🪙الذهب: 5,855 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,855 ج.م
الذهاب للصفحة
💵الدولار: 49.75
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 49.75
اليورو الأوروبي 57.47
الذهاب للصفحة
🕌الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:42 AM
الشروق 6:18 AM
الظهر 1:00 PM
العصر 4:38 PM
المغرب 7:43 PM
العشاء 9:08 PM
الذهاب للصفحة
☀️القاهرة: 35°
الطقس الآن - القاهرة
35°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 26%
الرياح 1.77 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

قبل أن يمسك طفلك الهاتف.. 3 قواعد مهمة لاستخدام الشاشات

https://www.facebook.com/alraialmasryeg.news1?locale=ar_AR  

قبل أن يمسك طفلك الهاتف.. 3 قواعد مهمة لاستخدام الشاشات

كتبت/ هينار ثروت

أصبحت الشاشات جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال اليومية، سواء من خلال الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية أو التلفزيون، وهو ما يجعل تنظيم استخدامها أمرًا مهمًا للحفاظ على صحة الطفل الجسدية والنفسية. ولا يرتبط تأثير الشاشات بمدة الاستخدام فقط، وإنما يتأثر أيضًا بنوع المحتوى، ووقت استخدام الجهاز، وما إذا كان استخدامه يزاحم النوم أو النشاط البدني أو التواصل مع الأسرة والأصدقاء.

ويحتاج الآباء إلى وضع قواعد واضحة وبسيطة تساعد الأطفال على استخدام التكنولوجيا بصورة أكثر توازنًا، دون أن يتحول الأمر إلى منع كامل قد يكون من الصعب تطبيقه في الحياة اليومية.

القاعدة الأولى: تحديد أوقات واضحة لاستخدام الشاشات

يساعد وضع جدول محدد لاستخدام الأجهزة على منع قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة دون انتباه. ويمكن للأسرة الاتفاق مع الطفل على أوقات مخصصة للألعاب أو مشاهدة المحتوى، مع تخصيص فترات أخرى للنوم والدراسة والأنشطة العائلية والحركة.

ويفضل تجنب استخدام الشاشات أثناء الوجبات، حتى تكون هناك فرصة للتواصل بين أفراد الأسرة، كما يمكن تخصيص أوقات خالية من الأجهزة داخل المنزل، خاصة قبل النوم.

ولا يعتمد تنظيم وقت الشاشة على عدد الدقائق فقط، إذ تختلف الاحتياجات بحسب عمر الطفل ونوع النشاط الذي يقوم به على الجهاز. فالدراسة أو التواصل مع أفراد الأسرة يختلف عن مشاهدة مقاطع الفيديو لساعات طويلة أو استخدام الألعاب الإلكترونية بشكل متواصل.

والهدف الأساسي هو تحقيق التوازن، بحيث لا تصبح الشاشة النشاط الرئيسي في حياة الطفل على حساب الأنشطة الأخرى المهمة لنموه.

القاعدة الثانية: اختيار المحتوى المناسب

لا يكفي معرفة المدة التي يقضيها الطفل أمام الشاشة، بل يجب أيضًا الانتباه إلى ما يشاهده أو يفعله. فالمحتوى غير المناسب لعمر الطفل قد يؤثر على مشاعره وسلوكه، خاصة إذا كان يتضمن مشاهد عنيفة أو مخيفة أو موضوعات لا يستطيع الطفل فهمها بصورة صحيحة.

ومن الأفضل أن يشارك الوالدان الطفل في اختيار المحتوى، واستخدام أدوات الرقابة الأبوية المتاحة على الأجهزة والتطبيقات عند الحاجة.

كما يمكن الاستفادة من الشاشات في تقديم محتوى تعليمي وترفيهي مناسب للعمر، بدلًا من ترك الطفل ينتقل بشكل عشوائي بين المقاطع والتطبيقات.

ومن المهم أيضًا التحدث مع الطفل عما يشاهده على الإنترنت، وتشجيعه على التعبير عن أي شيء يسبب له الخوف أو الحزن أو القلق. ويساعد هذا الحوار على بناء علاقة أكثر أمانًا بين الطفل والأسرة فيما يتعلق باستخدام التكنولوجيا.

القاعدة الثالثة: حماية النوم والتواصل الاجتماعي

يحتاج الأطفال إلى النوم الكافي والمنتظم من أجل النمو والتعلم وتنظيم المشاعر. وقد يؤدي استخدام الأجهزة لفترات طويلة، خاصة قبل النوم، إلى جعل الالتزام بموعد النوم أكثر صعوبة لدى بعض الأطفال.

لذلك يمكن وضع قاعدة تمنع استخدام الهاتف أو الجهاز اللوحي أو ألعاب الفيديو قبل النوم بوقت مناسب، مع إبقاء الأجهزة خارج غرفة نوم الطفل إذا كان ذلك ممكنًا.

كما يجب التأكد من ألا تحل الشاشات محل اللعب والحركة والتفاعل المباشر مع الآخرين. فاللعب مع الأطفال الآخرين والتحدث مع أفراد الأسرة وممارسة الرياضة والهوايات المختلفة كلها أنشطة مهمة للصحة النفسية والاجتماعية.

ويستطيع الآباء مساعدة أطفالهم من خلال تقديم بدائل ممتعة لا تعتمد على الأجهزة، مثل القراءة والرسم والألعاب الجماعية والأنشطة الرياضية والخروج إلى الأماكن المفتوحة.

ومن المهم أن يكون الوالدان قدوة للطفل، لأن الأطفال يتأثرون بالسلوك الذي يرونه داخل المنزل. فإذا كان أفراد الأسرة يستخدمون الهواتف باستمرار أثناء تناول الطعام أو الحديث، فقد يكون من الصعب إقناع الطفل بأهمية تقليل وقت الشاشة.

كما ينبغي تجنب استخدام الهاتف أو الجهاز كوسيلة وحيدة لتهدئة الطفل في كل مرة يشعر فيها بالملل أو الغضب، لأن الطفل يحتاج أيضًا إلى تعلم طرق أخرى للتعامل مع مشاعره، مثل الحديث مع الوالدين أو ممارسة نشاط أو الحصول على فترة هدوء.

ويجب الانتباه إلى العلامات التي قد تشير إلى أن استخدام الشاشات أصبح يؤثر على حياة الطفل، مثل اضطراب النوم، أو تراجع الاهتمام بالأنشطة الأخرى، أو صعوبة التوقف عن استخدام الجهاز، أو التأثير على الدراسة والعلاقات الأسرية.

وفي حال وجود تغيرات مستمرة في سلوك الطفل أو مزاجه، فمن الأفضل التحدث مع طبيب الأطفال أو متخصص في الصحة النفسية للحصول على تقييم مناسب، خاصة إذا كانت الأعراض تؤثر بشكل واضح على حياته اليومية.

وفي النهاية، لا يتعلق الاستخدام الصحي للشاشات بمنع التكنولوجيا تمامًا، وإنما بتنظيمها واختيار المحتوى المناسب وحماية وقت النوم والتواصل الأسري. ويمكن أن تساعد 3 قواعد بسيطة، هي تحديد أوقات الاستخدام، ومراقبة المحتوى، والحفاظ على النوم والتفاعل الاجتماعي، في جعل التكنولوجيا جزءًا متوازنًا من حياة الطفل دون أن تطغى على احتياجاته النفسية والجسدية.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

 

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر