⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

هل القهوة تساعد في الحفاظ على العضلات؟.. دراسة تكشف علاقتها بتركيب الجسم

   

هل القهوة تساعد في الحفاظ على العضلات؟.. دراسة تكشف علاقتها بتركيب الجسم

كتبت / هينار ثروت

عندما نتحدث عن القهوة، غالبًا ما يأتي الحديث عن قدرتها على محاربة النعاس وتحسين الانتباه، لكن العلم بدأ ينظر إلى هذا المشروب من زاوية مختلفة. فإلى جانب تأثير الكافيين المعروف على اليقظة، تشير أبحاث حديثة إلى وجود علاقة بين شرب القهوة بانتظام وبين بعض المؤشرات المرتبطة بتركيب الجسم، من بينها كمية الدهون والعضلات.

الدراسة الحديثة التي أثارت الاهتمام تناولت العلاقة بين استهلاك القهوة وتركيب الجسم لدى أكثر من 15 ألف شخص بالغ في كوريا الجنوبية. ولم يكتف الباحثون بقياس الوزن أو مؤشر كتلة الجسم، بل استخدموا قياسات أكثر دقة لتحديد نسبة الدهون والكتلة العضلية والأنسجة الخالية من الدهون.

والنتيجة اللافتة كانت أن الأشخاص الذين اعتادوا تناول القهوة بصورة منتظمة أظهروا اختلافات في تركيب أجسامهم مقارنة بمن نادرًا ما يتناولونها. وبرز تناول القهوة نحو ثلاث مرات يوميًا باعتباره المستوى المرتبط بعدد من المؤشرات الإيجابية، مع اختلاف النتائج بين الرجال والنساء.

لدى الرجال، ارتبط استهلاك القهوة بارتفاع مؤشرات الكتلة العضلية، بينما أظهرت النساء ارتباطًا بين تناول القهوة وانخفاض كتلة الدهون وارتفاع مؤشرات الكتلة العضلية والكتلة الخالية من الدهون.

قد تبدو النتيجة للوهلة الأولى وكأنها دليل على أن القهوة تساعد في بناء العضلات وحرق الدهون، لكن العلماء يحذرون من هذا الاستنتاج. فالدراسة رصدية، ما يعني أنها اكتشفت ارتباطًا بين العوامل، ولم تثبت أن شرب القهوة هو الذي تسبب في هذه التغيرات.

بمعنى آخر، من الممكن أن يكون عشاق القهوة أكثر نشاطًا أو أن يتبعوا أنماطًا غذائية مختلفة عن الأشخاص الذين لا يشربونها. ولذلك لا يمكن اعتبار القهوة وحدها مسؤولة عن انخفاض الدهون أو زيادة الكتلة العضلية.

ومع ذلك، هناك أسباب علمية تجعل العلاقة تستحق الدراسة. فالكافيين، المكون الأكثر شهرة في القهوة، يمكن أن يؤثر في الجهاز العصبي ويزيد من اليقظة والنشاط. كما يرتبط بتغيرات في معدل استهلاك الطاقة وقد يؤثر في عملية أكسدة الدهون.

ولا تتوقف القصة عند الكافيين؛ فالقهوة تحتوي على مجموعة من المركبات النباتية، ومنها البوليفينولات وحمض الكلوروجينيك، التي يدرس العلماء تأثيرها المحتمل على عمليات الأيض وصحة الجسم.

كما ظهرت في أبحاث أخرى نتائج تتجه في الاتجاه نفسه. فقد ارتبط استهلاك القهوة والكافيين في بعض الدراسات بارتفاع مؤشرات الكتلة العضلية الهيكلية، بينما وجدت دراسات أخرى علاقة بين الاستهلاك المعتدل للقهوة وانخفاض بعض مؤشرات الدهون، خاصة الدهون الموجودة في منطقة البطن.

لكن هناك تفصيلًا مهمًا لا يجب تجاهله: نوع القهوة وطريقة تحضيرها. فالقهوة السوداء أو قليلة الإضافات تختلف تمامًا عن المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر والكريمة والشرابات المنكهة. وإذا كان الهدف هو التحكم في الوزن، فإن السعرات الإضافية الموجودة في هذه المكونات قد تلغي أي فائدة محتملة مرتبطة بالقهوة نفسها.

كذلك، لا يعني ارتباط القهوة بتركيب جسم أفضل أن زيادة عدد الأكواب ستؤدي إلى نتائج أفضل. الإفراط في الكافيين قد يؤثر في النوم ويسبب لدى بعض الأشخاص القلق أو سرعة ضربات القلب، كما أن قلة النوم نفسها قد تؤثر سلبًا في الوزن والصحة الأيضية.

لذلك، لا ينبغي التعامل مع القهوة باعتبارها مشروبًا سحريًا لخسارة الوزن أو بناء العضلات. فالأساس الحقيقي للحصول على جسم صحي يظل متمثلًا في الحركة المنتظمة، وتمارين المقاومة، والتغذية المتوازنة، والحصول على البروتين الكافي والنوم الجيد.

أما القهوة، فقد تكون إضافة بسيطة إلى هذا النمط الصحي، وربما تحمل فوائد تتجاوز تحسين التركيز. لكن السؤال حول قدرتها الفعلية على تغيير نسبة الدهون والعضلات لا يزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث، خصوصًا الدراسات التي تستطيع إثبات السبب والنتيجة وليس مجرد رصد العلاقة بينهما.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر