليف إلى الطعام في ظروف معينة، خاصة عند التعامل مع درجات حرارة مرتفعة أو تخزين الطعام لفترات طويلة.

ولا يعني ذلك أن جميع المنتجات البلاستيكية تسبب تشحم الكبد، كما أن وجود مادة كيميائية معينة في منتج بلاستيكي لا يعني بالضرورة تعرض كل شخص يستخدمه لخطر الإصابة بالمرض. وتظل العلاقة بين التعرض والنتائج الصحية موضوعًا يحتاج إلى تقييم علمي دقيق.

ويعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي مجموعة واسعة من الوظائف الحيوية، من بينها معالجة العناصر الغذائية والمساهمة في تنظيم عمليات التمثيل الغذائي والتخلص من بعض المواد الضارة من الجسم.

وعندما تتراكم الدهون داخل الكبد بكميات زائدة، قد تحدث تغيرات تؤثر على وظائفه، وفي بعض الحالات يمكن أن يتطور الأمر إلى التهاب أو مضاعفات أكثر خطورة، خاصة مع وجود عوامل خطر أخرى.

ومن أبرز العوامل المرتبطة بتشحم الكبد زيادة الوزن والسمنة، وارتفاع مستويات السكر في الدم، واضطراب الدهون، وقلة الحركة، إلى جانب اتباع نظام غذائي غني بالسعرات والدهون والسكريات.

وتسلط الدراسة الضوء على أهمية الانتباه ليس فقط إلى مكونات الطعام نفسه، وإنما أيضًا إلى المواد المستخدمة في تخزينه وتغليفه، خاصة مع الاستخدام المتكرر للعبوات البلاستيكية في المنازل والمطاعم وأماكن العمل.

ومن الإجراءات الاحترازية التي يمكن اتباعها تقليل الاعتماد غير الضروري على العبوات البلاستيكية، خاصة عند تسخين الطعام، واستخدام أوعية مخصصة للطعام والحرارة وفق تعليمات الشركة المصنعة.

كما يفضل عدم استخدام العبوات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد مرات متعددة إذا كانت غير مخصصة لإعادة الاستخدام، مع الحرص على التخلص منها عند تعرضها للتلف أو الخدوش الشديدة.

ويمكن الاعتماد على بدائل مناسبة لتخزين بعض الأطعمة، مثل العبوات الزجاجية أو المواد المخصصة لحفظ الطعام، خاصة عند الاحتفاظ بالطعام الساخن أو تسخينه.

وتعد قراءة التعليمات الموجودة على عبوات حفظ الطعام خطوة مهمة، إذ تختلف أنواع البلاستيك من حيث خصائصها ومدى ملاءمتها للتجميد أو التسخين أو الاستخدام المتكرر.

وفي الوقت نفسه، تظل الوقاية من تشحم الكبد مرتبطة بصورة أساسية بنمط الحياة، إذ يساعد الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة، وتقليل تناول السكريات والدهون المشبعة، وتناول نظام غذائي متوازن، على تقليل عوامل الخطر.

كما ينبغي الاهتمام بالفحوصات الطبية عند وجود عوامل خطر أو توصية من الطبيب، خاصة أن تشحم الكبد قد لا يسبب أعراضًا واضحة في المراحل الأولى، وقد يتم اكتشافه خلال فحوصات أو تحاليل يتم إجراؤها لأسباب أخرى.

وتشير نتائج الدراسة إلى أهمية استمرار البحث في تأثير المواد الكيميائية المستخدمة في المنتجات البلاستيكية على صحة الإنسان، خاصة مع اتساع نطاق التعرض لها في الحياة اليومية.

كما تؤكد الحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات التي توضح طبيعة العلاقة بين التعرض للمواد البلاستيكية وتطور أمراض الكبد، وتحديد المواد الأكثر ارتباطًا بالمخاطر والجرعات ومستويات التعرض التي قد تكون مؤثرة.

وبالنسبة للمستهلكين، لا يعني الأمر ضرورة التخلص من جميع المنتجات البلاستيكية، وإنما يمكن التعامل معها بصورة أكثر وعيًا، واختيار المنتجات المخصصة للاستخدام الغذائي، وتجنب تعريضها لظروف لا تتوافق مع تعليمات استخدامها.

وفي النهاية، تفتح الدراسة بابًا مهمًا للنقاش حول تأثير المواد المستخدمة في تغليف الأطعمة على الصحة، وتسلط الضوء على أهمية تقليل التعرض غير الضروري للمواد الكيميائية، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي يحافظ على صحة الكبد ويقلل عوامل خطر الإصابة بتشحم الكبد.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر