⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

تعرف عليها.. 5 أطعمة مفيدة للبكتيريا النافعة في الأمعاء

تعرف عليها.. 5 أطعمة مفيدة للبكتيريا النافعة في الأمعاء

كتبت / هينار ثروت

تلعب الأطعمة التي نتناولها يوميًا دورًا مهمًا في صحة الجهاز الهضمي، ولا يقتصر تأثير النظام الغذائي على عملية الهضم فقط، بل يمتد إلى البكتيريا النافعة التي تعيش داخل الأمعاء وتشارك في عدد من الوظائف الحيوية. ويُعرف هذا المجتمع من الكائنات الدقيقة باسم ميكروبيوم الأمعاء، ويتأثر بشكل كبير بنوعية الغذاء ونمط الحياة.

وتحتاج البكتيريا النافعة إلى مصادر غذائية تساعدها على النمو والنشاط، وعلى رأسها الألياف وبعض المركبات النباتية التي تصل إلى القولون دون أن يتم هضمها بالكامل في الأجزاء العليا من الجهاز الهضمي. لذلك يمكن أن يكون إدخال مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بهذه العناصر خطوة بسيطة لدعم صحة الأمعاء.

1- الزبادي والأطعمة الغنية بالبروبيوتيك

يأتي الزبادي ضمن الأطعمة التي يمكن أن توفر بكتيريا حية مفيدة، خاصة الأنواع التي تحتوي على مزارع بكتيرية نشطة. وتساهم الأطعمة المخمرة التي تحتوي على كائنات دقيقة حية في تنويع مصادر البكتيريا التي تصل إلى الجهاز الهضمي.

وعند اختيار الزبادي، يُفضل الانتباه إلى كمية السكر المضاف، لأن بعض المنتجات المنكهة قد تحتوي على كميات كبيرة منه. ويمكن تناول الزبادي مع الفاكهة أو الشوفان والمكسرات للحصول على وجبة تجمع بين البروبيوتيك والألياف.

2- البصل والثوم

تحتوي بعض الخضراوات مثل البصل والثوم على مركبات وألياف بريبايوتيك، وهي مكونات تمثل غذاءً للبكتيريا النافعة الموجودة بالفعل في الأمعاء. وتساعد هذه الألياف على توفير البيئة الغذائية المناسبة لبعض أنواع البكتيريا المفيدة.

ويمكن استخدام البصل والثوم بصورة منتظمة في إعداد الوجبات اليومية، سواء مع الخضراوات أو الحبوب أو مصادر البروتين، ما يجعل إضافتهما إلى النظام الغذائي أمرًا سهلًا دون الحاجة إلى تغيير كبير في العادات الغذائية.

3- الموز

يتميز الموز باحتوائه على ألياف ومكونات يمكن أن تستفيد منها ميكروبات الأمعاء، كما يوفر البوتاسيوم وعددًا من العناصر الغذائية الأخرى. ويمكن أن يكون الموز خيارًا عمليًا كوجبة خفيفة أو إضافته إلى الشوفان والزبادي.

ويختلف تركيب الموز الغذائي مع درجة نضجه، لذلك يمكن تنويع طريقة تناوله ضمن نظام غذائي متوازن بدل الاعتماد على نوع واحد من الفاكهة.

4- الشوفان والحبوب الكاملة

تعد الحبوب الكاملة من المصادر المهمة للألياف الغذائية، ويتميز الشوفان باحتوائه على نوع من الألياف القابلة للذوبان يعرف باسم بيتا جلوكان. وتساعد زيادة تناول الألياف تدريجيًا على دعم وظائف الجهاز الهضمي وتوفير مصادر غذائية للبكتيريا الموجودة في القولون.

ويمكن تناول الشوفان مع الزبادي والفاكهة، أو استخدام الحبوب الكاملة بدلًا من الحبوب المكررة في بعض الوجبات، مع الحرص على شرب كمية مناسبة من الماء.

5- البقوليات

الفاصوليا والعدس والحمص من الأطعمة الغنية بالألياف، ولذلك يمكن أن تكون جزءًا مهمًا من النظام الغذائي الداعم لصحة الأمعاء. وتوفر البقوليات أيضًا البروتين النباتي ومجموعة من العناصر الغذائية، ما يجعلها من الخيارات المفيدة ضمن الوجبات الرئيسية.

ويُنصح بإضافة البقوليات تدريجيًا إذا لم يكن الجسم معتادًا على كميات كبيرة منها، لأن زيادة الألياف بصورة مفاجئة قد تسبب الانتفاخ أو الغازات لدى بعض الأشخاص.

التنوع أهم من الاعتماد على طعام واحد

ولا توجد وجبة واحدة يمكن اعتبارها حلًا منفردًا للحفاظ على صحة ميكروبيوم الأمعاء، فالأفضل هو اتباع نظام غذائي متنوع يضم الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والأطعمة المخمرة المناسبة.

كما أن زيادة الألياف يجب أن تتم تدريجيًا، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجهاز الهضمي، مع الاهتمام بشرب الماء والحركة والنوم الجيد.

وفي حالة استمرار الانتفاخ أو آلام البطن أو تغيرات الإخراج لفترة طويلة، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب، بدل محاولة علاج الأعراض بالاعتماد على أطعمة أو مكملات بعينها.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر