⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

نائب مدير معهد الأورام يوضح تقنية ESD لإزالة الأورام بالمنظار

   

نائب مدير معهد الأورام يوضح تقنية ESD لإزالة الأورام بالمنظار

كتبت /هينار ثروت

شهدت تقنيات علاج الأورام تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، مع ظهور أساليب حديثة تساعد الأطباء على إزالة بعض الأورام من خلال المناظير دون الحاجة في بعض الحالات إلى الجراحات التقليدية. ومن بين هذه التقنيات التشريح تحت المخاطية بالمنظار ESD، التي تعتمد على فصل الورم وإزالته بدقة من خلال منظار الجهاز الهضمي.

ويشرح نائب مدير معهد الأورام أن تقنية ESD تعد من الإجراءات المتقدمة المستخدمة في التعامل مع بعض الأورام والآفات الموجودة في الجهاز الهضمي، خاصة عندما يكون الورم محدودًا ولم يمتد إلى طبقات عميقة أو إلى أجزاء أخرى من الجسم. ويعتمد اختيار هذه التقنية على تقييم دقيق لحالة المريض ومكان الورم وحجمه وخصائصه ومدى انتشاره.

وتختلف تقنية ESD عن الطرق التقليدية لإزالة بعض الآفات بالمنظار، إذ تسمح للطبيب بإزالة الآفة في قطعة واحدة في كثير من الحالات، وهو ما يوفر عينة كاملة يمكن فحصها بدقة من جانب أطباء الباثولوجيا لتحديد طبيعة الورم والتأكد من حدود الاستئصال.

ما المقصود بتقنية ESD؟

ESD هي اختصار لعبارة Endoscopic Submucosal Dissection، وتعني التشريح تحت المخاطية بالمنظار. وتتمثل فكرتها الأساسية في الوصول إلى الورم الموجود في الطبقات السطحية لجدار الجهاز الهضمي، ثم فصل الأنسجة المحيطة به بعناية واستئصاله باستخدام أدوات خاصة تمر من خلال المنظار.

ويبدأ الطبيب عادة بتحديد حدود الآفة بدقة، ثم يقوم بحقن مادة أسفلها للمساعدة على رفعها عن الطبقات الموجودة أسفلها، وبعد ذلك يتم إجراء شق حول المنطقة المستهدفة، ثم فصل الورم تدريجيًا عن الأنسجة الموجودة تحته.

وتحتاج العملية إلى طبيب مدرب على هذا النوع من التدخلات، لأنها تتطلب درجة عالية من الدقة، خاصة عند التعامل مع مناطق حساسة أو آفات كبيرة أو موجودة في أماكن يصعب الوصول إليها.

لماذا توصف بأنها «تقشير للورم»؟

يستخدم تعبير «تقشير الورم» بشكل مبسط لوصف فكرة فصل الورم عن الأنسجة المحيطة به وإزالته من خلال المنظار. لكن الإجراء في الواقع أكثر تعقيدًا من مجرد تقشير، إذ يعتمد على تحديد الطبقات التشريحية بدقة والعمل داخل طبقة معينة من جدار الجهاز الهضمي للحفاظ قدر الإمكان على الأنسجة السليمة.

ومن أهم مميزات التقنية أنها قد تسمح باستئصال بعض الأورام المبكرة دون إزالة جزء كبير من العضو، وهو ما يساعد في الحفاظ على وظيفة الجهاز الهضمي مقارنة ببعض الجراحات التقليدية التي قد تتطلب استئصال جزء من المعدة أو القولون أو المريء، وفقًا لمكان الورم وحالته.

متى يمكن استخدام ESD؟

لا تصلح التقنية لجميع أنواع الأورام أو لجميع المرضى، وإنما يتم اختيارها وفق معايير طبية محددة. ويمكن استخدامها في بعض الأورام المبكرة التي تقتصر على الطبقات السطحية من جدار الجهاز الهضمي، وكذلك بعض الآفات الكبيرة التي قد يكون استئصالها بالطرق التقليدية للمنظار أكثر صعوبة.

ويحتاج الطبيب قبل اتخاذ القرار إلى إجراء فحوصات مناسبة، مثل المنظار وأخذ عينات من النسيج، بالإضافة إلى تقييم حجم الآفة وعمقها وشكلها واحتمالات انتشارها.

ويعد تحديد مرحلة الورم من أهم العوامل التي تحدد طريقة العلاج، لأن الأورام التي وصلت إلى طبقات أعمق أو انتشرت إلى العقد الليمفاوية أو أماكن أخرى قد تحتاج إلى أساليب علاجية مختلفة، مثل الجراحة أو العلاج الدوائي أو الإشعاعي، بحسب نوع السرطان ومرحلته.

أهم فوائد التقنية

من أبرز فوائد ESD أنها إجراء يتم من خلال المنظار، وبالتالي يمكن أن تكون أقل تدخلًا من الجراحات المفتوحة أو بعض العمليات التقليدية. كما أن استئصال الورم في قطعة واحدة قد يساعد على تقييم العينة بشكل أفضل وتحديد ما إذا كانت حدود الاستئصال خالية من الخلايا السرطانية.

وقد تساعد التقنية كذلك في تقليل الحاجة إلى استئصال أجزاء كبيرة من الجهاز الهضمي لدى المرضى المناسبين لها، مع الحفاظ على وظيفة العضو قدر الإمكان.

لكن رغم هذه المميزات، فإن الإجراء ليس خاليًا من المخاطر، فقد تحدث مضاعفات مثل النزيف أو ثقب جدار الجهاز الهضمي، ولذلك يجب إجراؤه في مراكز متخصصة وعلى يد فرق طبية لديها الخبرة اللازمة في هذا النوع من التدخلات.

هل تغني ESD عن الجراحة؟

لا يمكن اعتبار تقنية ESD بديلًا شاملًا للجراحة في علاج جميع الأورام. فهي تناسب حالات محددة، بينما تحتاج الأورام الأكثر تقدمًا أو التي تمتد إلى مناطق أعمق إلى خيارات علاجية أخرى.

ويظل القرار النهائي مرتبطًا بنتائج الفحوصات وتقييم الفريق الطبي، كما يمكن أن تكشف نتيجة تحليل الورم بعد استئصاله عن الحاجة إلى علاج إضافي في بعض الحالات.

وفي النهاية، تمثل تقنية التشريح تحت المخاطية بالمنظار أحد التطورات المهمة في علاج بعض الأورام المبكرة بالجهاز الهضمي، لأنها تتيح إزالة آفات محددة بدقة مع الحفاظ على العضو قدر الإمكان. ومع استمرار تطور المناظير وأدوات التدخل الداخلي، أصبحت مثل هذه التقنيات جزءًا مهمًا من منظومة علاج الأورام، لكن نجاحها يعتمد بصورة أساسية على اختيار الحالة المناسبة والخبرة الطبية في تنفيذ الإجراء ومتابعة المريض بعده.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر