ويؤكد خبراء التغذية أن البرتقال لا يقتصر على كونه مصدرًا لفيتامين “ج” فقط، بل يحتوي أيضًا على الألياف والبوتاسيوم وعدد من المركبات النباتية المفيدة، ما يجعله جزءًا مهمًا من النظام الغذائي المتوازن.
مصدر غني بفيتامين “ج”
يشتهر البرتقال بكونه من أهم مصادر فيتامين “ج”، وهو أحد الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم يوميًا.
ويلعب هذا الفيتامين دورًا مهمًا في دعم الجهاز المناعي، كما يساهم في تكوين الكولاجين، الذي يساعد في الحفاظ على صحة الجلد والعظام والأوعية الدموية، بالإضافة إلى دوره في تحسين امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية.
دعم جهاز المناعة
يساعد البرتقال في تعزيز وظائف الجهاز المناعي بفضل احتوائه على فيتامين “ج” ومضادات الأكسدة، التي تساهم في حماية خلايا الجسم من الإجهاد التأكسدي.
ورغم أن تناول البرتقال وحده لا يمنع الإصابة بالأمراض، فإنه يعد جزءًا من نمط غذائي صحي يدعم كفاءة الجهاز المناعي.
تحسين صحة القلب
يحتوي البرتقال على الألياف والبوتاسيوم، وهما عنصران يرتبطان بالحفاظ على صحة القلب.
فالألياف تساعد في تحسين النظام الغذائي بشكل عام، بينما يساهم البوتاسيوم في دعم وظائف العضلات وتنظيم توازن السوائل داخل الجسم، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة القلب والأوعية الدموية.
المساعدة في الهضم
يحتوي البرتقال على كمية مناسبة من الألياف الغذائية، خاصة عند تناوله كاملًا بدلاً من الاكتفاء بالعصير.
وتساعد الألياف في تنظيم حركة الأمعاء، وتحسين عملية الهضم، كما تساهم في زيادة الشعور بالشبع وتقليل الإفراط في تناول الطعام.
الحفاظ على صحة البشرة
يساعد فيتامين “ج” الموجود في البرتقال في دعم إنتاج الكولاجين، وهو بروتين يمنح الجلد مرونته الطبيعية.
كما أن مضادات الأكسدة الموجودة في البرتقال تساهم في حماية البشرة من تأثير العوامل البيئية المختلفة، إلى جانب أهمية الترطيب والعناية اليومية.
المساعدة في التحكم بالوزن
يتميز البرتقال بانخفاض سعراته الحرارية مقارنة بالعديد من الوجبات الخفيفة المصنعة، كما يحتوي على نسبة مرتفعة من الماء والألياف، وهو ما يساعد في الشعور بالشبع لفترة أطول.
ولهذا يمكن أن يكون البرتقال خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة صحية ضمن الأنظمة الغذائية المختلفة.
غني بالعناصر الغذائية
يوفر البرتقال عددًا من العناصر المهمة، منها:
- فيتامين “ج”.
- حمض الفوليك.
- البوتاسيوم.
- الألياف الغذائية.
- مضادات الأكسدة الطبيعية.
وتساهم هذه العناصر في دعم العديد من وظائف الجسم المختلفة، والحفاظ على الصحة العامة.
هل الأفضل تناول الثمرة أم العصير؟
يشير خبراء التغذية إلى أن تناول ثمرة البرتقال كاملة يعد أكثر فائدة من العصير، لأنه يوفر كمية أكبر من الألياف التي تساعد في تحسين الهضم وزيادة الشعور بالشبع.
أما العصير الطبيعي فيظل خيارًا جيدًا، بشرط تناوله دون إضافة السكر، مع الاعتدال في الكمية.
طرق متنوعة لتناول البرتقال
يمكن الاستفادة من البرتقال بطرق مختلفة، مثل:
- تناوله كفاكهة طازجة.
- إضافته إلى سلطات الفواكه.
- استخدامه في العصائر الطبيعية.
- إدخاله في بعض الحلويات الصحية.
- إضافته إلى السلطات الخضراء لمنحها نكهة مميزة.
غذاء يومي بفوائد متعددة
يمثل البرتقال أحد أفضل الخيارات الغذائية التي يمكن الاعتماد عليها للحصول على فيتامين “ج” والعناصر الغذائية الأخرى، كما يساعد في دعم المناعة وصحة القلب والجهاز الهضمي.
وفي النهاية، فإن تناول البرتقال بانتظام، إلى جانب التنوع في استهلاك الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، يساهم في بناء نظام غذائي متوازن يدعم صحة الجسم ويحافظ على نشاطه، مع أهمية الالتزام بنمط حياة صحي يشمل ممارسة النشاط البدني وشرب كميات كافية من الماء والحصول على قسط مناسب من النوم.