⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

أطعمة تحافظ على توازن بكتيريا الفم وتدعم صحة الأسنان

   

أطعمة تحافظ على توازن بكتيريا الفم وتدعم صحة الأسنان

كتبت /هينار ثروت

لا تقتصر أهمية النظام الغذائي على صحة الجسم والأعضاء الداخلية، إذ يلعب الطعام الذي نتناوله دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الفم والأسنان واللثة، من خلال تأثيره في المجتمعات البكتيرية الموجودة داخل الفم. ويحتوي الفم على مئات الأنواع من الكائنات الدقيقة التي تعيش في توازن مع بعضها، ويمكن أن يؤدي اضطراب هذا التوازن إلى زيادة فرص الإصابة بتسوس الأسنان والتهابات اللثة ومشكلات أخرى.

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن اختيار الأطعمة الغنية بالألياف والعناصر النباتية ومضادات الأكسدة يمكن أن يساعد في دعم بيئة فموية أكثر توازنًا، بينما يرتبط الإفراط في السكريات والكربوهيدرات المكررة بتغيرات قد تشجع نمو بعض البكتيريا المرتبطة بتسوس الأسنان.

الخضراوات الورقية

تعد الخضراوات جزءًا مهمًا من النظام الغذائي الداعم لصحة الفم، خاصة الأنواع الغنية بالألياف والعناصر الغذائية المختلفة. وتساعد الألياف ضمن النظام الغذائي المتوازن في دعم تنوع الميكروبيوم، كما ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالخضراوات والفواكه بانخفاض بعض مؤشرات الالتهاب المرتبطة بأمراض اللثة.

ويمكن الاعتماد على السبانخ والخس والجرجير والبروكلي وغيرها ضمن الوجبات اليومية، مع تنويع مصادر الخضراوات للحصول على مجموعة واسعة من العناصر الغذائية.

الفواكه الغنية بالألياف

يمكن أن تكون الفواكه الكاملة خيارًا أفضل من العصائر المحلاة، لأنها توفر الألياف ومركبات نباتية مختلفة. كما تحتوي بعض الفواكه على مركبات البوليفينول، وهي مواد طبيعية تدرس الأبحاث تأثيرها في البكتيريا الموجودة داخل الفم وفي تكوين الأغشية الحيوية.

ومن أمثلة الأطعمة الغنية بالبوليفينولات التوت والعنب وبعض أنواع الفواكه الأخرى، وقد أشارت مراجعات علمية إلى أن هذه المركبات يمكن أن تؤثر في التصاق بعض البكتيريا بالأسطح وفي تكوين الأغشية الحيوية وإنتاج الأحماض.

منتجات الألبان

يمكن أن تدخل منتجات الألبان مثل الزبادي والجبن والحليب ضمن النظام الغذائي الداعم لصحة الأسنان. وتشير مراجعة منهجية إلى أن منتجات الألبان لا ترتبط عادة بزيادة خطر تسوس الأسنان، ويرتبط ذلك بمحتواها من الكالسيوم والفوسفات وبعض خصائصها التي تساعد على معادلة الأحماض في الفم.

ويعد الزبادي غير المحلى خيارًا مناسبًا بشكل خاص، بينما يفضل تجنب الأنواع التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.

المكسرات والحبوب الكاملة

تحتوي المكسرات والحبوب الكاملة على الألياف والدهون والعناصر الغذائية المختلفة، ويمكن أن تكون جزءًا من نمط غذائي متوازن يدعم صحة الفم. وتربط الأبحاث بين الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة الكاملة والألياف وبين وجود بيئة ميكروبية أكثر تنوعًا واستقرارًا مقارنة بالأنماط الغذائية التي تعتمد بكثرة على الأطعمة فائقة التصنيع والسكريات.

الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية تعرف باسم البوليفينولات، ومن بينها مركب EGCG، وقد درست الأبحاث تأثير هذه المركبات في بعض أنواع البكتيريا المرتبطة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة.

وتشير الدراسات إلى أن بعض بوليفينولات الشاي يمكن أن تؤثر في قدرة البكتيريا على الالتصاق وتكوين الأغشية الحيوية، إلا أن ذلك لا يعني أن شرب الشاي الأخضر وحده يمنع أمراض الأسنان أو يغني عن تنظيفها والعناية بها.

تقليل السكريات أهم من اختيار طعام واحد

الحفاظ على توازن البكتيريا الموجودة في الفم لا يعتمد على إضافة طعام معين فقط، وإنما يرتبط بالنمط الغذائي ككل. ويعد تقليل تناول السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة من الخطوات المهمة، خاصة مع تجنب تناول السكريات بصورة متكررة على مدار اليوم.

فعندما تتعرض الأسنان بصورة متكررة للسكريات، تستطيع بعض البكتيريا إنتاج أحماض تؤثر في مينا الأسنان وتخلق بيئة تساعد على تطور التسوس. وقد ارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة بزيادة بعض الأنواع البكتيرية المرتبطة بتسوس الأسنان.

الماء والعناية اليومية

إلى جانب اختيار الأطعمة، يظل شرب الماء والحفاظ على نظافة الفم من العادات الأساسية. ويساعد اللعاب بصورة طبيعية في تنظيف الفم ومعادلة الأحماض، لذلك فإن الحفاظ على الترطيب وتجنب المشروبات السكرية المتكررة يمكن أن يكون مفيدًا.

كما لا يمكن الاعتماد على الغذاء وحده للحفاظ على صحة الأسنان واللثة، فتنظيف الأسنان بالفرشاة ومعجون الفلورايد واستخدام وسائل التنظيف بين الأسنان والفحوصات الدورية لدى طبيب الأسنان تظل عناصر أساسية.

وفي النهاية، تشير الأدلة الحديثة إلى أن النظام الغذائي الغني بالخضراوات والفواكه الكاملة والألياف ومنتجات الألبان غير المحلاة والمكسرات والحبوب الكاملة، مع تقليل السكريات والأطعمة فائقة التصنيع، قد يساعد في دعم توازن الميكروبيوم الفموي وصحة اللثة والأسنان. ومع ذلك، ما زالت الأبحاث مستمرة لفهم العلاقة بين الغذاء والبكتيريا الفموية بصورة أكثر دقة، خاصة أن معظم الدراسات تختلف في طرق قياس الميكروبيوم ومدى تأثير التغييرات الغذائية على المدى الطويل.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر